Skip to content

Recent Articles

15
Oct

قصاقيص فيسبوكية ج1

شوية الجمل دول في منهم الفكاهي والنكت ومنهم الثقافي ومنهم اللي ليه نظرة تحليلية ومنهم الروحي والديني، منهم ما هو لبعض الكتاب أو الآباء، ماهياش أقوال حكيمة إنما هي نتاج حدث معين بيحصل بيخليني أكتب تعليق في سطور قليلة، اتمنى يكونوا مفيدين أو على الأقل يثيروا التفكير أو التأمل لديك أو يجعلوك تبتسم 🙂 علما إنك هاتشعر بتحول أو قل تحسن في المستوى لأن بداية الكتابة كانت 2009 ودي كانت أول حاجة اكتبها:
Oct 26 2009
بعد ما منتخب غانا أخد كاس العالم اتأكدنا إن الغاني …. تمنه فيه 😀 😀
May 9 2010
لا تقارن نفسك بآخر ففى هذا إقلال من شأنك و به تسلك طريق من إثنين إما صغر النفس أو الكبرياء .. أنت مميز !!
Oct 19 2010
الحق يجعل نفسه واضحا لأؤلئك الذين يحبونه ، و لكنى أظن أنه يخفى نفسه و يسعى إلى أن يحتجب عن أفكار الماكرين ، فهم لا يظهرون أنفسهم مستحقين أن ينظروا الحق برؤية واضحة .. البابا كيرلس عامود الدين
Nov 10 2010
واحد غبى اتقدم لواحدة .. فقالت له آسفة أنا جوايا شخص تانى .. قالها بلاش فلسفة قولى إنك حامل
Dec 8 2010
بيقولك فى انجلترا فى اختراع حديث لسة نازل بيقولك الاختراع ده و انت رايح تنتخب أى حد .. الصوت بتاعك يروح لنفس المرشح اللى انت اختارته .. سبحان الله فعلا 😀 😀
Jan 19 2011
ما هذا التواضع العظيم الذى لربنا يسوع المسيح فهو الخالق و لكنه يقول للمخلوق : ” اسمح الآن ” … حقا يا رب أنت وديع و متواضع القلب
Feb 18 2011
بعد حبس عز وجرانة والمغربى والعادلى “الشرير تأخذه آثامه و بحبال خطيته يُمسك” (أم 7 : 22) كل إنسان لازم يحاسب على نفسه مش بس دول الفاسدين اللى فى البلد، ده كل واحد اتعلم يغش فى امتحان و يسرق مجهود غيره أو يدى أو ياخد رشوة،أو يكذب أو يشهد زور أو ماعندوش أمانة فى عملة أى كان ،و إذا كانوا دول مفضوحين وكلنا عارفين بلاويهم بس فى كتير مش مفضوحين و ربنا ساتر علينا كلنا، خذ بالك لأن كل نعمة و أمانة أعطاها لك الله ستسأل عنها!
Feb 28 2011

Good to know about everything but it is too bad to talk about everything ( بلاش فتي الله يخليكم)

Mar 6 2011
يعنى أيه كوكاكولا زيرو ؟؟ يعنى يبدأ الترم التانى و سبحان الله تانى اسبوع منه تمتحن امتحان نص السنة

Mar 9 2011

حتى يعيش الإنسان بشرف عليه أن يتمزق بقوة .. أن يتضارب .. أن يخطئ .. و أن يبدأ و يترك .. و من ثم يبدأ و من جديد يترك .. و عليه أن يناضل دائما و يخسر .. فالراحة دناءة روحية – ليف تولستوى

Mar 12 2011

صباح السبهللة : 1- هل الحرية هى قلة الأدب و عدم احترام الكبار و التطاول على الكل .. سواء كنت على حق او لا ؟؟
Mar 13 2011
صباح السبهللة : 2- فى الامتحان .. الواد باصص فى ورقتها و بيغش و عمال ينقل بس مش مابيتكلمش ، فالدكتور شايفه من بدرى و هو بيغش فقاله سلم ورقتك فالواد رد عليه و قال له : ” كنت بستلف المسطرة والله يا دكتور ” .. يعنى غشاش و اهبل و بتحلف
Mar 15 2011
صباح السبهللة : 3- على الرغم من كل اللى حاصل فى البلد أنا مش غايظني اكتر من أن حوالى الساعة 6:00 الصبح باسمع صوت أكياس مليانة حاجات (لامؤاخذة زبالة) بتترمى فى الشارع، فكرت فى مرة أطلع أشوف مين اللى بيعمل كده، لقيت الأكياس بتتحدف من جوة بحيث ماتشوفش مين اللى بيرمى !!! يخرب بيت النصاحة !! على فكرة ده يوميا كده؟؟
Mar 20 2011
ماتخافش لو كانت النتيجة نعم : 1- لأن ” الصانع العجائب العظام وحده ” هو ضابط الكل – الهوس الثانى
Mar 20 2011
و بعد ما بقت النتيجة نعم : 2- ماتخافش لأن ” الذى شق البحر الأحمر إلى أقسام و أخرج ماء من صخرة صماء ” هو الله ضابط الكل .. و لا يعسر عليه أمر
Mar 21 2011
عن لعازر قالت مريم للمسيح “يا سيد لو كنت ههنا لم يمت أخى” ، و أنا بضعف أيضا أقول : ” يا سيد لو كنت ههنا لم تكن “نعم” هى الأغلبية .. فهمت ؟؟
Mar 23 2011
من فرجتى على اللى بيحصل فى ليبيا و التطورات و تدخل مجلس الأمن و القصف الجوى و طبعا القذافى البلوة ده … أقدر أقولكم أن ربنا بيحبنا جدا و بيسمع لصلواتنا و بيدبر خير لمصر
Mar 24 2011
When you feel that you are confused or hesitated & don’t know what to do or what are the causes behined theses sitiuations which make you feel bad …. listen to these words from our God : ” لست تفهم الآن ما أنا أصنع و لكنك ستفهم فيما بعد
Mar 27 2011
من الصعب على حمارا أن يقتل حمارا أو كلب يقتل كلبا أو عصفور يقتل عصفورا و لكن هذا سهل جدا بالنسبة للإنسان المتشدق بالرقى و الحضارة … – م . ل
Mar 28 2011
صدقت يا معلمنا يا يعقوب الرسول عندما قلت : ” أرنى إيمانك بدون أعمالك و أنا أريك بأعمالى إيمانى ” …. كل منا يبرهن على إيمانه بأعماله … أى أيمان هذا يسمح للؤمنين به أن يقتلوا البشر أو يخطفوهم أو يرهبوهم أو يبثوا الذعر فى نفوسهم !! أى إيمان هذا يحث المؤمنين به على كراهية من يختلفون معهم فى العقيدة و فى المظهر !! حقا ما أعظم تعاليمك يا سيدنا و ربنا يسوع المسيح عندما أوصتنا أن نحب من يكرهنا .. مهما فعلتم فنحن نحبكم
Mar 31 2011
حقا …. أن الذين يندهشون لوجود أعداد كبيرة تتبع عقائد و أفكارا مخطئة تتبدد دهشتهم عندما يتيقنون أن الشيطان يعمل بكل قواه – م . ل
Apr 6 2011
عندما نقول الحق ، فإن هذا ليس من أجل إقناع أولئك الذين لا يعرفونه ، و لكن من أجل الدفاع عن أولئك الذين يعرفونه – وليام بليك
May 6 2011
ضعيف ، بدون سلاح ، ليس لك قوة أرضية ، ليس من إنسان يساعدك ، لا مال و لا سلطة و لا … جئت تحمل أعظم رسالة .. فغيرت قلوب المصريين و بنعمة الله جعلتهم مؤمنين مسيحيين … ماذا كان يدفعك لكل هذا التعب إلا محبتك لله مخلصنا و ربنا يسوع المسيح ؟؟؟ أنت حقا عظيم فى الرسل و القديسين يا مارمرقس البشير
May 10 2011
من التسبحة : ” يمينك يا رب تمجدت بالقوة ، يدك اليمنى يا إلهى أهلكت أعداءك ، بكثرة مجدك سحقت الذين يقاومننا ، أرسلت غضبك فأكلهم مثل الهشيم ” الكلام مش مقصود منه أن ربنا ينتقم من السلفيين أو غيرهم من اللى بيضطهدوا الكنيسة لكن الكلام على الشيطان اللى بيلعب بيهم و هما آداة فى إيديه .. و هما فعلا غلابى ربنا يفتح عيونهم ” الهوس الأول
May 13 2011
من التسبحة : ” قال العدو إنى أسرع فأدرك و أقسم الغنائم و اشبع نفسى و اقتل بسيفى و يدى تتسلط .. فأرسلت روحك فغطاهم البحر و غطسوا إلى أسفل كالرصاص فى مياه كثيرة .. من يشبهك فى الآلهة يا رب من يشبهك ، ممجدا فى قديسيك متعجبا منك بالمجد ، صانعا عجائب ” … الهوس الأول
Jun 18 2011
إذا كنت تعتقد أن الأشياء الصغيرة لا يمكنها أن تحدث فرقا ، فحاول الذهاب للنوم مع وجود ناموسة بالغرفة
Jul 13 2011
عندما يمدح الناس شخصاً ، قليلون يصدقون ذلك ، وعندما يذمونه فالجميع يصدقون ” غريبة الناس دى
Jul 19 2011
بدلا من أن نقارن ما لدينا بما عند من هم أكثر حظا منا ، علينا أن نقارن ما لدينا بما لدى الأغلبية من أخوتنا من البشر، عندئذ سندرك أننا من عداد المميزين 🙂
Aug 9 2011
بما أن كل من المسلمين و المسيحيين صايمين … نتمنى أن مايكونش الصوم على مستوى الأكل فقط سواء بالامتناع لمدة عنه أو تغيير نوعيته و إن كان ده مهم … إنما يكون على مستوى أكبر و أعمق و أعلى … و هو الصوم عن الزلات و الخطية و إبدال الرزيلة بالفضيلة .. 🙂
Sep 10 2011
” انجراف الناس وراء مشاعر لحظية و عدم القدرة على التخطيط العقلاني طويل الأمد, لا يبشر بخير ” – شريف عرفة
Oct 10 2011
مش عارف اللى اتفرجوا على الجنازة هل لاحظوا انها كانت باللحن الفرايحى !!!!! اليوم يا أحبائى تذكار البشارة و الميلاد و القيامة المجيدة … 29 من الشهر القبطى … ما حدث هو ” بشارة ” مفرحة و ” ميلاد ” شهداء جدد و هو ليذكرنا بال ” قيامة ” المجيدة التى لمخلصنا الصالح يسوع المسيح الذى يقول لنا : ” تشجعوا .. أنا هو ( ضابط الكل .. الأول و الآخر .. الذى بيدى كل شئ .. لا يعسر على أمر .. خالقكم ) فلا تخافوا ” (مت 14 : 27
Oct 10 2011
لا تستهينوا بقوة الصوم و الصلاة ….. ربنا يسوع نفسه قال ..” بالصوم و لاصلاة نخرج الشياطين ” …. تيجو نعدد الصوم و الصلاة بيعملوا أيه ؟؟؟؟
Oct 10 2011
حاجة مهمة لفتت نظرى و سمعتها و حابب أشارككم بيها …. و هى أن لا صلاتك مقبولة و لا صومك مقبول إذا كنت بتكره … بمعنى آخر صومنا ليس بهدف الإنتقام أو بدافع الكراهية .. إنما هى فقط لإظهار الحق و للدفاع عن الكنيسة المهانة عروس المسيح و لنفرح بأبوة الله لنا و إظهار يده العالية و قوته و سلطانه للجميع .. ” مع محبتنا للجميع
Oct 11 2011
انتبهوا لقوة الصوم و الصلاة ….. فهى ” تخيف ” بل ” ترعب ” و ” تهد ” كل قوى الشر و مملكته و تابعيها و القائمين عليها و كل من يسندونها …. اعتقد من الفوائد اللى ممكن نخرج منها بعد هذه المنحة هى علمنا التام بقوة الصلاة و الصوم فى كل حياتنا مش بس وقت الأزمة !!!
Oct 17 2011

يجب أن تكون أنت التغيير الذى ترغب أن تراه فى العالم – المهاتما غندى

Nov 3 2011

” عندما نقتل نمرا ، نقول هذه رياضة الصيد ، و عندما يقتلنا النمر ، نقول هذه وحشية ” – عجبا لنا فنحن حسب أهوائنا نسير و قرارتنا متغيرة حسب احتياجنا

Nov 9 2011

أتريد أن تعرف حقيقة إنسان ؟؟؟ أستمع إليه بل راقبه فى مشاجرة مع آخر …. ” هتلاقى كله بيطلع ” .. أبيض أو أسود

Nov 30 2011

لو كان سلامنا متعلق بالظروف الخارجية لبقينا دائمى الخوف لأن الظروف دائمة التغير … أما لو كان سلامنا متعلق بعلاقة قوية مع ربنا يسوع المسيح ملك السلام لبقى الخوف خارجا

Dec 4 2011
الواحد يا جماعة متفائل ” خيل ” فى الإعادة .. علشان كده لازم نربط ” اللجان ” كويس قبل ما كلنا ” نترفص ” من مصر .. و بكده نبقى ” حدوة ” لكل العالم فى تأمين الانتخابات … ما ” شييييييي ” ؟؟؟
Dec 26 2011

واحد بيقول للتاني: إلحق!!! الواد سيد الكهربائي بيعاكس إختك فى الشارع التاني: الواد سيد ده أصلاً مش كهربائي ولا عمره فهم حاجة فى الكهرباء.. ما سبق ليس نكتة، ولكنه منطق السفهاء فى النقاش، فهو يخرجك من صلب الموضوع الأساسي الذي لا يستطيع مواجهته وتبريره ويدخلك فى سخافات فرعية لا تنتهي تقول له لايجب تعرية وسحل النساء يقولك أبوها مربهاش تقوله لأ دي طبيبة يقولك وإيه اللى وداها هناك تقوله الجيش بيقتل المصريين يقولك طيب وحرب أكتوبر تقوله الجيش بيتبول على المواطنين يقولك يستاهلوا دول بلطجية تقوله الضرب إنتهاك لحقوق الإنسان يقولك أصل فيه مخطط لتقسيم مصر تقوله عايزين ننقل الرئاسة لرئيس مدني، يقولك يعنى ندمر جيشنا؟ تقوله عايزين كرامة وحرية، يقولك البورصة خسرت عشرتاشر مليار نوارة نجم

Dec 29 2011

واحد فشار قاعد بيفشر على واحد صاحبه قاله : تصدق اني يوم ما رحت لافريقيا كنت ساكن … فى فندق فى وسط الغابه فتحت الشباك لقيت المناظر حلوه … قلت لمراتي البسي نطلع نتمشى بالغابه لبست (فى دقيقتين) ونزلنا و احنا بنتمشى طلعلنا نمر عاووز ياكلنا جريت عليه واديته شلوط وموته ثواني وطلعلنا 5 نمور طلعو صحاب النمر اللي قتلته عاوزين ينتقموا مني بوكس فى بوكس فى شالوت ع الماشي حصلوا صاحبهم الراجل التانى وقع من الضحك قاله الفشار : ايه يا عم مالك ؟ قاله : يحرقك ده انت كداب كدب … مراتك لبست فى دقيقتين بس؟ D:

Jan 5 2012

برامون برامون برامون … هو يعنى أيه برامول ده أيه ؟؟؟ ببساطة كده … دى كلمة يونانية الأصل و هى اصطلاح كنسي طقسي تعرفه كنائس العالم الرسولية ، ليها معانى كتيرة بتدور كلها حوالين الآتى : ” المداومة والاستمرار في السهر استعدادا للعيد، زيادة الاستمرار والمداومة ، انتظار العيد ، استعداد فوق العادة ، وأخيراً حفظ اليوم الواحد ” ، و هدف يوم البرامون الروحى : هو ببساطة الاستعداد غير المعتاد لقبول الحدث خصوصا ان البرامون بييجى قبل عيدين و هما الميلاد و الغطاس ، طيب نستعد ازاى ؟؟ شوف انت تحب تستعد ازاى … الكنيسة ساعدتنا و قالت لنا فى البرامون نصوم .. لكن يا ترى مع الصوم هانستعد ازاى تانى لمجئ ربنا يسوع المسيح 🙂

Jan 20 2012

يوحنا المعمدان هو الشهيد الذى فضل أن يكون بلا رأس من أن يكون بلا ضمير .. ما أحوج العالم الآن إلى مثل هذه الشخصية

Jan 20 2012

كثيرا ما يصور البعض فى الأفلام شخصية يوحنا المعمدان شخصية عصبية متشنجة .. و لكن من خلال تعليم الكتاب المقدس تجد شخصيته متواضعة و لكن فى نفس الوقت حازمة ، يسعى لتوبة الخطاه بكل جهده و قوته فيحذرهم أن طريق الشر لابد الرجوع عنه

Jan 20 2012

يوحنا المقدمة والمسيح هو الكتاب، يوحنا هو الرسول والمسيح هو الُمرسل، يوحنا هو الظل والمسيح هو الحقيقة

Jan 21 2012

” أما الصبى ، فكان ينمو و يتقوى بالروح ، و كان فى البرارى إلى يوم ظهوره لإسرائيل ” (لو 1: 80) هذا عن يوحنا الذى يحكى لنا التقليد عنه أنه عند قتل أبكار بيت لحم ، حمله زكريا إلى المذبح فى هيكل الله فأتى ملاك و خطفه ليعيش بالبرية فى رعاية الملائكة

Jan 30 2012

الكذب ليس لة أرجل ، و الحقد أعمى و الشهوة مجنونة و الخصام أخرس … أعنى أن الخطايا عاجزة أن توصلنا للسماء

Feb 1 2012
يعنى ايه تربية عسكرية :يعنى العقيد يقولك التربية العسكرية مالهاش لازمة.. لكن ضرورى جدا انك تاخدها

Feb 8 2012

فى المترو .. ممكن تحس فعلا أد أيه صعب إحساس ” أُغلق الباب ” لما تكون متأخر جدا و شايف المترو بيقفل لأنك كسلان و ماصحتش بدرى … لكن كمان .. ممكن تحس أد أيه ” ربنا إلى الأبد رحمته ” و حنين جدا لما تلاقى مترو تانى جاى بيديك فرصة الركوب … اعطينا يا رب لنستعد بالتوبة و ألا نستهين بمراحمك الواسعة 🙂

Feb 11 2012

وأما المسيح فصنع آيات ومعجزات لو كُتبت واحدة واحدة لا يسع العالم الكتب المكتوبة (يوحنا21: 25) حنية ربنا يسوع المسيح تفوق الوصف .. باشوفك يا ربى كل خطوتين حد يوقفك و يقولك باركنى أو اشفينى و الدنيا كلها حواليك و عمرك ما بتخذل حد أبدا … و تعلم الناس و تتوبهم … طبعا أكيد لن يسع العالم كل الكتب اللى كانت هاتتكتب فيها أعمالك !! كم أنا متشوق لأعرف كل ما لم يعلن و نجهله … و كم أنا كسلان لأفتح الكتاب و أعرف القليل المعلن فيه

Feb 14 2012

” اسمع كلامك أصدقك ، اشوف أمورك أتعجب !!! ” أجعل يا رب ما نؤمن و نعلم به يثمر أعمالا صالحة تشهد لهذا الإيمان ، و ألا نقول كلاما و نعمل بعكسه … ” «أَنْتَ لَكَ إِيمَانٌ، وَأَنَا لِي أَعْمَالٌ» أَرِنِي إِيمَانَكَ بِدُونِ أَعْمَالِكَ، وَأَنَا أُرِيكَ بِأَعْمَالِي إِيمَانِي. (يع 2 :18
Feb 15 2012
من عيوب المناقشات الجدالية فى الفيس بوك في رأيي .. أنها تفتقر كثيرا للعنصر الصوتى و العنصر المرئى: فالعنصر الصوتى هو : كيف أنطق بكلماتى ؟؟ هل أريد بواستطها أن أسخر من شئ أو أننى فعلا أقصده أمم أننى أضحك و أنا أقولها … أو أوجهها بنبرة حادة !! و أما العنصر المرئي : فتعبيرات الوجه هامة جدا فقد لا تتكلم و لا تصدر صوتا و لكن قد ترمق شخصا بنظرة يفهم من ورائها كل شئ .. و قد تبتسم ابتسامة لذيذة تكسر حواجز كثيرة … و مواضع الأيدى ، قد تضعها على كتف من تناقشه فيعطى نوعا من الحميمية فى المناقشة … فغياب هذه العناصر يساعد على توضيح أشياء كثيرة … و تساعد فى فهم الآخرين .. لذا فعنصر الكتابة وحده فى المناقشة غير كاف إطلاقا

Feb 16 2012

إدانة = إيه ده انا ؟؟؟؟ “لأَنَّكَ فِي مَا تَدِينُ غَيْرَكَ تَحْكُمُ عَلَى نَفْسِكَ. لأَنَّكَ أَنْتَ الَّذِي تَدِينُ تَفْعَلُ تِلْكَ الأُمُورَ بِعَيْنِهَا” (رو1:2) احفظنا يا ربى من خطية الإدانة لئلا حينما ندين الآخرين … نقع فى خطاياهم بل بالأحرى اجعلنا نستر على اخطائهم ، لنسمع كما سمع القديس مقاريوس ” طوبى لك يا مقاريوس يا من تشبهت بخالقك تستر الخطايا مثله “
Feb 18 2012
فى استماعى لآراء كثير من الناس بشأن أحد المواضيع …. وجدت كثرة فى حكمها تحكم بعاطفة سواء أكانت متاضمنه مع أو ضد .. ” فياريتنا نحكم على الأمور بمعرفة مش بسطحية و شــوية عــــاطفة “

Feb 26 2012

شغل ال ” Ultras ” ماينفعش فى الحياة الروحية !! كثيرا ما نسمع وعظات و نقرأ كتبا و نقرأ أقوالا تحثنا على العمل ، ثم نكتفى بالتشجيع بعمل ” Like ” … ” لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الْجَسَدَ بِدُونَ رُوحٍ مَيِّتٌ، هكَذَا الإِيمَانُ أَيْضًا بِدُونِ أَعْمَال مَيِّتٌ. ” (يع 2 : 26)

Mar 7 2012

ينادى أبونا فى القداس الإلهى قائلا : ” أين هى قلوبكم ؟ ” أرجوك أفهم هذه العبارة فى ضوء الصورة … أعطانا الله فرصة لعمل الخير و عمل الرحمة مع الجميع و أوصانا بهذا لنشاركه ملكوته السماوى : ” لأَنِّي جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي. عَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي. كُنْتُ غَرِيبًا فَآوَيْتُمُونِي. عُرْيَانًا فَكَسَوْتُمُونِي. مَرِيضًا فَزُرْتُمُونِي. مَحْبُوسًا فَأَتَيْتُمْ إِلَيَّ. فَيُجِيبُهُ الأَبْرَارُ حِينَئِذٍ قَائِلِينَ: يَا رَبُّ، مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعًا فَأَطْعَمْنَاكَ، أَوْ عَطْشَانًا فَسَقَيْنَاكَ؟ وَمَتَى رَأَيْنَاكَ غَرِيبًا فَآوَيْنَاكَ، أَوْ عُرْيَانًا فَكَسَوْنَاكَ؟ وَمَتَى رَأَيْنَاكَ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا فَأَتَيْنَا إِلَيْكَ؟ فَيُجِيبُ الْمَلِكُ وَيَقوُل لَهُمْ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي فَعَلْتُمْ.

Mar 10 2012

نصيحة هامة لكل من يتجاوب و يتفاعل مع الشيطان و يفكر فى عروضه و يفضل يقلبها فى دماغه ………. . . . . . ” لا تلاعب العبيط و لا تخلى العبيط يلاعبك ” وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي عَمِلَهَا الرَّبُّ الإِلهُ، فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ: «أَحَقًّا قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟» فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: «مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ، وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ: لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلاَّ تَمُوتَا». فقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: «لَنْ تَمُوتَا! بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ».

Mar 12 2012

” ساعة لقلبك و ساعة لربك ” …….. هذا المثل صحيح فى حالة . . . . . إن كان بالفعل ربك فى قلبك … 🙂 ” فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، هذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى وَالْعُظْمَى. ” (مت 22:37-38) *الصورة للقديس الأنبا بولا … قضى حوالى 80 سنة * 356 يوم * 24 ساعة = 700800 ساعة لربه ..
11
Apr

10 نصائح لأسبوع بصخة أفضل

1- مكانك .. احرص أن تأتى مبكرا لتستمتع وتتابع ، كن فى موقع يسمح لك بالنظر للهيكل وأيقونة السيد المسيح.

2- غرض الذهاب .. لا تذهب لتريح ضميرك أو لمقابلة الأصدقاء أو كما لقوم عادة بل انت ذاهب لتقضى آخر أيام للمسيح على الأرض عبورا بالصليب و الاحتفال بالقيامة.

3- الحروب الروحية .. 4 أنواع ( النوم والنعاس – التأفف و الملل – التشتت فى الصلاة – وظيفة المقيمين ).

4- كتاب البصخة .. تابع كل ما يحدث فى الكنيسة من طقس وقراءات وألحان من خلال كتاب اسبوع الآلام .

5- الألحان الطويلة .. تأمل فى معانى الألحان و أسرح مع المسيح وآلامه فى الصليب و فى قصة الفداء و تذكر مثال لحن ” أومونوجنيس ” ( … أيها القابل كل شئ من أجل خلاصنا .. ).

6- المتابعة .. الشخص الذى يتابع كل الطقس والقراءات و الألحان كأنه يقول : ” أنا معك للنهاية و حتى الصليب كما كانت العذراء مريم و يوحنا الحبيب و لن اتركك كما تركك التلاميذ ” انشغل بالطقس .. فهو معبر جدا و هو وسيلة هامة لتوصيل المعلومة والروحانيات والعقيدة

7- نغم الألحان .. كثيرا ما تكون معبرة .. فلا تستنفذ هذه الفرص لتكلم الله .. فهناك ألحان لا نصلى بكلمات بل نغمات على حروف مد وتذكر لحن “يوداس” كم أن نغمته معبرة جدا عما يريد أن يوصله اللحن.

8- وقت تركيب المزمور .. اقرأ كتاب روحى -كتاب شرح طقس اسبوع الآلام -قراءة سفر معين من الكتاب المقدس – راجع أناجيل الساعات الصباحية – أوجد الربط بين المزمور و الإنجيل -اكتب تأملاتك من وحى المزمور .

9- ثوك تيه تى جوم .. نصليها 12 مرة كل ساعة .. التكرار يؤكد المعنى و يثبت المعلومة .. صليها بمشاعر ناظرا للصليب معلنا قوة وألوهية ومجد وعزة الله متشبها باللص اليمين قائلا: “أذكرنى يا رب متى جئت فى ملكوتك”.

10- الخلوة والهدوء في أسبوع الآلام

19
Mar

الحكمة في المطبخ

رسالة غير دورية للخدام (1)

قبل البدء في أي أفكار أو إقتراحات وهو الهدف من هذه الرسالة الدورية أن نعرض أفكارًا واقتراحات خاصة بنا كخدام أو طرح موضوع معين يهمنا .. أود أن أعرض موضوع هام ألا وهو:

قبل الدخول في أي مشروع أو أي عمل معين، يسأل الشخص “الحكيم” نفسه عدة أسئلة مهمة، وتلك الأسئلة توضح له أشياء كثيرة، فمثلاً: من يُقبل على الزواج يجب أن يكون “حكيمًا” ويفكر مليًا مجيبًا على مثل تلك الأسئلة:

iStock_000017007805Small
1- لماذا أريد أن اتزوج؟
2- هل أنا الآن استطيع تحمل مسئولية أسرة؟
3- هل توافرت جميع الاختيارات أمامى؟
4- من هى العروس المناسبة؟
5- كم معى من المال حتى يتسنى لي أن أتقدم للخطوبة؟
6- هل أحتاج العربية أولا أم الشقة؟
7- موافقة الأهل و راحتى الشخصية هل هما متوفران؟

ثم يتقدم للخطبة هذا الشخص “الحكيم” ويفاجأ أيضا ببعض الأسئلة الأخرى مع خطيبته:

1- ما الهدف من زواجنا؟
2- ما هى خطتنا فى تربية الأبناء؟
3- ماذا يحب أن يرى كل منهما في الطرف الآخر؟
4- ماذا يعد كل طرف الطرف الآخر في المعاملة والحياة والوفاء … إلخ؟

ثم يتقدم للزواج و إذ بهذا بالشخص “الحكيم” مرة أخرى يتسائل مع امرأته بعض التساؤلات:

1- ما هدفنا من هذه الزيجة؟
2- هل حققنا ما قد تكلمنا عنه فى فترة خطوبتنا؟
3- ما رأيك فيما قد حدث لأبننا فى هذه المشكلة الفلانية ؟
4- هل نحقق دورنا كآباء كما طلب مننا ؟
5- هناك مشكلة .. كيف سنحلها ؟
6- ما رأيك فى أن نذهب لنقضى المصيف فى هذه المنطقة الفلانية ؟

وهناك العديد والعديد من نوعية تلك الأسئلة، ولكنى أريد أن أقدم مثلا آخر (فاحتملنى) .. ألا وهو المطبخ !!

في بيت كل منا يوجد مطبخًا بالطبع، يختلف حجمه ومساحته وشكله بل وأدواته من منزل لآخر، فتصور معي أسرة بها تتكون من أب وأم وولدان وفتاة لا تتعدى أعمارهم الخامسة، وتجيد الأم الطبخ بمهارة عالية، لكن فجأة أصيبت هذه الأم بالمشغولية والضجر ووقت آخر أصيبت بالتعب والكسل ووقت لاحق أصابها البرود بل الفتور والرخاوة وأتاها شعورًا بأنها لا تريد أن تطبخ وإن إرادت فليس لديها الحماس الكافى للطبخ فدعنا نفكر فيما قد يحدث وبعض الإحتمالات:

cooking-classesstressed-mother-in-kitchen

1- الإتصال بمطاعم الوجبات السريعة الديليفرى … والتى يطلق عليها لفظ ” Junk food ” أى طعام بدون قيمة غذائية، و من هذه الصفة يتضح عنه أنه أكل لا يفيد بل قد يضر.
2- عدم الأكل مطلقًا .. وهذا بالطبع سيؤدى لضيق الأطفال الجائعة لأن الأكل احتياج لابد منه ولابد أن يشبع أيضا، وهنا سيتذمر الأولاد على أمهم وسيشعرون بضيق تجاهها ودعنا لا نقل كراهية.
3- قد يتجول هؤلاء الأطفال في أي مكان وعند أي أسرة مجاورة ليجدوا الطعام المناسب ويشبعوا من الأكل بعد جوع وتخيل معى نتائج هذا الاحتمال ماذا ستكون؟؟

a1897_121  healthy-vs-junk-food-ftr

و أترك لك باقى الاحتمالات لتفكر بخيالك الواسع فيما قد يحدث لهؤلاء الأطفال الغلابى !! لكن لعلك الآن تريد أن تسأل ما هى العلاقة بين ما أثرته حول موضوع التساؤلات التي طرحتها في بداية كلامي وموضوع المطبخ !! و لعلك أيضا قد انتبهت لكلمة “الذكي” التي وضعتها بين الأقواس مسلطًا عليها الأضواء، فهيا بنا ندخل إلى صلب الموضوع، لأنه هكذا علمنا مخلصنا الصالح و ربنايسوع المسيح:

Jesus-sermon%20on%20mnt

“وَمَنْ مِنْكُمْ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بُرْجاً لاَ يَجْلِسُ أَوَّلاً وَيَحْسِبُ النَّفَقَةَ هَلْ عِنْدَهُ مَا يَلْزَمُ لِكَمَالِهِ؟ لِئَلاَّ يَضَعَ الأَسَاسَ وَلاَ يَقْدِرَ أَنْ يُكَمِّلَ فَيَبْتَدِئَ جَمِيعُ النَّاظِرِينَ يَهْزَأُونَ بِهِ قَائِلِينَ: هَذَا الإِنْسَانُ ابْتَدَأَ يَبْنِي وَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُكَمِّلَ. وَأَيُّ مَلِكٍ إِنْ ذَهَبَ لِمُقَاتَلَةِ مَلِكٍ آخَرَ فِي حَرْبٍ لاَ يَجْلِسُ أَوَّلاً وَيَتَشَاوَرُ: هَلْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُلاَقِيَ بِعَشَرَةِ آلاَفٍ الَّذِي يَأْتِي عَلَيْهِ بِعِشْرِينَ أَلْفاً؟ وَإِلاَّ فَمَا دَامَ ذَلِكَ بَعِيداً يُرْسِلُ سَفَارَةً و يـَسْأَلُ مَا هُوَ لِلصُّلْحِ ” ( لوقا 28:14-32 )

إذن الشخص الحكيم هو من يجلس ليتدبر أمور حياته ويفكر فيها ويعدها بترتيب لائق مهتمًا بما يعده ومتحمسا له لئلا يهزأ به الجميع قائلين أنه شخص غير حكيم لا يستطيع أن يكمل ما قد بدأه، ومن هذا الفصل المقدس نفهم إشارة مخلصنا ومعلمنا ربنا يسوع المسيح إلى مباديء هامة تتلخص جميعها كما قال بفمه الطاهر: “يجلس أولاً ويتشاور” وهذه الجملة تحمل فى طياتها عدة مبادئ:

1- التخطيط.
2- الإدارة.
3- التشاور مع المختصين و الفاهمين.
4- الحماس فى العمل .. لأن المقطع يحمل ضمنيا أن الشخص  سيبنى برجا و يبدو أنه محتاج أن يبنيه و لهذا يحتاج إلى الحماس.
5- الإعداد الجيد لأى مشروع .
6- المتابعة الجيدة .
7- حل المشكلات .
8- القيادة .

Business people planning

هذا معنى: “يجلس أولا و يتشاور“، وتعليقًا على مثل “المطبخ” نقول الآتي موضحين ما علاقة هذا بذاك:

المطبخ” هو كما قلنا مكان إعداد الطعام الصالح من الأم الصالحة، فمن هي هذه الأم التي ترضى أن تكون مهملة أو متكاسلة لدرجة جوع أبنائها الأطفال، أعتقد أن هذه المرأة ليست أم إطلاقًا !! فمعروف لدينا ما هو شعور الأم تجاه ابنائها إذا ما شعرت بجوعهم متمنية أن تشبعهم غير مهتمة بنفسها حتى .. وأردت أن أشير بهذه الرموز إلى بعض الحقائق و هى أن (الأم) هى الخدام والخدمة التى ترعى مخدومينها، وأن (الأكل) هو ما يقدمه الخدام للمخدومين من غذاء روحي، أما عن (المطبخ) فهو الوقت الذى يجلس فيه هؤلاء الخدام مفكرين وعاملين فيما سيقدمونه للمخدومين، وتخيل معى كأم تحب أولادها .. أنك قد أبدعت في وجبة الغذاء وأعددت وجبه دسمة ذات طعم جميل ورائحة ذكية بها لحوم ( روحيات وكنسيات … إلخ) وأصناف شهية (تقديم مختلف ومتنوع) وخضروات و سلاطات من جميع الأنواع وفواكهه عديدة (الاهتمام بأقل الأمور والخدمة الفردية والافتقاد) وكان هذا لأولادك المخدومين فأسعدتهم جدا تلك الوجبة وسألوك أن تعدها لهم على الدوام لما فيها من فائدة ومتعة وقت الأكل، ماذا سيكون شعورك ؟؟

وإذا كنت تحبهم هل ستستجيب لطلبهم بالدوام على إعداد هذه الوجبة؟؟ وعلى العكس تخيل أنك لم تهتم و فعلت لهم على الغذاء “سندوتشات فول و طعمية” ( :S ) (لأ وأيه بقى، كل يوم فول و طعمية، م الطعمية م الفول والفول م الطعمية) حاجة تسد النفس .. صح ؟؟؟؟ هل تحب أن تسعد مخدومينك بتقديم وجبة شهية أسبوعية وليست يومية ؟؟ هل تحب أن ترى انتعاش وصحة في حياتهم الروحية ؟؟؟ هل تحب أولادك المخدومين الذين تخدم المسيح من خلالهم من الأصل؟؟ (هذا سؤالاً محوريًا).

قد يبرر البعض موقف الأم بأنها تعمل صباحًا وترجع بيتها مرهقة، فمتى ستعد الأكل بهيئته وفائدته التي تكلمنا عنها مسبقًا؟؟؟، نرد على التساؤل بأن الأم الحكيمةالتى تحب إسعاد أبنائها وتخاف على صحتهم تحسب حساب النفقة وتعد الأكل في وقت مناسب لها ثم تعيد تسويته في وقت التقديم بشكل لطيف، أليس لديك ساعتين على الأقل لتعد لمخدومينك هذه الوجبة؟؟ مرة أخرى هل تحب هذا المخدوم الذي تخدم المسيح من خلاله من الأصل؟؟؟ (تذكر فإن هذا سؤالاً إجابته تحملك مسئولية).

والآن ما هو حال مطبخنا حاليا و من قبل وهل نحن حكماء؟؟ …. أعتقد أننا نحتاج قبل أن نفعل أى شئ كما ذكرنا فى البداية أن “نسأل” …

1- ما أهمية الخدمة عمومًا؟
2- من أخدم ؟ هل المخدومين أم نفسى أم الله؟
3- ما أهميتها بالنسبة لي؟
4- هل أنا حقا أخدم … أم “أدعي الخدمة فقط”؟
5- هل أصرف وقت جيد للخدمة؟
6- هل أصرف اهتمامًا وتركيزًا للخدمة؟
7- هل أعطى بكور وعشور تفكيري ووقتي لله؟
8- هل أنا متحمس للخدمة من الأصل؟
9- هل أهرب من الخدمة تحت ستار المشغولية؟
10- هل يهمنى حقًا سعادة المخدوم؟
11- هل أحب الله الذي أخدمه من خلال المخدوم وهل أحب المخدوم الذي أخدم الله من خلاله؟
12- وأخيرًا كيف يكون البذل وحمل الصليب في الخدمة من وجهة نظرك؟

ويوجد العديد من تلك الأسئلة التي نحتاج أن نسألها لأنفسنا بشكل دائم، حتى نعرف ونختبر فى كل فترة لماذا نخدم ومن نخدم وكيف نخدم.

الخلاصة و المطلوب:

اجتماع الخدام هو “المطبخ” الذى سنحسب فيه “حساب النفقة” و”نجلس أولا و نتشاور” ماذا سنقدم من طعام لمخدومينا .. وكيف سنقدمه .. ولماذا سنقدمه؟
فكرت فى كتابة هذا الموضوع لإحساسى العميق بأهمية هذا المطبخ الذى يسمونه “مركز صناعة القرار” كما أيضا أشعر ” بخطورة ” الموقف واستيائي لتكاسلنا واستياء المخدومين الذي يصل لنا جميعًا بشكل مباشر وغير مباشر، فجلستنا القصيرة معًا كخدام التي لا تتعدى تقريبا الساعة إلا ربع “صافى من غير هزار” لا تلبي احتياجات مخدومينا الآن، كما أن الحشو ذاته فى اجتماعتنا غالبًا “بيتكروت” لأننا لا نعلم فيما سنتكلم هذه المرة و بالتالى تناقش المواضيع بشكل غير مدروس كما أن هناك الكثير من الأفكار الجديدة التى يود الجميع أن يطرحها و لكن للأسف لا يوجد “دائما” مجال لنقاش الفكرة لضيق الوقت، وليس معنى أن الاجتماع يـمر فهذا يعجب المخدومين بل على العكس وخبرتكم جميعا تفوقنى في هذا الموضوع.

AB00021 AB00002

“اجتماع خدام الخدمة أهم من اجتماع الخدمة ذاته” …… لذا لابد أن نحرص على هذا الاجتماع بشدة.

جزء من كتاب : “إلى آبائي الكهنة واخوتي الخدام” – للقمص روفائيل البرموسى

” الكاهن أو الخادم، لا يعرف فى قاموسه كلمة “راحة” أو “وقت فراغ” لأنه يحتاج إلى كل دقيقة من أجل البنيان. بنيان نفسه أولاً، ومن ثم بنيان الآخرين. لذا علينا أن نكون على وعي بالزمن، و الوقت الذى يضيع لا يمكن استرجاعه . ها هو معلمنا بولس الرسول الذى لم يكسل لحظة واحدة أثناء كرازته، يقول عن خبرة “مفتدين الوقت لأن الأيام شريرة” (أف5 :16)، الحماسة في الخدمة هي حرب على الكسل والتراخى، هي حرب على البرودة التى تسربت إلى الخدمة، هى حرب على الشيخوخة والترهل، هي قيامة دائمة، لا ركود بعد اليوم، و لا راحة. من أتعبه جليد السنين فليتضرع للروح القدس النارى أن ينفخ في صدره حرارة الرجاء. نحتاج بين الحين والآخر أن نراجع أنفسنا، ما إذا كانت نار المحبة للمسيح والمخدومين مازالت متأججة، كما كانت فى البداية، وأنها لا تزال تعطى نورًا كبيرًا في نفوس الكثيرين. نحتاج إلى أن نسأل أنفسنا لماذا ضعفت الخدمة؟! هل من خطية كامنة؟ هل من تراخ مميت؟ هل من كسل ممقوت؟ هل من ذاتٍ متعاليةٍ ؟ … إلخ. إن الذي يتراخى ويكسل في خدمته فهو يضع مسؤولية خدمته – بطريقة غير مباشرة – على عاتق غيره أو بمعنى أصح يتنصل منها. فإنت إذن أمام واحد من أمرين: إما أن تقف خارج التيار متفرجًا فلا تفعل شيئًا، وإما أن تشمر عن ساعديك وتنفض الكسل وتتعب وتضحى بكل ما يمكن أن يضحى به في سبيل إله محب، فكل واحد منا مسئول عن ضعف وتفكك الكنيسة، بسبب كسلنا وتراخينا. هل نرى شبابًا يتخبط من طائفة لأخرى يبحث عن إشباع روحى و نكسل؟ هل نرى شبابًا ينقصهم التوجيه الروحى ويبتعد عن المبادئ المسيحية الثمينة ونكسل؟ لكننا لا نيأس أبدًا إن هذا الضعف سوف يتحول إلى قوة والروح القدس لا يزال يعمل فى الكنيسة.”
12
Mar

الحق والمحبة

أفسس 15:4

– حسب ترجمة فاندايك وسميث: “بَلْ صَادِقِينَ فِي الْمَحَبَّةِ”.

– النص الأصلي باليونانية: “ἀληθεύοντες δὲ ἐν ἀγάπῃ” = “آليثيونتيس ديه إين أجابي”، الفعل آليثيو : أن تكون حقانيًا في العقيدة والعمل معًا – و أن تتكلم وتخبر بالحق، وحرفيًا تعني: “truthing in love” = صادقين في المحبة – في اللغة اليونانية القديمة الكلاسيكية تعني أن تكون صادقًا أو أن تتكلم بالحق.

– حسب الترجمة القبطية: “إن إيري ذيه إن إثمي خين أو أغابي” =But doing the truth in Love = أي لنصنع (أو نفعل) الحق بمحبة.

– حسب الترجمة “البشيطة” السريانية : “لنكن ثابتين في محبتنا”

– حسب ترجمة (KJ) كينج جايمس: But speaking the truth in love – أي “لكن، لنتكلم بالحق في محبة”.

** تطبيق:

*الأول: علينا أن نتكلم بالحق دائمًا ونثبت فيه ونعلنه بكل قوة، لأننا بهذا نُحذر من يسلكون فيما هو باطل، ومما يخدعهم بمظهره الصادق خافيًا خداعه.

*الثاني: علينا أن نتكلم بالحق في محبة ، أولاً: في محبة للحق (أنا هو الطريق والحق والحياة) الذي نتكلم عنه، ثانيًا: للذي نقول ونعلن له الحق.

A (11)

23
Feb

ذوكصولوجية الشهيد مارمينا – شرح قبطي وفهم كتابي

اذا ربح الإنسان العالم كله وخسر نفسه فما هي هذه الحياة الباطلة.

كلمة ربح تأتي في القبطية “جيم هيو” بمعنى وجد ربحا – فائدة – نفع – ثمر – مكسب، وتأتي كلمة “أونخ” بمعنى العمر أو الحياة أو العيشة

لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟ (مت 16 : 26)

————————————–

القديس أبا مينا  قد سمع الصوت الالهي وترك عنه العالم كله ومجده الفاسد

تأتي كلمة “أفسوتيم” بمعنى استجاب نحو أو أطاع وتأتي كلمة الفاسد في اللغة القبطية في الذوكصولوجية بمعنى الذي سيهلك أي في المستقبل

«فَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَيَعْمَلُ بِهَا، أُشَبِّهُهُ بِرَجُل عَاقِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الصَّخْرِ إنجيل متى 7: 24

12

————————————–

وبذل نفسه للموت وجسده للنار وقبل عذابات عظيمة لأجل ابن الله الحي.

لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ (يو 3: 16)

3

————————————–

St. Mina

فلهذا رفعه مخلصنا  إلى داخل إلى ملكوته وأعطاه الخيرات التي لم ترها عين.

تأتي كلمة “أولف” بمعنى : حفظه – حمله وأحضره  – أخذه و تأتي كلمة إيخون بمعنى “إلى داخل”

من يغلب فساعطيه ان يجلس معي في عرشي كما غلبت انا ايضا و جلست مع ابي في عرشه (رؤ3: 21)

4

————————————–

السلام لك أيها الشهيد، السلام للشجاع، السلام للابس الجهاد القديس أبا مينا.

تأتي كلمة “بي شويج” بمعنى المجاهد البطل المصارع المحارب ، وتأتي كلمة “بي أثلوفوروس” بمعنى اللابس الجهاد

قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ السَّعْيَ، حَفِظْتُ الإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ الْبِرِّ، الَّذِي يَهَبُهُ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، الرَّبُّ الدَّيَّانُ الْعَادِلُ 2 تي 4: 7 8)

————————————–

أطلب من الرب عنا أيها الشهيد اللابس الجهاد القديس أبا مينا ليغفر لنا خطايانا.

صَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ، لِكَيْ تُشْفَوْا. طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا. (يع 5: 16)

————————————–

من لا يحمل صليبه ويأتي ورائي فلا يقدر أن يكون لي تلميذا (لو 14: 27)

5

111

22
Jan

الحل فين؟

مشكلة التأسيس2

14
Jan

متمرد أم متشرد أم متجرد ؟

منذ حوالى أكثر من يومين، إذ كنت أتصفح موقع التواصل الاجتماعى ال Facebook، أجد بعض الأصدقاء الأحباء من كل الأعمار و الفئات يروَّون ما فى صدورهم وفى فكرهم تعليقا على ما يجرى من الأمور فى المجتمع، و نظرا للمساحة الواسعة التى أعطاها هذا الموقع وغيره من مواقع التواصل الاجتماعى للجميع لكتابة آراءهم وتعليقاتهم وتبادل وجهات النظر المختلفة و نظرا لعدم وجود ثقافة عدم إبداء الرأى إلا بعد اكتمال الصورة على قدر المستطاع و بذل الجهد فى تكوينها بشكل صحيح، فوجدت آراءًا كثيرة من الجميع و نقاشات بل و صراعات فى بعض الأحيان، لكن ما شغل بالى بالأكثر ليس فقط الرأى و صاحب الرأى بل ما وراء تكوين ذلك الرأى وأبعاده و كيف كوَّنه، فحاولت أن أحلل بعض تلك الآراء لكى أصل لتعريفات واضحة لبعض المفاهيم المنتشرة.

 1)    ما هو التمرد و التشرد و التجرد؟
التمرد لغويا و اصطلاحيا
[1]:
(تَمَرَّدَ) أى عَصَى بعند و بإصرار – طغى – تكبر على وجاوز الحد – تآمر – الثَّوْرَةَ – تَجاوَزَ الطاعَة – (فى علوم الاجتماع ) خروج على نواميس المجتمع وقوانين النظام العام وعدم الاعتراف بسلطان أيّة سلطة – العِند –  المقاومة ضد السلطة أو الحكومة شبيهة بالثورة – النهوض ضد حكم.

التشرد لغويا و اصطلاحيا[2]:
(تَشَرَّدّ) أى تفرق – حَيَاةَ تَسَكُّعٍ ، الخُرُوجُ عَنِ الوَضْعِ الطَّبِيعِيِّ لِلْحَيَاةِ الاجْتِمَاعِيَّةِ – (علوم الاجتماع) خروج عن مألوف الحياة الاجتماعيّة الكريمة وانتهاج طرق التسوُّل.

التجرد لغويا و اصطلاحيا[3]:
(تَجَرَّدَ) أى أن يكون موضوعي – نزيه و مترفع غير متحيز – تجرد للأمر أي جَد فيه وانقطع له – بِلا تَحَيُّز- “التَّجَرُّدُ عَنِ شئ”: التَّحَرُّرُ مِنْهَ – الحياديّة: عدم الخضوع للميول والعواطف.

و السؤال الآن هل أنت متمرد أم متشرد أم متجرد ؟
متمرد
بحيث لا تفعل شيئا سوى الإصرار و العِند و أن تخرج على المجتمع و قوانين النظام العام بأى حُجة و تنهض ضد أى فعل حكومى سلطوى تحت إدعاءات نظريات المؤامرة والتخطيط للإستيلاء على السلطة، أم متشرد، بمعنى أنك تساعد دائما على التفرقة، فتفتت الآراء و تفرق الاتجاهات، تشق المجتمع، حتى أنه بسببك وجدنا مُتَشَرِدون يجعلون من آخرين مُشرّدون، أم أنك متجرد بمعنى أنك موضوعي و نزيه لا تخضع فقط لعواطفك و إحساسك وميولك وعدائك للأشخاص أو حبك لذاتك و لظهورك الذى قد تخفيه أحيانا تحت إدعاءات كثيرة منها إبداء الآراء بدون تجرُد و موضوعية ميالًا لإظهار مكنونات ما فى داخلك لكن بشكل يبدو ثورى أو تمردي على وضع خاطئ.

parenting disobedient child

ما هو التمرد؟ وما الهدف منه؟
التمرد فى المفهوم الكتابى المسيحى هو خطية ففى سفر صموئيل النبى يقول : ” لأَنَّ التَّمَرُّدَ كَخَطِيَّةِ الْعِرَافَةِ، وَالْعِنَادُ كَالْوَثَنِ وَالتَّرَافِيمِ” – صم 15: 23 ، و يشرح لنا القديس بولس الرسول فى رسالته تيطس “فَإِنَّهُ يُوجَدُ كَثِيرُونَ مُتَمَرِّدِينَ يَتَكَلَّمُونَ بِالْبَاطِلِ، وَيَخْدَعُونَ الْعُقُولَ”[4] فربّما نغضب غضبا مقدساً، أو ربما نثور ونحتج ضد كل ظلم وطغيان ولكن لا نخطئ واللغة العربية غنيّة ومليئة بالكلمات التي نحتاج أن ننتقيها من قواميسها، كي نضعها في مكانها اللغوي الصحيح، ووضع النقاط فوق الحروف، أمر هام جداً ولا سيّما بنقطة واحدة تتغيّر المعاني.[5]
و من هذا المنظور أفضل كما يفضل البعض ممن تعلمت منهم استخدام كلمة “الإصلاح” بدلا من استخدام كلمة “تمرد” ، فإذا كان التمرد يؤخذ بمعنى الإصلاح ، إذاً فلماذا التمرد ؟
1)    لدفع التغيير بنظرة إيجابية.
2)    عدم قبول الشر بكافة أشكالة نتيجة لرؤيتنا الصلاح و تفاعلنا معه.
3)    لإصلاح المعوجات.
4)    لحياة مجتمعية أفضل، و لإقامة العدل و التساوى بين  الجميع.

أول تمرد لابد أن يتبناه كل متمرد هو التمرد على الذات (بمعنى الإصلاح)، لا بالنقد الدائم والنظر من أعلى بكبرياء على كل من يتخذ أسلوبا هادئا للتعبير عن وجهة نظرة بدون سخرية أو احتقار لمن يروا الامور بنظرة حيادية، كهجوم البعض على قداسة البابا تواضروس حينما صرح بأن الرئيس السابق محمد حسنى مبارك له إنجازات كما ان له إخفاقات، فكان حال لسان هؤلاء يقول كيف لذلك النصاب اللص أن يكون له إنجازات؟ أو بقوله فى آخر تسجيل له ” قول نعم يزيد النعم”، أو حينما رحب قداسة البابا المتنيح البابا شنودة بالمجلس العسكرى داخل الكنيسة و من هنا أحب أن أفرق بين الآتى:

1)    الفرق بين الدور الوطنى و السياسى:
الدور
الوطنى هو المشاركة فى كل النواحى التى تخص نهضة البلاد بإيجابية و تحفيز والمساعدة فى إقامة كل الأدوار التى تطلبها منها الدولة طالما فى حدود الوطنية وحدود طاعة الله ، فكلنا يعلم دور الكنيسة التاريخى فى كثير من الأحداث، لكن ما رأيك لو طُلب من كنيستك الوطنية أن تدعم موقف بلدك بخصوص قضية نهر النيل مع الحبشة ، هل ستقول كيف للكنيسة أن تتدخل وقت إنقطاع المياه عن البلد أو تقليل حصتها ؟ دعنى أقول لك إنها إن لم تتدخل سينعتها البعض بالتخاذل و عدم الوطنية.

أما الدور السياسى فيعني رعاية شؤون الدولة الداخلية والخارجية، و دراسة السلطة التي تحدد من يحصل على ماذا متى وكيف. أي دراسة تقسيم الموارد في المجتمع عن طريق السلطة وهى دراسة العلاقات بين الطبقات، وتعبر السياسة عن عملية صنع قرارت ملزمة لكل المجتمع تتناول قيم مادية ومعنوية وترمز لمطالب وضغوط وتتم عن طريق تحقيق أهداف ضمن خطط أفراد وجماعات ومؤسسات ونخب حسب أيدولوجيا معينة على مستوى محلي أو إقليمي أو دولي.[6]

لذا فالكنيسة دورها وطنى بحت يساعد على تنمية البلد بكافة الوسائل دون التدخل فى العملية السياسية البحتة فتجد أن التفريق بين العمل الوطنى و السياسى مختلط عند البعض مما ينتج عنه تصرفات صبيانية معادية للمواقف التى قد تتخذها الكنيسة، أو ينتج عنه إسقاط خاطئ ناتج عن خبرة لتسلط دينى لكن بتطرف ، فما حدث من تُجار الدين الذين رأيناهم لا يمكن إسقاطه بأى شكل من الأشكال على القيادات الكنسية الوطنية بحق و على العمل الوطنى البنَّاء لصالح الجميع و ليس بغرض الإهتمام بصالح إحدى الجماعات أو الأقليات العددية فى المجتمع، فدفاع الكنيسة أو تحفيزها للعمل الوطنى هو بدافع نمو المجتمع كله لا التبعية الدينية التى يرأسها.

شاهد هذه القصة من نيافة الأنبا مكاريوس و لك التعليق:

2)    كيف يحلل البعض الأمور و مِن ثَم يتخذوا القرار؟
و هذا أخطر ما وجدته فى بعض التعليقات و الآراء الموجودة على موقع التواصل الاجتماعى من الشباب و الشابات فى تحليلهم للأمور فتجد أنه لا ينم أبدا عن عمق أو دراسة أو قراءة متأنية للتاريخ أو حتى قراءة واعية للحاضر، فبدلا من تحليل الأمور بشكل أكثر موضوعية أو عن طريقة تحليلية نقدية سليمة فنجد أن العاطفة و الرأى الجمعى و التأثر بالصوت الأعلى والأسلوب الساخر أقوى من الاستنتاج و الإستناد على التحليل المنطقى الهادئ الموضوعى المجرد، و عنه ينتج بالطبع قرارات عاطفية تميل للثورة و الغضب و هذا لأنها قائمة على عاطفة و عدم تريث فينتج عنها فكرا أو مبادئ غير واقعية و قراءة غير منضبطة لكافة الأمر وفى بعض الأحيان عِند لأجل العِند و إصرار على رأى يبدو فى ظاهره ثورى و إصلاحى بينما هو من الأصل ليس كذلك على الإطلاق.

kids-closing-both-ears-with-hands-because-of-pain-in-plane

و هكذا نلخص حال ما آل إليه البعض فى تلك المعادلة البسيطة

عاطفة مندفعة مراهقة + دراسة غير وافية للأمور + رؤية سطحية للواقع + إطَّلاع محدود على التاريخ + ذات متضخمة (حتى لو لم يكن متكبر بطبعه) —–> قرارات خاطئة + مواقف متذبذبة + مفاهيم مشوشة + ضياع للرؤية المتكاملة + نــــــقد و تـــــــمرد دائم …… ينـــــتج عنــــــــــه ——> نمو بطئ أو لا نمو

يا ليتنا نحكم على الأمور بعمق و دراسة و معرفة ..
لا عن جهل و نظرة ضيقة و بسطحية و عاطفة


[1] المراجع و المعاجم: الرائد – الغني – اللغة العربية المعاصر – مصطلحات فقهية – مصطلحات سياسية – عربي عامة – مصطلحات سياسية – عربي عامة – المعجم الوسيط.
[2] المصادر السابقة
[3] المصادر السابقة
[4] تيطس 1: 10
[5] تَمرُّد أم تَمرُّض – للأديب الشَّاعر هاني رمزي صموئيل
[6] http://ar.wikipedia.org/wiki

25
Dec

تركيز الخدام

أولا :  لو افترضنا إن عندنا 300 خادم و خادمة فى الكنيسة و  عندنا 30 خدمة
* نفترض إن 100 منهم بيخدموا فى 3 خدمات
* و 150 خادم بيخدموا فى خدمتين 2
* و 50 خادم بيخدموا فى خدمة واحدة 1

ثانيا : و لو افترضنا إن كل خدمة لها :
1) اجتماعها الأساسى
2) اجتماعات تحضيرية
3) أنشطة
4) افتقاد للمخدومين
5) و كل اجتماع و نشاط محتاج تحضير

و لكل خادم فى الكنيسة من ال 300 له (عمله – أسرته – اهتماماته الخاصة)

ثالثا: كل خادم وقته و قدرته 100% :
– و بكده فالخادم اللى بيخدم فى ثلاثة خدمات هايوزع وقته و قدرته على 3 أى بنسبة 33.3% و بعد (اهتماماته و أسرته و عمله) تصبح 25% لكل خدمة .
– و بكده اللى بيخدم فى اتنين بيدى حوالى 50% و بعد إضافة حياته الخاصة تصبح 40%.
– و صاحب الخدمة الواحدة بيدى حوالى 100% و بعد إضافة حياته الخاصة 90%  .

إذن حسب الأعداد المفترضة أعلاه :
يكون 100 بيدوا 33.3% (25%) فى خدماتهم
و 150 بيدوا 50% (40%) فى خدماتهم
و 50 بيدوا 100% (90%) فى خدماتهم

رابعا: ماذا لو اعتبرنا أن كل خادم بيخدم فى خدمة واحدة فقط ، و لو اعتبرنا جدلا أن ال 300 خادم وُزِعوا بالتساوى على ال 30 خدمة فيبقى عدد الخدام فى كل خدمة 10 خدام و كل منهم بيخدم بتركيز 100% فى الخدمة .

فتكون المحصلة كالآتى :
10 خدام × 100 % = 1000 الخادم/ التركيز

أفضل من :
3 خدام ×100% = 300 الخادم/ التركيز
5 خدام × 33.3 % = 166.5 الخادم/ التركيز
7 خدام ×50 % = 350 الخادم/ التركيز

فتلاقى عندك 15 خادم فى الخدمة الواحدة لكن بتركيز = 816.5 الخادم/ التركيز
و هو أضعف بالمقارنة لعدد 10 خدام بتركيز 100%

A (31)

يعنى هاتقدر تستفيد بعدد الخدام فبدل ما كانوا 15 بطاقات مفتتة أصبحوا 10 خدام لكن بتركيز 100% و ده يعطى فرصة أكبر لنمو الخدمة و الإبداع و التفاهم و الاهتمام. علما بإنى مش بأتكلم من جهة بركة ربنا التى تغنى و لا يزيد معها تعب، و إن فكرة العدد هى عنصر لا يعتمد عليه الله أصلا، إنما أناقش من ناحية إدارية بالأكثر مبدأ “التركيز” من جهة الخادم وإدارة الخدمة، فالخدام هم موارد بشرية يجب أن نحسن توزيعها ونحسن إدارتها وكيفية التخطيط السليم لحسن الاستخدام، وفى رأيي يستلزم عدة عوامل لنجاح تلك الافتراضات، أهمها الآتي:

1) قيام كل خادم بدوره المطلوب منه فى الخدمة.
2) الإلتزام التام فيها لأن تخاذل أى خادم فى آداء دوره فى خدمة ما ده اللى بيخلى المسئول يبحث عن آخر يستطيع أن يقوم بدوره و هذا الخادم يصبح له خدمتين و ثلاثة …إلخ .
3) التوزيع العادل و المناسب للخدام فى الخدمات.

وأخيرا هذه نظرية بحسابات لأجل إثبات شئ معين بالأرقام ألا وهو أن التركيز أفضل من التشتت فى أكثر من خدمة …  اللهم أجعلنا من أنصار التركيز والمركزين يا رب 🙂

11
Dec

للحقيقة وجه آخر !!

يعتقد البعض أن الكنيسة الأرثوذكسية و لاهوتييها غير مدركة لعقائد الآخرين أو غير واعية لما يؤمنون به فيهاجمونهم بما لا يعتقدوا هم به أصلا ، فإذ بى أفاجأ منذ فترة ليست ببعيدة بمقطع من نص أورده أحد الأحباء متسائلا الآتى … “حاولوا أن تستنتجوا شيئا عن هذا الكاتب ” و كان النص كالآتى :

” الخلاص هو مجرد قبول المسيح : هذه الفكرة الخاطئة جعلت من قبول نعمة الله وعمل المسيح الفدائى مسرحية سخيفة . نعم ان الخلاص يبدأ بقبول ما صنعه الله فى المسيح لأجلنا ، ولكنه لا يتوقف عند هذا الحد ، فالخلاص أكبر وأغنى وأشمل من ذلك بكثير .إن الحياة المسيحية هى طريق كامل وسياحة يومية مقدسة تحتاج فيها إلى جهاد النعمة فى وسائطها المختلفة وإلى الإلتزام المسئول بمقومات النمو . وأن كان الله فد اختارنا بنعمته يعلمنا أيضاً : اجتهدوا ان تجعلوا دعوتكم واختياركم ثابتين ” ( 2 بط 1 : 10 ) . وهكذا يحذرنا الكتاب المقدس بشكل قاطع من التهاون فى المسئولية” .

و كان السؤال كما اوردنا : حاول ان تستنتج شيئاً عن كاتب هذا المقطع ؟؟؟ و بعد كثير من محاولات الأحباء كشف لنا كاتب تلك السطور و هو الدكتور القس مكرم نجيب راعى الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة – مكملا-  أليس لذلك مدلول ؟!!!! و حينما سأله البعض عن مدلول هذا الكلام معلقين : ” مدلوله انهم اكتشفوا انهم ينقصهم كتير وحاولوا يدوروا عليه في مفاهيمنا الارثوذكسية بدليل انهم بيذكروا دلوقتي كتير من اقوال الاباء في عظاتهم” ، فكان الجواب كالآتى :

” الفجوة اللى احنا متخيلنها وبنقولها انهم لا يؤمنون الا بالنعمة فقط …. متهيأ الكلام ده بيأكد انهم بيأمنوا بالجهاد أيضا والراجل وصف اختزال الخلاص على مجرد القبول واهمال المسئولية الشخصية للإنسان بانها مسرحية سخيفة …. ومش عارف انت جبت منين اتهم بيدوروا عليها فى مفاهيمنا الأرثوذكسية والفكرة كتابية يعنى ارضية مشتركة بينا او بينهم .وكونهم بيقولوا اقوال اباء دى علامة اتضاع اكتر منها علامة نقص يعنى هم ما عندهمش حرج ( زى اللى عندنا ) من اقتباس رأى لأوغسطينوس او ابونا متى او غيرهم “.

الهدف من هذا المقطع و سائله هو أن الكنيسة و لاهوتييها و تابعيها لا يدركوا و لا يعرفوا بماذا يؤمن الآخرين من المسيحيين و خصوصا البروتسانت و أن اختلافتنا معهم تنم أصلا عن جهلنا بهم و باعتقاداتهم، لكن هذا عارٍ من الصحة تماما، لكن على أى حال دعونا نفند تلك العبارات الغريبة الشكل و المحتوى:

أولا: لابد أن نعى أن هناك فرقا شاسعا بين الكنيسة الأرثوذكسية و “البروتستانتية”، لأن البروتستانتية قامت بالأصل ضد كل ما هو كنسى ، فقامت ضد الأسرار  و ضد عقيدة الجهاد و ضد الكهنوت و ضد الإكليروس، لكن و نحن نحاول فهم هذا نجد أن هذا كان كرد فعل للفساد القائم وقتها الحادث فى الكنيسة “الكاثوليكية” و القساوة والتسلط و التعنت الشديد بشكل مقزز و متعب للمسيحيين فى ذلك الحين التابعون للكنيسة الكاثوليكية، كما أيضا كان الفساد فى العقائد و الممارسات التى ألفوها و أدخلوها على مسيحيتهم أمثال صكوك الغفران و صعود السلالم لنوال الغفران و التركيز على الأعمال بشكل متطرف و غيرها من العقائد التى دخلت بشكل غريب كما أبضا الفساد السلوكى مثل محاكم التفتيش …. إلخ ، و هذا ما لا ينكره أحبائنا من الكنيسة الكاثوليكية و لا ينكره أى مؤرخ لتلك الفترة فترة عصر الاضمحلال التى تحاول الكنيسة الكاثوليكية الآن أن تصحح بعض منه أو على الأقل تصحح من صورتها و تحسن منها بقراراتها التى تقر بخلاص غير المؤمنين أو تبرئة اليهود من دم المسيح على سبيل المثال (قرارات المجمع الفاتيكانى الثانى).

و هذا نص ما كتبه مارتن لوثر فى الكُتَيْب الثاني و الذى كتبه باللغة اللاتينية، ووجهه إلى رجال اللاهوت ودعاه بالأسر البابلي للكنيسة :

فى سر الافخاريستيا لا توجد استحالة فالخبز لا يتحول إلى جسد المسيح و لا الخمر يتحول إلى دمه ( قاصدا عدم تحولهم بشكل جوهرى) … سرى المعمودية و التناول لا ضرورة لهما و لا فائدة منهما و العشاء الربانى لا يهب الانسان الحياة الأبدية و الخلاص لأن الخلاص بالإيمان

كما أننا لا ندعى أبدا أنهم يؤمنوا فقط بالنعمة ، فهذا هو معتقد منشئى البروتستانتية : مارتن لوثر و جون كالفن و الريخ زونكلى و هذا نص ما كتبه مارتن لوثر فى أن التبرير بالإيمان فقط و لا داعى لأعمال الانسان و جهاده:

و أخيرا أشفق علىَّ الله و عندئذ بدأت أفهم أن عبارة “بر الله” تعنى أن الإنسان الذى يؤمن يحيا بالبر الذى يمنحه له الله ، كما هو مكتوب و أما البار فبالإيمان يحيا و حالا شعرت بأننى أولد من جديد و أن أبواب السماء قد فُتحت على مصراعيها أمامى(مارتن لوثر – القس حنا جرجس الخضرى)

” فبعد أن عاد لوثر حالاً إلى ألمانيا، ومن تلك الساعة أعلن الحقيقة المباركة أن التبرير بالإيمان فقط. كان ذلك سبب فرح وبركة لآلاف من الناس. جاهر لوثر بهذا أمام كل الشعب وأعلنه بقوة ضد البابا ورجال الدين والأباطرة والملوك – فقال: “أنا، الدكتور مارتن لوثر مبشر ربنا يسوع المسيح، الغير مستحق، أعترف وأقر بهذه العقيدة: الإيمان وحده يبرر الإنسان أمام الله، بدون الأعمال”. ونتيجة هذا التصريح معروفة في العالم بأنها مع كتاباته حركت عرش البابا، وجلبت البركات العظيمة للملايين. ” – سانتا سكالا – (( الدرج المقدس)) .

وبهذا ظهر تطرف بروتستانتى بزعامة مارتن لوثر قذف بالأعمال والجهاد إلى عمق المحيط، ورفع شعاراً مبتوراً مؤداه “الخلاص بالنعمة والإيمان فقط بدون أعمال”ضد تطرف كاثوليكى يقول بأن الخلاص يتم على أساس أعمال الإنسان وجهاده، وجعلوا من الصوم والصلاة والصدقة وفرائض العبادة رصيد غفران لجرم الآثام!!! و هذا ما قاله أحد مؤرخى البروتستانت أنفسهم :

شدد لوثر على تعليم التبرير بالإيمان دون موازنته موازنة كافية بالحق المتعلق بإتباع المسيح… فقد جاوز الحد حتى أدى إلى إهمال السلوك المستقيم كجزء من الإنجيل.” (الكنيسة المتغربة – برودبنت ص182) ما أريد أن أوضحه لأن البروتستانتية قائمة على مذهب الفردية لا المجمعية لذا فكان الناتج حوالى 20 ألف طائفة حول العالم الآن و هذا إحصاء لهم :

http://www.philvaz.com/apologetics/a106.htm
http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_Christian_denominations

و بالتالى لكل شخص فى البروتستانتية فكر عام و فكر خاص ، الفكر العام هو فكر (الرفض) للتقليد الرسولى و الكنسى و الاعتماد على الكتاب المقدس فقط ، و الخاص هو اختياره لما فى التقليد الرسولى أو الكنسى أو إضافة أفكار جديدة بتفاسير خاصة تريحه و تروق له و لفكره و من يتبعه ، لذا فقد يتشابه قول أحدهم فيما نعتقد به و لكن هذا لا يدل أبدا على صحة البروتستانتية إطلاقا ، لذا ما أثير ليس إلا فكر شخصى أو قد يكون فكر إحدى الطوائف و ليس كل الطوائف البروتستانتية ، كما أن هناك معتدلين و هناك متحررين فى البروتستانتية و هكذا فالتشعبات كثيرة جدا ، لذا لا يتفق و أن نقتبس جزءا و نعتبره عقيدة عامة و أننا من نتخيل ذلك ، أقرأوا مؤلفاتهم و كتبهم و اسمعوا عظاتهم !! ستجدوا كل ما يسركم ، و متى قرأتم فستجدوا فى كل كتاب مفاهيم مختلفة و مفاهيم مشتركة من أمثلة تلك الكتب : كتاب ” نؤمن ونعترف … كتاب العقائد للكنائس الإنجيلية المصلحة ” أو “دستور الكنيسة الإنجيلية المشيخية” أو “من هم البروتساتنت المحافظون” أرجو ألا نكتفى بمجرد إدعاءات عن الكنيسة فى تناولها للفروق العقيدية ، فيا أحبائى الموضوع ليس مجرد أفكارا اعتقدناها عنهم ، أتعلمون لماذا ؟ لأن هناك ما يسمى بالحوارات المسكونية (مجلس كنائس عالمى – مجلس كنائس أفريقيا – مجلس كنائس الشرق الأوسط ) قبل الدخول فى أى حوارات ، يتفق كل الأطراف على بنود الاختلاف و الاتفاق و تقدم أوراق بحثية ، فلم يكن الموضوع أبدا تصورات خيالية أو أننا نعتقد عنهم ما لا يعتقدوه. و لأن لدى البروتستانت لاهوت فهناك ترابط بين كل عقائدهم فموضوع الأعمال مرتبط بعقيدة أخرى ألا و هى عقيدة التعيين و سبق الاختيار حسب رحمة الله و فقط و هى بكل بساطة : أن الله اختار البعض للجحيم و البعض للملكوت (عقيدة أساسية عند البعض من البروتستانت ال dual predestination) – لتتعرف أكثر عن هذا الموضوع .. أضغط هنـــــــــا – و بالتالى فالمؤمن الحقيقى ضامن للسما و بالتالى أعماله ليست أساسية إطلاقا فى الاعتبار فى قضية الخلاص ، لذا فالكنيسة الأرثوذكسية لا تتجنى على أحد و لا على فكر أحد ، هذا ما يقولوه يا أخوة !!!!!!!

و على مر العصور هناك من يتغير من تلك الطوائف كأشخاص أو كمجموعات و ينظر نظرة معتدلة لبعض الأمور و البعض الآخر يظل فيما يعتقده ،مع التحفظ على أن إذا راجع أحدهم نفسه هذا لا يعطى إنعكاسا للفكر اللاهوتى لدى الطائفة ككل ، فالبروتستانت فى مصر (المعتدلين منهم) بعدما كانوا يعمدوا بالرش أصبحوا يعمدوا بالتغطيس بصرف النظر عن أنهم لا يؤمنوا بفاعليتها لكن هنا أوضح أنه من العادى ان تجد منهم من يغير فيما يمارسه ، و ها ترى أن البروتستانت الآن أصبحوا يعمدوا بالتغطيس ( و هنا حسب كلام القس صفوت البياضى رئيس الطائفة الإنجيلية المشيخية ) معلقا على كلام قداسة البابا شنودة نيح الله نفسه ، لكن أرجع لأقول أن لكل طائفة بروتستانتية مفهوم مختلف سواء فى فهم عقيدة المعمودية و تطبيقها و فاعليتها :

و هناك من يعترف بظهورات العذراء مريم فى حين أن هذا لا يتفق مع عقيدة طائفته بشأن القديسين و ظهوراتهم و مع ذلك لا ترى أى رد فعل تجاهه سواء فى مراجعته أو فى استبعاده طالما لم يحافظ على عقيدته و قد يعتبروها نوع من التنوع المقبول ، أما هذا الوضع فلا نقبله كأرثوذكس على الإطلاق فإيماننا الذى تسلمناه هو وديعة لا نزيد عليها و لا نحذف منها حرفا واحدا .

قداسة البابا شنودة الثالث رد على كل تلك الأفكار فى كتابيه : ” اللاهوت المقارن ” و ” بدعة الخلاص فى لحظة ” و كتاب “علم اللاهوت العقيدى” – د/ موريس تاوضروس و نيافة الأنبا اغريغوريوس و نيافة الأنبا بيشوى و الكنائس الشقيقة فى الإيمان كالكنيسة السريانية و الأرمنية لها إصدارات فى مجال اللاهوت المقارن و الكثير من الكتب و المؤلفات موجودة و متاحة للإطلاع عليها كما من المهم أيضا الإطلاع على كتب التاريخ الكنسى لمعرفة كافة الأحداث و ربطها بالفكر الذى نشأ ، لأن لكل فكر منحرف دخل للإيمان المسيحى فى الكنائس الغربية له بداية و له قصة و له أسبابه و تأثيره. و أؤكد أنهم بالفعل الآن كثيرون منهم يتعلمون على أيدى الآباء القديسين ، و لعلهم هم أول من أهتموا بعلم الآباء لما رأوا فيه غنى و حينما كنت فى دير الأنافورا كنت أتكلم مع قسيس لوثري و امرأته و إذ بى أجدهم يقولون لى رأينا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ، فأدركنا أن مسيحيتنا ناقصة و أننا فاتنا الكثير !! كثيرون يرجعون إلى فكر المسيح المستقيم عندما يقرأون و يفتشون و يبحثون بحق و بإخلاص ، و إن كانت علامة اتضاع فهى أيضا علامة “فقر” فى المصادر و الغنى . أما عن تساؤل “لماذا لا نقتبس منهم” !! ليس لكبرياء !! إنما القاعدة تتحتم أن صاحب الفكر المنحرف هو من يبحث عن الاستقامة إنما لماذا ينحرف المستقيم ؟!!!!

ولكن لنا سؤال آخر : ما قيمة أن نقتبس لشخص بروتستانتى قولا لا يُنسب إلا له له هو فقط معبرا عن رأيه الشخصى، إذ أنه يعبر عنه هو و قد يعبر عن تابعيه أو لا؟ و إن كانت له العقيدة السليمة فى هذا الشأن فلديه آخر لا يتوافق مع الأرثوذكسية و إن كان هو كشخص يؤمن بهذا فآخرين يؤمنون بالخلاص فى لحظة و ضمان الأبدية ، ثم بأى مفهوم عن الجهاد يتحدث ؟ فالمفاهيم كثيرة ، كيف يرى فاعلية هذا الجهاد و الأعمال؟ و إن تحدث عن جهاد فكيف يتحدث عن ضمان لدخول السماء لأنها عقيدة بروتستانتية أصيلة ؟ أليس فى هذا تشتت و لخبطة ؟ و إن كان يؤمن بكل ما نؤمن به فلماذا لا يتحد معنا حتى و لو على المستوى الشخصى ؟؟ و هل إذا رأيت مسلما يعتقد أن المسيح هو الله المتجسد و أشاع رأيه هذا أفنأخذه و ننسبه للمسلمين مهما كان منصبه فى الدين الإسلامى ؟!!!

كلام القس المذكور بعاليه لا يعتبر إيمان البروتستانتية ككل لان البروتستانتية حوالى من 20 ألف طائفة مختلفين فيما بينهم في الافكار والعقائد ، و لهذا فكلام القس ليس حجة علي البروتستانتية لأن البروتستانت مختلفون ، كما قلنا منهم من يؤمن بالمعمودية و منهم من لا يؤمن بها ، منهم من يمارسها بشكلية و منهم من لا يمارسها على الاطلاق ، و منهم من يؤمن بمعمودية الروح و منهم و منهم ومنهم …….. إلخ، ثم أين من الأصل الكاهن الذى له موهبة الكهنوت المقدس يا أحبائى حتى يتم السر أصلا ؟!!!!!!

إذا لم نكن واثقين فى آبائنا و كنيستنا التى رضعتنا الإيمان و الحياة المسيحية فلا نثق فى الكتاب المقدس من الأصل لأن نفس الكنيسة التي سلمتنا الكتاب المقدس وحافظت عليه هي نفس الكنيسة التي سلمتنا نظم العباد و طريقتها الرسولية و الأسرار و الإيمان فإن كنا لا نثق في أمانة الكنيسة فى تسليمها الأسرار، فيجب علينا أيضاً أن نشك في أمانتها في الحفاظ على الكتاب المقدس سليما !!!!!!!!!

هل المسيحية اختراع أم حياة عاشتها الكنيسة منذ القرون المسيحية الأولى ؟!!!!!

3
Dec

ألحاننا القبطية حلوة بس ………. ! (مقال لمجلة شباب وسط العالم)

يا ترى لو كملت عنوان المقال هاتقول أيه ؟ حاولت أفكر أيه كل الإجابات الممكنة و كانت كالآتى :

طبعا ممكن حد يقولى .. ألحاننا القبطية ، حلوة بس شقية 😀

أو ألحاننا القبطية حلوة بس طويلة،
أو ألحاننا القبطية حلوة بس قبطية،
أو ألحاننا القبطية حلوة بس صعبة ،
أو ألحاننا القبطية حلوة بس مش وقتها،
أو ألحاننا القبطية حلوة بس مش بافهمها،
أو ألحاننا القبطية حلوة بس ماحدش مهتم بيها،
أو ألحاننا القبطية حلوة بس عاوزة وقت،
أو ألحاننا القبطية حلوة بس مش لاقى حد يحفظها لى .

دى ممكن تكون آراء البعض فى الألحان القبطية، و بما إن العدد ده بيتكلم عن الأرثوذكسية وما فيها، و بما إنى من محبى الألحان و من المهتمين بيها و بحفظها، ساعات بيسألنى البعض عن سبب تمسك الكنيسة بالألحان القبطية، و هل لو ماحفظتهاش مش هاخش السما، و هل لو ماتكلمتش قبطى مش هاعرف أسبح فى السما أو مش هافهم بيقولوا أيه، هل لو ماحفظتش اللحن بالقبطى علاقتى بالمسيح هاتفتر؟!

طبعا ده كلام مش منطقى، لأن فى السما هانسبح بلغة جديدة غير معروفة و إن كان الكتاب المقدس و الكنيسة كشفوا لنا عن بعض التسابيح زى تسبحة الملايكة: قدوس قدوس قدوس اللى بنصليها فى لحن أجيوس، لكن برضه مانعرفش ده هايكون بأى لغة ، و حتى الألحان نفسها أقصد النغمة هاتكون جديدة ، طب لو كده ليه بنحفظ فى الكنيسة اللحن القبطى و بلغته القبطية اللى ساعات مش بنفهمها ؟!

n561522496_865341_8333

هل عندك فى البيت أى تحفة أثرية ترجع ل 100 سنة ورا ؟ طيب عندك صورة فريدة فيها البابا كيرلس الرابع ؟ عندك أى صور لعيلتك من حوالى 80 سنة ؟ طيب عندك أى وثائق مهمة أجدادك سابوهالك من 4 قرون فاتت ؟ هل عيلتك ليها نسب كبير أوى و تعرف جدك العاشر مثلا ؟ ، عاوزك تتخيل معايا لو عندك أى حاجة من اللى ذكرتها ، و أوصف إحساسك ، على أى حال خلينى أشاركك إحساسى الصادق ، أنا لو عندى حاجة من دول مش بس أحافظ عليها لأ أنا كمان هاصورها و أحطها على الفيس بوك و أوريها لكل الناس، هو ده الوضع بالنسبة للألحان ” بتاعتنا ” ، عاوزك تحس إن اللحن القبطى ده ملكك ، ده ميراثك اللى أجدادك سايبينه ليك و بقى ملكك ، حاجة بتضرب جدرك فى الأرض تلاقيه مش أقل من 2000 سنة … فى بعض البلاد الأوروبية لما بيت يعدى عليه 100 سنة أصحاب البيت بيبقوا فرحانين و حاسين إنهم ناس ليهم جدر و واقفين على أرض صلبة.

مش بس بنحافظ على الألحان علشان هى تراث رائع لن يتكرر ، لكن هى كمان اللى حفظت للكنيسة و لشعبها الإيمان السليم ، يعنى على سبيل المثال امسك الثيؤطوكيات و ركز فيها هتلاقى نفسك دخلت الكلية الإكليريكية من غير ما تشعر ، أو اقرا لحن “بشفاعات والدة الإله” بالراحة و تدريب : طلع منه 8 عقائد مسيحية.

مش بس كده، دى كمان جواها معانى عميقة جدا ماشوفتش زيها، و كمان الكلمات تلاقيها ماشية مع النغمة، لأن واضع اللحن و مؤلفه كان بيحط النغمة علشان تعبر على الكلمة، جرب و انت فى التسبحة و بتقول لحن “هوس إيروف” تلاقى كلمة شا إينيه مش عاوزة تخلص عمالين نكرر فى الجزء ده كتير، عارف ليه ؟ لأن شا إينيه معناها إلى الأبد فعبر عنها بالطريقة دى (شرح المهندس / جورج كيرلس)

end

كمان اللحن القبطى بيعبر عن هويتنا القبطية، و بيقول إننا أقباط ما احناش وافدين بل نحن شعب مصر الثابت فيها ، فى وقت بيكون البعض عاوز ينكر عنا الهوية المصرية .

بالنسبة لموضوع اللغة القبطية، و ليه بنصلى بيها، ينطبق عليها بعض من اللى قلناه قبل كده، لكن هاضيف جزء و هو: سمعت مرة أوبرا أصلها إيطالى بس اتغنت بالعربى ، قفلت على طول، عارف ليه ؟ لأن اللحن وُضع على كلمات و حروف ساكنة أو مد بشكل معين ، ماينفعش أبوظ الموسيقى و أعرب اللحن ، كل حاجة بتبقى وحشة جدا على الودن ، طيب نفهم إزاى؟ ، فى كذا طريقة أسوأهم بس أسهلهم بالنسبة للبعض هو تعريب اللحن و بناء على ما عرضته أعترض على تعريب اللحن لأنه بينتج عنه لحن مشوه لا علاقة له بالأصل ، ممكن أتابع فى الخولاجى أو على شاشة العرض و أصلى بدل ما أفضل اتأفف و أشعر بالملل ، طبعا فى حلول استراتيجية للمدى البعيد زى مثلا فتح مدرسة للشمامسة تدرس الألحان و القبطى و الطقس زى مدرسة كنيستنا للشمامسة ، كمان فى أسباب تانية تتعلق بالحفاظ على اللغة القبطية زى ترجمة الكتاب المقدس أو الأدب القبطى المحفوظ فى المخطوطات و اللى فيها كنوز من أعمال و صلوات و كتابات الآباء القديسين.

بالتالى لو حفظت لحنك الجميل و أنا أقصد أقول “لحنك” لأنه ملكك ، و اللحن = كنز ، فانت بتملك كنز ، احفظه ليك و صلى بيه و عيش معاه و حافظ عليه للكنيسة و لأولادك ، كتير أسمع من بعض الآباء و الأمهات إنهم مكانوش بيحبوا يحفظوا الألحان لكن بيوصوا و بشدة على أن أولادهم يحفظوها و يصلوا بيها لأنهم شعروا بقيمتها فى الصلوات الليتورجية.

أتمنى أن نبتعد عن ثقافة التخلى تحت إدعاء “الناس عاوزة تصلى” لأنى ممكن أعمل الاتنين مع بعض … بس عاوزين حماس و فهم لما بين أيدينا من كنوز عظيمة.  68666_496610260406945_2009990409_n

أقولك على سر، لازم تصاحب اللحن القبطى و تحبه و تسمعه فى البيت و تتأثر بيه، و على طول هتلاقى نفسك بتكون صداقة معاه و بتزود من أصدقائك من الألحان، يا سلام لو حفظت مجمع التسبحة و كان عندك مشكلة، رحت على طول صليت مجمع التسبحة، فتلاقى فعلا إن اللى معاك أكتر من اللى عليك و تبقى مبسوط إن كل دول بيصلوا علشانك عند المسيح إلهك.

أخيرا، عن تجربة، فى بداية حفظ أى لحن تلاقيه صعب لكن لما تخلصه و تحفظه تلاقيك بتحبه و عاوز تقوله على طول و تفرح أوى لما تلاقيهم فى الكنيسة بيقولوه .

الألحان القبطية اللى يحبها تحببه هى فى ربنا و اللى يحفظها تحفظه هى فى حضن الكنيسة.

401880_496588953742409_319636662_n

%d bloggers like this: