Skip to content

Posts from the ‘Uncategorized’ Category

24
May

المسيح مش في الكنايس!

نظرة تحليلية موضوعية لأغنية “المسيح مش فى الكنايس” :

أدهشتنى بشدة كلمات تلك الأغنية التى حينما سألت أصدقائى من البروتستانت والكاثوليك بشأنها وجدتهم يتبرأون منها قائلين إنها تهدم أهم أساس فى المسيحية ألا و هو الكنيسة ووجود المسيح فى الكنيسة (على اختلاف مفاهيم الطوائف عن الكنيسة ودورها) وللأسف تدعو هذه الأغنية لاتجاه اللاطائفية المنتشر في هذه الأيام بشكل ملحوظ ومتنامي جاذبًا الكثيرين.

فهممت بسماعها مرة وإثنين وثلاثة وقرأت كلماتها المنظومة على نغم أو إيقاع ال Rap الغربي الأصل والمنشأ حتى أتفهم رؤية مؤلفي الأغنية وحاولت أن أكتب ردًا موضوعيًا موضحًا ما هي نقاط الاختلاف وما هى المسببات والدوافع لهذه الأفكار، فقط أريد أن أوضح أن تحليلي الموضوعى للأغنية ليس بقصد تشويه مؤلفها أو ملحنها أو منشدها أو من كان له تعب فى إخراجها بأى صورة من الصور ، لكن اعتقد حق الرد مكفول للجميع طالما سمعتها وشعرت بخطورة التوجه الموجود بها، وأعتقد أن لي الحق في أن أوضح أسباب رفضي لما تدعو إليه تلك الأغنية، أنا أيضا لا أتصيد عبارات لمؤلفها ولكنني قصدت تحليلها ثم من بعد هذا التحليل سأرد على سؤال لماذا أنتج البعض هذه الأغنية، حتى نرى هل توافق مبادئنا المسيحية المسلَّمة من المسيح للرسل وفكر المسيح ذاته الذى حفظته الكنيسة و سارت عليه طول أيامها أم ماذا ؟!! هيا لنقرأ أولاً كلمات الأغنية:

“اسمعوني يا مؤمنين هحكي لكم أغرب حكاية
قصة كل واحد فينا وها قولكم من البداية..
يمكن الكلام
غريب بس اسمعوني للنهاية
جسد المسيح خلاص أتفرق وهي دي أصل الحكاية..
مبنقبلش بعض
خالص مش بنقبل الاختلاف
صيام بزيت صيام بجبنه بميه وملح أو عيش حاف.

غمض عينيك ارفع أيديك صقف وسبح بالهتاف
أوعى تصقف في الكنيسة ومن بابا القسيس تخاف
أو
امسك أيد أخوك اللي جنبك قوله ليه عايش تعيس
.. اطفي النور وارفع أيدك وابدأ انتهر إبليس
وخد قرار
في حياتك واقبل المسيح…ما تضيعش وقت تاني ياللا خد قرار صحيح..
وده طبعًا لو كنت بروتستانتي 
أو في كنيسة إنجيلية… أما لو أنت أرثوذكسي وفي الكنيسة التقليدية
هتلاقي ألحان كنيسته الحزاينى
والفرايحي.
بالعافية هتتعلم قبطي عشان دي اللغة السمائية ولو مش فاهم أي حاجة وبتنطق بالعافية الكلام برضه لازم تتعلم
لو عايز تبقى من الخدام أربع وجمعة أوعى تفوّت أي صيام لو عملت كل دة كده هتبقى
في التمام
أوعى تروح كنيسة تانية لا بروتستانتي ولا كاثوليك.. يسوع مش موجود هناك هو في كنيستك مستنيبك…
لو تعرف أي حد منهم أن كان زميلك أو صديق أوعى تشوفه تاني.. دة ورا الشمس
هيوديك…
إياك تروح كنيسة تانية ومعندكش الاختيار هي دي كنيسة الآباء هتعيش فيها وبالإجبار..

أوعى تتناول من هناك أو تقرب من الأسرار هيعلموك تعليم غلط ونهايتك هتكون في النار.

(المسيح مش في الكنايس… في الشوارع هتلاقوه… ناس كتير أوي محتاجينة… ولازم فيكم يشوفوه)

ولو كاثوليكي قبطي أوعى في تروح عند اللاتين.. أوعى تقرب من الكفاتسة لحسن دول متعصبين..
فكرهم رجعي وقديم وكلهم متخلفين.. كله شايف نفسه صح والباقي كفرة وملحدين.
أرثوذكسي، كاثوليكي، وبروستانت ويسوعيين.. إنجيلية، رسولية، خمسينية (دول ناس مجانين)..
هو يسوع موجود معانا ولا إحنا بس الموجودين.. ولا ساب كنيستنا فعلاً وبيدور على ناس تانيين.
يظهر نسينا أن المسيح ماجاش يأسس دين جديد.. ماجاش عشان يعمل طقوس وفروض جديدة أو تقليد ..
جه عشان يغير حياتنا ويكسر الفكر العنيد.. ويبدل القلب الحجر ويدينا القلب الجديد.

أنا مش بقول أنه غلط أنه في كنايسنا فيه نظام.. الغلط هو التحزب والإدانة والخصام… سواء تعصب
أو نميمة أو حتى عدم احترام.. ليه دايمًا بنجرح في بعض وعمرنا ما نبطل كلام.
صاحبي اللي كان مش مسيحي قاللى إنتوا ناس متدلعين.. عايشين مسيحية باردة فاترة وفي كنايسكوا
متدفيين.. المسيح قال إذهبوا مش تعيشوا مبلطين.. بتروحوا إجتماعاتكم حزانى وتطلعوا متعزيين… كل
العالم دول خطاة وإنتوا بس المؤمنين.. ونسيتوا الناس اللي برة وبتقولوا عليهم ضالين.. هم صحيح
عايشين في ضلمة ولمسيحكم محتاجين.. قدر الشيطان يضحك عليكم ويعيشكم معميين.

(المسيح مش في الكنايس… في الشوارع هتلاقوه… ناس كتير أوي محتاجينة… ولازم فيكم يشوفوه)

إنتوا كان من صغركم إنجيلكوا ده تحت المخدة.. عايشين مسيحية ميتة مسيحية ناشفة فاترة باردة.. ده
المسيح خبز الحياة مش مجرد لقمة بايتة.. المسيحية مش ديانة المسيحية دي حياة.
أنا مسيحي غير مسيحكوا انا ذقت المر عشان ألاقيه.. إتبهدلت عشان أعاشره ولا يمكن أفرط يوم فيه..
مسيحي أنا مش في الكنايس في الشوارع هاتلاقيه.. هو ده المسيح بتاعي واللي هاعيش طول عمري
ليه.
كفاياكوا تعيشوا في الكنايس وتنسوا الناس اللي برة.. دي العيشة من غير يسوع عيشة صعبة عيشة مرة..
قال عليكوا نور العالم وإنتوا عندكوا الإختيار.. يا تفضلوا عايشين في الكنايس يا تقوموا تهدوا

الأسوار.
أنا كنت محتاج للمسيح وفي الكنايس مالاقيتوش.. كل اللي شفته في الكنيسة إن الغريب مابنقبالوش..
إبعد عنا الله يباركك وإنت على كفه منقوش.. هانصليلك من بعيد والإجتماع ماتعتبوش.
الناس مش عايزة دين جديد الناس عايزة تشوف المسيح.. والمفروض تشوفه فيكوا وتكونوا إنتوا
الحضن المريح.. مش عايزين وعاظ كفاية مش عايزين كلام فصيح.. وكفايه إجتماعات التوبة
وإجتماعات الصلاة والتسبيح.
هو ده الهى وابويا والى عرفته فى السجون علشانه اهلى اتبروا منى وقالوا عليا انى مجنون … هو ده
الهى يقى هو ده ابويا الحنون … الى وقف جنبى فى ألامى وهعيش ليه عمرى مديون.
آخر حاجة عايز أقولها وهاختم بيها الكلام.. الحاجة اللي بتيجي بالساهل بتضيع بسهولة مع الأيام..
والمسيح نفسه قال السكة معايا سكة صعبة.. ماتصلبوش تاني المسيح بإختلافاتكوا والخصام… من
صغركوا لاقيتوه بالساهل والساهل أهه بيضيع منكم.. إصحوا فوقوا كفايه نوم العالم مليان ناس غيركم..
متعذبين من غير يسوع وذنبهم ده في رقبتكم.. لازم يعرفوا المسيح وهو ده واجبكم ودوركم.

هكذا تبدأ الأغنية :

” اسمعوني يا مؤمنين هاحكي لكم أغرب حكاية.. قصة كل واحد فينا وها قولكم من البداية “

–         ها هو صديقنا يخاطب المؤمنين (اعتقد أنه يقصد المؤمنين بالمسيح) و سوف يحكى لهم أغرب حكاية ، قصة ” كل واحد ” ، لا يا عزيزى ليست قصة كل واحد ، قد تكون قصة قليلين أو كثيرين لكن ليست قصة كل واحد و هذا تعبير غير دقيق ليوحى المستمعين بالفعل أن ما سوف يتلوه عليهم فيما بعد هو – قصتك و قصتى و قصة الجميع فهيا تحرر مما أنت فيه فالكل قد طفح بهم الكيل ، لماذا أنت لست من الجميع لماذا لست ضد التيار لماذا باقى على ما أنت فيه الجميع يتحرر – هذا ما خلف تلك العبارة.

” يمكن الكلام غريب بس اسمعوني للنهاية… جسد المسيح خلاص أتفرق وهي دي أصل الحكاية”

–         جسد المسيح لازال واحدا لكن هناك من انشق عن هذا الجسد فهلم بهم للرجوع ، لكن ماذا حدث ؟ لك الحق فى ما قلته ” أن هذا أصل الحكاية ” ما هو ؟ أن المسيح أعطى الرسل تعاليمه و بقيت محفوظة بواسطة الآباء القديسين فى الكنيسة المقدسة الجامعة الرسولية و لكن شيطان الكبرياء لم يحتمل أن تكون الكنيسة بغير انشقاقات فحاربها حتى خرج من الكنيسة من خرج و بقى فيها من هو ملتزم بتعاليم المسيح ، فأضافت كنيسة عقائد خطيرة خارج روح الإنجيل و الوصية و أضرت بالمسيحية حتى أصبحت عليلة و متطرفة و بالتالى خرج انشقاق آخر كرد فعل لهذا التطرف بتطرف آخر رافضا كل ما يتبع الكنيسة (هذا ما لا ينكره الكاثوليك و البروتستانت ) و احتفظت كنيستنا العريقة الأرثوذكسية بكل ما تسلمته من سيدها و ربها و لم تضف أو تزيل شئيا مما حفظته و لهذا بقيت نقية … هذه هى أصل الحكاية يا عزيزى ، لابد أن يعى الجميع من فرق الكنيسة بدلا من إلقاء كلمات لتظهرها أنت حقائق !

أتدرك يا عزيزى ما الذى يوحدنا بالحق ؟ تعال لنسمع القديس كبريانوس ” ليتنا نتعلم أنه فى المسيح الذى هو الخبز السماوى يوجد جسد واحد الذى فيه يتحد الكل و يصير الكل واحدا ” (سر التناول المقدس الذى يرفضه البعض هذا هو سر وحدتنا الحقيقية فى المسيح) و يقول أيضا : ” أن الكنيسة هى واحدة ، و الذى لا يتمسك بهذه الوحدة فهو لا يتمسك بالإيمان و الذى يترك الكنيسة ، و يهجر جسم الصخرة التى بنيت عليها الكنيسة كيف يقنعنا أنه موجود فى الكنيسة ” و يعلمنا القديس يوحنا ذهبى الفم : ” أن الكنائس فى المدن و القرى كثيرة عددها و لكنها كنيسة واحدة ، لأن المسيح الحاضر فيها كلها واحد كامل غير منقسم ” و اسمع معى القديس مار أغناطيوس : ” تعالوا جميعا إلى الله كما إلى هيكل واحد و إلى مذبح واحد و إلى يسوع المسيح الواحد ” ، و ها هو القديس أيرونيموس يقول : ” الكنيسة التى ليس لها كهنة ليست كنيسة” .

هل تتخيل أن هذه الوحدة ليس طلبنا جميعا ، لكن العبرة بأن تكون هذه الوحدة وحدة حقيقية ليست وحدة عاطفية أو أسمية يندرج تحتها أنواع من الطوائف و تنوع فى العقائد لا يثرى فالتنوع شئ جميل إلا فى بند الخلاص الذى وضعه بنفسه المسيح مخلصنا الصالح ، لا يوجد مجال للاجتهاد فى هذا المضمار ، نصلى من أجل تلك الوحدة الحقيقية فمن أراد أن يجمع الكنيسة يا عزيزى فليسمع لأقوال المسيح نفسه و يرجع بعدما كان هو السبب فى أن يخرجوا من ذلك الجسد ، بدلا من أن تندب ما نحن فيه ، انصحك بالدراسة و البحث و الصلاة حتى نتحقق من إيماننا هل هو وليد تاريخ معين أو مواقف حديثة النشأة أم هو طريق الخلاص الحقيقى الذى أراده المسيح لنا !

A (65)

مبنقبلش بعض خالص ، مش بنقبل الاختلاف

–         قد تتحدث عن فئة أنت عاصرتها لكن الجمع بهذا الشكل يؤدى إلى عدم مصداقية و عدم موضوعية فى تناولك للقضية ، فلماذا تتهم الجميع بأنهم لا يقبلوا بعضهم بعضا ؟ ستجاوب حتما بأن أقوالهم و أفعالهم تظهرهم ، لكن هل عرفت ما وراء أفعالهم و أقوالهم ؟ هل تدرى يا عزيزى أن الموضوع ليس قبولا من عدمه للاختلاف أو شئ من هذا القبيل ، دعنى أسرد رباعية تصف الناس كيف تفكر :

1-    لا يقبل الآخر و لا يقبل فكره
2-    لا يقبل الآخر و قد يقبل فكره
3-    يقبل الآخر و يقبل فكره
4-    يقبل الآخر و لا يقبل فكره

ما تقصده و قد يكون موجودا فى كل الأديان و الطوائف هو الحالة الأولى من لا يقبل الآخر و لا يقبل فكره فهذا لا يعبر إلا عن الشخص لا عن المعتقد ، و هذا خطأ و ضد تعاليم المسيح لكن كما علمنا المسيح أن نكون حكماء كالحيات و بسطاء كالحمام بمعنى أننى قد لا أقبل فكرك و إيمانك و لكن لابد و واجب علىََّ أن أحبك بل أموت لأجلك و هذا هو أقصى درجات الحب فإنه ليس حب أعظم من هذا (الحالة الرابعة) أحبك كما أنت بغض النظر عن هويتك الثقافية و السياسية و الدينية و الطائفية و الجنسية …. إلخ لأن هذه هى وصية المسيح لنا أن تحبوا بعضكم بعضا ، محبتى لك لا تعنى أنى أتنازل عما يشكلنى و عن هويتى و إيمانى فأؤمن بما تؤمن به ،فكونى أحبك لا يجعلنى أتنازل عن معتقدى فى سبيل اتحادى بك  لكن المحبة للحق تجعل المنحرف يتنازل عن كبريائه و يصغى إلى آبائه الحقيقيين و يسمع لهم شروحاتهم و ما هو طريق الحق و ما هو أصل الكنيسة و ما هى تعاليم المسيح المحيية المنقولة عبر الرسل و معاشة فى القديسين و محفوظة فى الكنيسة ، فتخيل معى لو جاء اليوم من يقول أنه ليس هناك كهنوت ، فقلنا نحن الأرثوذكس فى سبيل المحبة هيا نتنازل عن عقيدة الكهنوت و لا نخسر أحبائنا غير المؤمنين به ، ثم جاء آخر قال أنا لا أؤمن بأن المسيح مات عنا ، فاتفقنا أن نتنازل عن هذه أيضا فى سبيل أن نتحد و نكون واحدا ، أي وحدة هذه ؟!!!! أمانتنا تجاه الله لا تـُهدم فى سبيل حبنا للناس .

و ما هو رأيك فى القديس أثناسيوس أو القديس ديسقوروس الذين حموا الإيمان قديما هل كانوا يكرهون الهراطقة ماذا يكون رأيك  حينما قال القديس يوحنا الحبيب :

إن كان أحد يأتيكم، ولا يجيء بهذا التعليم، فلا تقبلوه في البيت، ولا تقولوا له سلام ، لأن من يسلم عليه يشترك في أعماله الشريرة ” (يو 2) ؟؟؟؟ هل رسول المحبة متعصب ؟!!

A (27)

صيام بزيت صيام بجبنه بميه وملح أو عيش حاف

–         بدأت المألسة و التريقة بقى 🙂

طبعا المقصود هنا هم من يؤمنون بالصوم ، و الجميع يؤمن بالصوم ، فالكاثوليك يؤمنون بالصوم و الأرثوذكس يؤمنون أيضا بالصوم و البروتستانت منهم من يؤمن و منهم من لا يؤمن ، كل كنيسة نظمت صومها بشكل معين ، ألتزم به أعضاء تلك الكنيسة ، إذا كنت ممن لا يؤمنون بالصوم فلا تصم يا عزيزى بكل بساطة و إذا كنت تؤمن و لكن لا تعجبك طريقة كنيسة معينة فالتزم بما تقره كنيستك و إذا كنت من غير القادرين على الصوم اتفق مع أبيك الروحى عن تدبير صومك ، و ليكن فى معلومك أن طريقة الصوم رتبها الآباء كما رتبوا كثير من الأمور التى تسلمناها ، و حتى إن لم تكتب فى الإنجيل و لكن حفظت عبر التقليد المقدس الذى هو كمعلومة لك يا عزيزى أو يا من تقول بأن الكتاب المقدس وحده يكفى أن التقليد هو زمنيا قبل كتابة الإنجيل ، فأعتب عليك فى هذا الأمر !! لماذا جعلت من هذه المسألة مشكلة ؟ مع العلم الصوم هو تقدمة (هدية) حب لإلهنا الذى مات لأجلنا فصومنا ليس لإذلال جسدنا بل هو أقل ما نقدمه للمسيح إلهنا .

و اتفق معك أنه إذا كان الصوم مجرد تغيير طعام بآخر ، فهذا ليس صوما ، لكننا نعتبر أن عنصر الامتناع عن اأكلات الدسمة و الحيوانية هو تشابه لصورة آدم المخلوق فى الفردوس و نحن نريد أن نتغير إلى تلك الصورة عينها ، صورة القداسة و عدم الخطية التى كان عليها أبينا آدم فى فردوس النعيم .3youth9yd

غمض عينيك ارفع أيديك صقف وسبح بالهتاف

–         هنا تعرض لأسلوب من أساليب أحد طوائف البروتستانتية و التى تتسم بمنهج الحركة الانفعالية فى العبادة ، هذا منهج غير أرثوذكسى و إن كنا لا نتفق على هذا المنهج ، فلهم حرية ما يختارونه من أفعال لكن لنا حرية أن نصفه أنه ليس أرثوذكسيا بل أنه منهج حديث فى العبادة لم نألفه و لم نراه فى تاريخ كنيستنا و لا فى حياة آبائنا ، و أن أحذر أبناء كنيستى أن هذا ليس منهج كنيستنا فلنا منهجنا الذى رأينا ثمره ، و كيف أثمر لنا هذا الاتجاه قديسين عبر الزمن و التاريخ كبار عظماء شفعاء لنا فى السماء و هذا لا يعيب أى طرف فى شئ أن يميز الأفكار و الأساليب التى قد تبدو صحيحة لكنها غير مثمرة ، لكن لهم الحق تماما فى ممارسة ما يدعون إليه طالما فى نطاق مجمعهم .

” أوعى تصقف في الكنيسة ومن بابا القسيس تخاف

–         الشق الأول من الجملة صحيح ، لابد أن نحترم الكنيسة و لا نصفق فيها ، و إن كان هذا يحدث فى الماضى فها نحن نرى كيف شدد الأب البطريرك على هذا الموضوع ، فهذا لا يناسب حضور الله فى الكنيسة التى هى بيت الملائكة ، أما بالنسبة لجملة ” من بابا القسيس تخاف ” هناك من قد يضعف و لا يعطى صورة حسنة للكهنوت من الأفراد لكن ليست هذه حالة عامة ، تتميز الكنيسة الرسولية بأن فيها سر الكهنوت الذى هو أب يرعى أبناءه بحنو و لطف و محبة حقيقية ، حتى البروتستانت و إن كانوا لا يؤمنوا بسر الكهنوت لكن لديهم رعاة أو شيوخ ، و نقاط الضعف موجودة فى كل الطوائف أنا شخصيا أعرف راعيا بروتستانتيا حكى لى أصدقائى المحبين جدا إلىَّ عن أنهم لم يعودوا يحضروا عظاته بسبب أسلوبه المنفر ، فلا تدعى أن المشكلة مشكلة طائفة ، هى بالأكثر مشكلة أشخاص ، و علينا أن نعلم أننا لازلنا فى الأرض حيث الأخطاء العثرات ، هناك الكثير و الكثير من الآباء المحبين و اللطاف جدا جدا ، فقط تعرف عليهم . إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُعَلِّمُ تَعْلِيمًا آخَرَ، وَلاَ يُوافِقُ كَلِمَاتِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ الصَّحِيحَةَ، وَالتَّعْلِيمَ الَّذِي هُوَ حَسَبَ التَّقْوَى، فَقَدْ تَصَلَّفَ، وَهُوَ لاَ يَفْهَمُ شَيْئًا، بَلْ هُوَ مُتَعَلِّلٌ بِمُبَاحَثَاتٍ وَمُمَاحَكَاتِ الْكَلاَمِ، الَّتِي مِنْهَا يَحْصُلُ الْحَسَدُ وَالْخِصَامُ وَالافْتِرَاءُ وَالظُّنُونُ الرَّدِيَّةُ، وَمُنَازَعَاتُ أُنَاسٍ فَاسِدِي الذِّهْنِ وَعَادِمِي الْحَقِّ، يَظُنُّونَ أَنَّ التَّقْوَى تِجَارَةٌ. تَجَنَّبْ مِثْلَ هؤُلاَءِ.

561056_528610043831666_1572717548_n

530062_528610530498284_1145344947_n

A+ (1041)

A+ (899)

A+ (909)

A+ (25)

أو امسك أيد أخوك اللي جنبك قوله ليه عايش تعيس.. اطفي النور وارفع أيدك وابدأ انتهر إبليس

وخد قرار في حياتك واقبل المسيح وده طبعًا لو كنت بروتستانتي أو في كنيسة إنجيلية…

هنا هو يسرد ما يفعله أخواتنا البروتستانت فى محافلهم ، و أنا لا أعلم هل هذا يعتبر نقدا أم إعجابا لكن على أى حال هو سرد لما يفعله الأخوة البروتستانت على اعتبار أن هذا ما يميزهم .

أما لو أنت أرثوذكسي وفي الكنيسة التقليدية هتلاقي ألحان كنيستك الحزاينى والفرايحي.

الكنيسة التقليدية ليست بحسب التفسير الخاطئ فنحن حقا كنيسة تقليدية بمعنى أننا حفظنا التقليد الرسولى و الكنسى من آبائنا عبر الأجيال و هذا ما حفظ مسيحيتنا نقية أرثوذكسية ، و مع العلم التقليد زمنيا قبل كتابة الأناجيل إذ أن التقليد هو من حفظ الأنجيل و الإنجيل يقنن التقليد ، أما بشأن الألحان فما أجمل ألحاننا و لتعلم يا صديقى أن كثيرون من غير الأقباط الأجانب يتهافتون على كنيستنا القبطية و يندمجون فيها بل و يتأثرون بما يسمعونه من ألحان أكثر من كثيرين من الأقباط ينفرون منها ، ألحاننا متنوعة منها ما يناسب الفرح و منها ما يناسب الشجن و منها السريع و منها الطويل و إلخ ، تنوع جميل غير موجود فى كنائس كثيرة تتمنى و لو أنها كانت تحمل ذلك التراث المقدس المملوء روحانية .

أتذكر حينما كنت فى الأنافورا إحدى بيوت الخلوات و كنت أسأل الأجانب المتواجدين عن رأيهم فى الألحان القبطية التى يسمعونها ، فأجدهم يجيبوننى بأنها رائعة و مميزة على حالتها تلك .

A+ (19)

n561522496_865341_8333

بالعافية هتتعلم قبطي عشان دي اللغة السمائية ولو مش فاهم أي حاجة وبتنطق الكلام بالعافية برضه لازم تتعلم

–         أقولك على حاجة تعليم القبطى مش بالعافية 🙂 و القبطى مش هو لغة السما 🙂 يللا هيص يا عم 🙂

من أدعى أن تعليم اللغة القبطية هو بالعافية ؟ و من أدعى انها لغة السماء ؟ لكن ضع الأسباب المنطقية التى ترجوها الكنيسة من أبناءها ، حتى تعلم يا عزيزى فإن اللغة القبطية تلك التى ترفضها الآن هى من حفظت لك مسيحيتك فأغلب البلدان التى لم ترتبط المسيحية بثقافة البلد الأصلى لم تبق المسيحية فيها بل انهارت ، كتابات آبائك القديسين و صلواتهم و هذا الكم الهائل من التراث مكتوب باللغة القبطية ، أيضا هذه اللغة هى من صلى بها آباؤنا القديسين أمثال الأنبا أنطونيوس و الأنبا بولا ، … إلخ من الأسباب . إذا كنت مسيحى قبطى أرثوذكسى فأنصحك أن تتعلم اللغة القبطية إذا أردت و إن لم ترد فأرجوك لا تهاجم من يريد و من يحفظ هوية كنيسته المقدسة بإنها مصرية أصيلة تضرب جذورها لآلاف السنين ، أما عن الصلاة فى الكنيسة فهى تتنوع ما بين قبطى و عربى و إن كان للغة العربية الحظ الأوفر لكن و إن حضرت صلاة باللغة القبطية فلا تتململ و لا تدع الشيطان أن يقودك حيث الإدانه و لكن أرفع قلبك لله و صلِ …. صلِ  ، أو إذا أردت المتابعة فلتقرأ الترجمة و صل بما تقرأه ستجد أن الله أعطاك نعمة لترتفع فوق كل تذمر و ململة .

أحب أن أعرض عليك تجربة جميلة لنيافة الأنبا سوريال أسقف ملبورن بأستراليا (إحدى بلاد المهجر) فاتفق على أن تتعلم الإيبارشية كلها الصلاة الربانية باللغة القبطية فى فترة الصوم المقدس هذا العام بهدف إثراء الهوية القبطية ، إثراءها فى بلد غير قبطية الأصل و كان له تعليق على بعض ممن لم تعجبهم الفكرة :

أليس من المحزن أن بعض الأقباط ممن يعيشون فى وسط ثقافة غربية يعتبرون تعلم الصلاة الربانية باللغة القبطية و كأننا ” نعيش فى الماضى بعيدا في عالم خيالي؟” أو أنه “هراء فقط بالنسبة لنا”؟ لقد دهشت بشدة من تلك الكلمات ، فإذا فقدنا لغتنا و ثقافتنا كأقباط ، فقدنا صلتنا بالماضى و هذا الكنز الغني بالإيمان  و لا يمكننا العيش في الحاضر أو الاستعداد للمستقبل دون أن نحافظ على ماضينا ، ينبغي فى الواقع أن نشجع الأجيال القادمة لمعرفة وفهم اللغة القبطية، , لأن فى هذا ميزات كثيرة . فإن العديد من المخطوطات بالقبطية و عنية جدا بالتعاليم الأرثوذكسية فعلى سبيل المثال كانت كل كتابات القديس الأنبا شنودة مخطوطة باللغة القبطية. هناك الكثير لأقوله عن أهمية اللغة القبطية و لكن أكتفى عند هذا الحد الآن ، بارككم الله جميعا و عن تجربة فإن العديد من الذين انضموا لكنيستنا القبطية فخورين بهذا التراث القبطي و أحبوا أن يتعلموا الصلاة الربانية باللغة القبطية. و كثير من شباب مدينة فيجى لدينا تعلم العديد من الألحان القبطية و أحبوها ” . هكذا كان التعليق .

أين هويتك كقبطى يا عزيزى ، هذه الهوية القبطية التى يبحق عنها و يتمناها أجانب كـــُثـــُر و نحن نريد أن نفرط فيها بكل سهولة ! سيأتى شخص و يسألنى ذلك السؤال الغريب و الذى يعتبره هو مشكلة ألا و هو أيهما أهم الهوية القبطية أم المسيح ؟!!!
هذه مشكله يخلقها سائلها ، فمن من المحافظين على التراث القبطي أو اللغة القبطية على حساب الصلاة ، لكن كما قلنا هناك هدفا آخر فهؤلاء المتأصلون يحاولون الحفاظ على الهوية القبطية لأن فى الحفاظ على الهوية القبطية حفاظا أيضا على الهوية المسيحية للمسيحيين و حفاظا للثقافة القبطية المتكاملة فالفن و اللغة و الأدب القبطى له عظيم الأثر فى إثراء الحياة المسيحية .

[coptic-language.jpg]

لو عايز تبقى من الخدام أربع وجمعة أوعى تفوّت أي صيام لو عملت كل دة كده هتبقى في التمام

–         انت أيه حكايتك مع الصيام ؟!! شكل الموضوع ده عامل لك أزمة 🙂

طبعا إذا كنت من المؤمنين بفاعلية الصوم و أهميته ستصوم أما إذا لم تختبر قوة الصوم التى قال عنها المسيح هذا الجنس لا يخرج بشئ إلا بالصلاة و الصوم فلن أستطيع أن أزيد هذا السطر الذى لخص لنا أهمية الصوم المقدس ، أما عن موضوع الخدمة و علاقتها بالصوم و عن يومى الأربعاء و الجمعة فهذه ربطة جيدة أحييك عليها : فحتى أن يُسند الخادم بقوة المسيح لابد أن يحافظ على صومه أيام الأربعاء و الجمعة فهذا تذكارا لخيانة يهوذا و ذاك تذكارا لصلب المسيح على الصلب و كلاهما يحذراننى و يذكراننى بألا أكون ممن يخونوا المسيح أو ممن يصلبوه .

أوعى تروح كنيسة تانية لا بروتستانتي ولا كاثوليك.. يسوع مش موجود هناك هو في كنيستك مستنيك

–         نوعية التحذير هذه ليس لأن الكنيسة تريد أن تحجر على أبناءها بل لأن لكل كنيسة تعاليمها الخاصة بها فهناك تعاليم لا توافق تعاليم المسيح حسبما استلمنا و حسب الدراسة و حسب فكر الآباء القديسين ، تجد عقائد هامة للخلاص غير موجودة لدى البعض و تجد عقائد لم ينادى بها المسيح لدى البعض الآخر ، فالتحذير هنا من منطلق الأمومة أى أمومة الكنيسة التى تحب أبناءها و تريدهم ألا يتشتتوا و يفقدوا خلاصهم و لا نحذر بتلك الصيغة التى تُليت فى الأغنية أن يسوع ليس موجودا هناك بل حتى لا يتعلموا أى تعليم أو حتى لا يقتنعوا بعقيدة لم ينادى بها المسيح ، و فى هذا خطورة على البسطاء أما الذين لديهم قدرة على التمييز و مخلصين لكنيستهم فلن يذهبوا من الأصل و إن ذهب أى منهم فلهم تلك القدرة حتى ينتقوا ما يسمعونه ، فليس الهدف هو الانغلاق لكن هو الحرص على خلاص البسطاء غير المتعمقين ، أما الانفتاح فهذا عبر المجالس الرسمية أو عبر أسابيع الصلاة من أجل الوحدة … إلخ .

 CH (12)

لو تعرف أي حد منهم أن كان زميلك أو صديق أوعى تشوفه تاني.. دة ورا الشمس هيوديك

–         اتهام غير حقيقى  !! أنا شخصيا لى أصدقاء قريبين و بروتستانت و كاثوليك ، لم أخف منهم و لم يحذرنى أحد منهم ، لكن الفكرة هى فى الجذب عبر وسائل الجذب الشديدة التى تلمع فى أعين الصبيان و الفتيات ، و حتى هذه لا تقابل لهذا الرد ، تقابل بالإقناع الموضوعى و الشرح و التوعية .

عملت بإحدى المنظمات الأمريكية اسمها ال NAMRU و هذه الوحدة الأمريكية تضم من كل طوائف المجتمع ، كان الجميع يتقابل بروح محبة و قبول للآخر مهما كان ، أما الإيمان و كيفية الخلاص هذا فكر كل شخص ، و عن كنيستنا الأرثوذكسية هكذا أستلمت آبائها و هكذا سلمت لأبنائها فكما كان من جيل إلى جيل و إلى دهر الدهور آمين .

AA (347)

إياك تروح كنيسة تانية ومعندكش الاختيار هي دي كنيسة الآباء هتعيش فيها وبالإجبار ..

–         جيد أن تعلم أن الأرثوذكسية هى كنيسة الآباء و ها هى الآية تقول ” إن لم تعرفي أيتها الجميلة بين النساء فاخرجي على آثار الغنم !! و مكتوب : لا تنقل تخوم آبائك أى لا تبعد عنها و لا تحذفها ، لكن عزيزى من قال بالإجبار هذه ؟؟؟؟ لم أسمع فى حياتى عن أن الكنيسة تجعل أبنائها فيها بالإجبار ، أتدرى أن سبب خروج الهراطقة و هرطقاتهم انتشرت ألا و هو مبدأ الحرية ، لو كانت الكنيسة تجبر أحدا لما خرج الهراطقة ، لكن للكنيسة الحق فى أن تفرز من كان فكره صالحا ممن كان فكره فاسدا ، و لك أنت و غيرك مطلق الحرية فى أن تتمتع بجمال الكنيسة و أمومتها و رعايتها و أسرارها و آبائها و روحانيتها مضموما فى حضن المسيح أو أن تخرج خارجها لترى ما يريحك ، لك الحرية فليس شيئا أبدا بالإجبار .

St. Makarios the Great - St Maximos - St Domadios

Abba Bishoy washing the feet of our Lord Jesus Christ

أوعى تتناول من هناك أو تقرب من الأسرار هيعلموك تعليم غلط ونهايتك هتكون في النار.

–         ده اللى يغيظ بقى 🙂

أما أنت مش أرثوذكسى عاوز تتناول من الأرثوذكس ليه ؟؟ هو سحر ؟؟ و إذا أراد أرثوذكسى أن يتناول لدى الكاثوليك ، لماذا ؟ هل الطعم أفضل ؟؟؟؟؟ أم ماذا ؟ إذا لم تكن أرثوذكسيا و تريد أن تتناول فلابد أن تؤمن إيمانا أرثوذكسيا يجعلك مستحقا لأن تتناول و إذا كنت أرثوذكسيا و تريد أن تتناول لدى الكاثوليك ، فلأى سبب تريد ذلك ؟! إذا كان لديك ذات السر و أمك الكنيسة تشعبك .. وللا لازم نبقى زى القرع نمد لبرة ؟! لا أرى مبررا سوى كسر النظام و عدم الإلتزام أو الفضول ، فقط لا غير ، إذا كنت من المتعمقين لن يشغلك هذا الأمر أصلا ، لا تعتقد يا عزيزى أن فكرة عدم سماحك بالتناول فى كنيسة أخرى غير كنيستك سواء كانت أرثوذكسية أو كاثوليكية أو ممن يؤمنون به عند البروتستانت بسبب تعصب بل بسبب أكثر عمقا ليس عن كراهية بل عن حب لأن لابد من يتناول من جسد المسيح أن يكون تائبا و معترفا و له إيمانا صحيحا حتى يستطيع ان يتناول كيف لبروتستانتى لا يؤمن بالتناول من الأصل أن يُسمح له بالتناول من جسد المسيح ، كيف لشخص منحرف إيمانيا أن يُسمح له بالتناول ؟! ليس الغرض إذا كراهية أو تعصب بل حرص على جسد المسيح و دمه و حرص على المتناول لأن من يتناول بغير استحقاق يصبح مجرما فى حق جسد الرب و دمه .

من جهة التعليم الخاطئ ، هذا أمر دراسى ، هل درست و تحققت و رأيت أن كل التعاليم صحيحة فى كل الكنائس و كلها أوصى بها المسيح و الرسل من بعده ؟!!!! هذا حكم سطحى للأمور .

CH (4)

الغلط هو التحزب الإدانة والخصام دايمًا بنجرح في بعض وعمرنا ما نبطل كلام.

–         عندك حق فعلا ، لابد أن نكون واحدا فى الحق لابد أن نبتعد عن التحزب فى الخطأ ، و معك ألا نجرح فى بعضنا البعض لكن نحذر فى محبة مما لم يعلم المسيح به .

المسيح قال اذهبوا مش تعيشوا مبلطين ، المسيحية مش ديانة… المسيحية دي حياة … كفاياكم تعيشوا في الكنايس وتنسوا الناس اللي بره… دي العيشة من غير يسوع عيشة صعبة عيشة مرة.

–         اتفق معك أن المسيحية هى حياة الاستقامة فى كل شئ ، أما عن ” كفايانا نعيش فى الكنايس و ننسى الناس اللى برة ” كيف نكتفى بأن نعيش داخل الكنائس و من هم الذين فى الخارج ؟ ، بشأن الكنيسة هى المبنى هى الأسرار هى المؤمنين هى الإكليروس فهى كل شئ فهى فينا و نحن فيها ، إذا خرجنا خارجا عنها لا نحيا ، و بالتالى بهذا المفهوم ” الناس اللى برة ” و إن كانوا بما تقصد تائهين و لكنهم هم فى الكنيسة أى هم من جماعة المؤمنين و اتفق معك فى أننا لابد أن نهتم بكل أعضاء المسيح و أن نخدمهم خدمة حقة كالشاردين و المدمنين و المتعبين … إلخ ، عزيزى هؤلاء هم الكنيسة كما أن الكنيسة هى الأم التى تشبعنا بالأسرار المقدسة التى فيها نتحد مع الله و يتحد بنا ، من لم تكن الكنيسة أمه لا يكن المسيح أبوه فحقا قلت العيشة من غير الرب يسوع عيشة مرة ، لابد أن نحيا مع المسيح فى كل لحظة و نخافه و نهاب حضوره و نرضيه و نحبه من كل القلب .

JJ (105)

JJ (108)

162719_1743884833458_1128864275_2008719_478452_n

المسيح مش في الكنايس… في الشوارع هتلاقوه… ناس كتير أوي محتاجينة… ولازم فيكم يشوفوه “

–         المسيح فى الكنائس التى احتفظت بتعاليمه و فكره و حافظت عليها كما سلمها لها الرسل القديسين ، المسيح على المذبح كل يوم بجسده الحى الطاهر نتناوله فيثبت فينا و نثبت فيه و هذا هو سر خلاصنا ، و لابد أن يراه فينا كل من يتعامل معنا و يجب أن نسند الآخرين و نحمل معهم ضيقاتهم و نقدم لهم المسيح المُخلص الحاضر فى الكنيسة التى هى “مستشفى فيها المرضى يخدمون المرضى ” – القديس يوحنا ذهبى ، و من منطلق مبدأ ان الكنيسة هى جماعة المؤمنين فتجد خداما يخدمون أخوتهم كما أوصى المسيح فيكللون : “تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي، رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ.  لأَنِّي جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي. عَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي. كُنْتُ غَرِيبًا فَآوَيْتُمُونِي.  عُرْيَانًا فَكَسَوْتُمُونِي. مَرِيضًا فَزُرْتُمُونِي. مَحْبُوسًا فَأَتَيْتُمْ إِلَيَّ.  فَيُجِيبُهُ الأَبْرَارُ حِينَئِذٍ قَائِلِينَ: يَا رَبُّ، مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعًا فَأَطْعَمْنَاكَ، أَوْ عَطْشَانًا فَسَقَيْنَاكَ؟  وَمَتَى رَأَيْنَاكَ غَرِيبًا فَآوَيْنَاكَ، أَوْ عُرْيَانًا فَكَسَوْنَاكَ؟  وَمَتَى رَأَيْنَاكَ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا فَأَتَيْنَا إِلَيْكَ؟  فَيُجِيبُ الْمَلِكُ وَيَقوُل لَهُمْ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي فَعَلْتُمْ. “

– علاقة المسيح بالكنيسة هى علاقة الجسد بالرأس فالمسيح هو رأسنا نحن الكنيسة شعبه من أراد أن ينفصل عن الجسد له مطلق الحرية لكن جسد المسيح لازال واحدا من أراد أن يستغنى عن فكر المسيح الواحد الذى سلمه لنا فهو حر لكن لا يتهمنا نحن أعضاء جسده بأننا لازلنا محافظين على ما تسلمناه ، المسيح فى الكنائس يا عزيزى لأن المسيح هو عريس الكنيسة و الكنيسة هى عروسة التى خلصها بدمه على الصليب ، فهو لن يتركنا أبدا و لن يترك كنائسنا التى أحتمت فيه بل و نبعت من جنبه المقدس ، و هو الذى قال عنها أن أبواب الجحيم لن تقوى عليها أبدا لأنه هو فيها و معها و رأسها و مالى كل جوانبها و حياتها .

أخيرا ، عزيزى الحبيب أدعوك أن تفكر مرة أخرى ، فهذه هى سمة العاقل ألا يتسرع و إن أصدر حكما فى شئ فيعود يراجعه ، و يصلى لكى يرشده الرب الإله فى كل شئ ، إلهنا الصالح يعطينا أن نتلامس معه فى كل ما نفعله من صلوات و قداسات و تسبحة و خدمة للآخرين و أن نفعل كل شئ بروح محبة و بعمق و ألا نتذمر على كنائسنا بل نتعقل حتى لا يصيدنا الشيطان فنتوه فى جو من الإدانة و الملل و نبتعد عن الصلاة التى هى صلة بالله الحى .

the cover1رسم : مينا أنطون

و قد تتسائل لماذا تم إخراج هذه الأغنية من الأساس ؟

فى رأيي قد تنحصر الأسباب فى الآتى :

1- الأفكار الغريبة التى تدور حول مبدأ الاعتراض على كل شئ التى يبثها البعض فى عقليات شبابنا المسيحى الأرثوذكسى .
2- العثرات أو الأخطاء من جانب بعض المسئولين أو الخدام فى الكنيسة مما قد ينتج عنه هذا الموقف العدائى .
3- فقدان الهوية بسبب عدم التنشئة الكنسية الصحيحة و السليمة للأطفال و الفتيان و الشباب ، و للأسف ينتج عنه فقدان الأصالة و الهوية القبطية الأرثوذكسية .
4- الدلع الزائد فى الحياة الروحية ، فقد ينتج عنه رفض الممارسات الروحية بحجة أنها ليست مطلوبة و أن الله يطلب القلب و كفى .
5- انخفاض دور الأب و الأم فى البيت و الاتكال على دور الكنيسة و الخدام ، و للأسف كثيرين من الخدام ليس لهم الخبرة الروحية الكافية لاحتواء التساؤلات العقيدية أو احتواء مشاكل الشباب التى تجعلهم يزيغون وراء انبهارات وقتية .
6- عدم الدراسة المبنية على أسس سليمة لدى الخدام و عدم وجود الوعى الكامل لديهم عن دورالكنيسة الهام التى تقدمه فى قصة خلاصنا .
7- عدم الدراية بالمواضيع العقيدية و اللاهوتية و تاريخ الكنيسة التى لو كان البعض أهتم بدراستها لكنا الآن فى غنى عن مشاكل كثيرة .
8- دور الافتقاد الحيوى و الرعاية الأمينة من الخادم للمخدوم لابد أن تضبط بشكل أكثر التزاما و هذا من أحد الأسباب التى قد تنتج لنا هذا النوع من المشاكل.
9- أساليب الخدمة التى لابد و أن تتطور حسبما يتفق مع الزمن و حسبما يتفق أيضا مع مبادئنا المسيحية و الكنسية و الأرثوذكسية .
10- التفاهم و النقاش و الحوار الدائم بأساليب مقنعة و بحجة قوية مع الشباب المتسائل حتى تتلاشى أى آخطاء أو أفكار غير صحيحة و غير أرثوذكسية .

الأزمة أزمة أصالة و انتماء و إخلاص وحب للكنيسة أمنا التى فيها نشعر بأبوة المسيح أبينا له كل المجد و الإكرام من الآن و إلى الأبد آمين .

** لكل صورة من الصور المدرجة هدف معين ، ليست موضوعة بشكل عشوائى .

22
Dec

قصة في القرن الواحد والعشرين توريلك إننا لسة بنتكلم قبطي

تقدر تسمع القصة من هنا

وتقراها وانت بتسمع هنا:
مرة كنت (ماشي) في الشارع ولقيت واحد (كحكوح) (كده) ولابس (جلابية) قلت له صباح الخير يا (حاج) راح رد الصباح .. فسألته تاكل حاجة؟ قال لي هات لي (شوية) (فلافل) وحبة (بسارة) .. جبت له الأكل من هنا ولقيته (بيفرفر) الناس اتلمت ولقيت واحدة بتقول (شي الله) يا عدرا الحقي الراجل، المهم الراجل فاق وبقى أحسن، مراتي اتصلت بيا وقالت لي هات لنا (أوطة) ندهت الواد بيشوي قلت له تعالى ياض يا (مهياص) (يلا) روح اشتريلي 2 كيلو أوطة .. قال لي (إديني) فلوس وأنا أجيبلك إديته وراح جاب .. قلت له إيه (الأرف) (ده)  .. (دي) بايظة كلها .. المهم اخدتها وأنا داخل البيت الواد (بيشوي) ابني عنده 3 سنين أول ما دخلت راح قاللي (بخ) رحت أنا اتخضيت وقلت كده (كخ) ماتعملش في بابا كده تاني، أم(مينا) كانت قاعدة ع الكنبة بتشرب (فيرينا) وعمالة تقول لها (إمبو) (إمبو) .. بعد شوية الجرس رن، لقينا أبونا موسى داخل علينا .. رحت قلت له (إش إش) إيه الزيارة الحلوة دي، أبونا قاللي (كده برضة)؟ ماتجوش القداس الاسبوع ده، قلت معلش يا ابويا الواد (مارتيروس) كان تعبان وعمال (ينف) و(يبربر) ومينا كان (بيدح) علشان الامتحانات .. أبونا قال لمينا طيب (لايمني) على شوية ماية يا واد يا (ننوس) انت و(رشم) معانا الصليب .. وقال لنا (هوب هوب) ع القداس وسر التوبة والاعتراف أوعوا (تكرشوه) أو (تطنشوه) .. أم مينا بقى عزمته على (جبنيوت) أخوها (باخوم) ، في كنيسة مارمينا (بشبرا) .. ده من الأيام الحلوة في حياتي .. وحاللو يا حاللو رمضان كريم يا حاللو .. بكده القصة تبقى (بح).

كل الكلمات اللي بين قوسين هي كلمات ذات أصل مصري أصيل وغيرها كتير واعيين ليه واحنا بنقوله وغير واعيين هاتلاقي إن الكلمة أصلها مصري مش عربية أو تركية أو إيطالية وإن كان أكيد اتأثرنا باللغات دي، لكن المصود إن التواصل بيننا وبين هويتنا ولغتنا ماتقطعش بالكامل.

: تحت هنا كتاب أصل الألفاظ العامية من اللغة المصرية القديمة – الجزء الأول – المهندس سامح مقار https://drive.google.com/file/d/1Qd7sTXYLOt_HNRkhyuGhvecPw2R0vNHO/view

16
Jan

“لو معانا ماتبقاش علينا … ولو مش معانا تبقى ضدنا”

1

عندما يثار أحد المواضيع المسيحية الجدلية، نجد البعض يستشهدون بنصوص الكتاب المقدس كدليلٍ وحجةٍ لطرحهم ورأيهم، وبينما هم يستشهدون بنص معين نجدهم في تفسيرهم له يفصلونه عن السياق الذي كُتِبَ فيه بل وعن الكتاب المقدس بأكمله، والمفاهيم المسيحية السليمة بل وأحيانًا المنطق العقلي، حتى يخرج لنا بعد استشهاده بالنص الإنجيلي بمبادئ تخدم أغراضه الشخصية أو رأيه الذي يسرده في النقاش بدون موضوعية أو قبولاً للفكرة في سياقها، ليتحول النقاش إلى صراع وللأسف يكون هذا باستخدام نصوص الكتاب المقدس، ومن تلك النصوص التي أجد البعض كثيرًا ما يستخدمونها هي النصوص الآتية:

“مَنْ لَيْسَ مَعِي فَهُوَ عَلَيَّ، وَمَنْ لاَ يَجْمَعُ مَعِي فَهُوَ يُفَرِّقُ” متى 12: 30

“فَأَجَابَهُ يُوحَنَّا قِائِلاً: «يَا مُعَلِّمُ، رَأَيْنَا وَاحِدًا يُخْرِجُ شَيَاطِينَ بِاسْمِكَ وَهُوَ لَيْسَ يَتْبَعُنَا، فَمَنَعْنَاهُ لأَنَّهُ لَيْسَ يَتْبَعُنَا». فَقَالَ يَسُوعُ: «لاَ تَمْنَعُوهُ، لأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ يَصْنَعُ قُوَّةً بِاسْمِي وَيَسْتَطِيعُ سَرِيعًا أَنْ يَقُولَ عَلَيَّ شَرًّا. لأَنَّ مَنْ لَيْسَ عَلَيْنَا فَهُوَ مَعَنَا”

مرقس 9: 38 – 40

لماذا قيلت تلك الجمل؟ وما المقصود منها؟ وهل هذا يعتبر تناقضًا في أقوال المسيح له المجد؟ فهيا سويًا نحاول أن نتعرف على أبعادها بشكل أكثر عمقًا من خلال تفسيرات وشروحات الآباء الأولين القديسين وتعليقات بعض الآباء المعاصرين والترجمات المختلفة للنصوص.

لتحميل البحث اضغط هنا:

http://bit.ly/1RK5BYp

1
Sep

حفلات ختام النشاط .. إلى أين؟

ونحن على وشك الاستعداد لتقديم عرض حفلات ختام النشاط الصيفي بالكنائس، دائمًا ما أسأل نفسي في هذا الوقت من كل عام عدة أسئلة وهي كالآتي:

1) ما الهدف من تلك الحفلات؟
2) كيف بدأت وكيف تطورت؟
3) هل لها اي ثمار إيجابية؟ وما هي؟
4) وهل لها آثار أخرى سلبية وما هي؟
5) هل نتعامل معها حسبما يتطلب الهدف منها؟ أم نزيد في مقدار أهميتها بشكل غير معقول؟
6) كم نخصص لها من ميزانية الخدمة؟
7) ما هي الفقرات الواجب توافرها فيها؟ وما هي الفقرات التي يجب أن نخضعها للفحص والتمييز؟
8) ما هي سمات تلك الحفلات من الناحية الكنسية والروحية؟
9) من هم الحضور؟

في البداية ربما تجدني أكثر تركيزًا على حفلات من سن اعدادي لسن شباب جامعة التي خدمت فيها، وربما تجد إجابات للأسئلة السابق ذكرها دون ترتيب، والآن دعونا نجيب على كل سؤال من تلك التساؤلات، بدايةً من سؤال: “ما هو الهدف من وراء تلك الحفلات؟“: 10734097_10203076855106945_3408397584893615625_n

أغلبنا نشأ وتربى في الكنيسة، وقضينا مدة الصيف التي تكون مدتها ثلاثة أشهر، هذا الصيف الذي يكون إما ممتليء بالأنشطة أو فارغ منها، لكننا كنا ننتظر حفلات ختام النشاط الصيفي، وكنا نشترك فيما يقدم فيها، لكن للأسف لم يوضع نصب أعيننا الأهداف الحقيقة وراء حفلات ختام النشاط الصيفي فنشأنا وتربينا على أهداف مشوشة قد تكون من قلب صادق لكن للأسف انحرفت بسبب عدم وضوح الرؤية والهدف وتسليم جيل وراء جيل دون فحص أو تدقيق.

بالتأكيد هي فكرة رائعة أن نختم نشاط الصيف عبر احتفال يحضره الجميع سويًا الخدام والمخدومين وأولياء الأمور والآباء الكهنة والمسئولين ولهذا انتشرت إذ أنها تجمع الكل في مشاعر يسودها الحب والفرح للاحتفال بأولاد وبنات المسيح، وبتقديمهم لما تعلموه خلال هذا الصيف، ومن اسمها نفهم هدفها، فهي حفل: احتفال وفرح وسعادة وتكريم وتشجيع، ختام: نهاية، النشاط الصيفي: الأنشطة التي تقدمها الخدمة، وبالتالي بديهيًا يجب أن يكون هدف الحفلة:

عرض ما تم تعليمه وتقديمه للمخدومين في الصيف من خلال الأنشطة الصيفية وما كانت الإنجازات التي حققوها هم، وبماذا خرجوا من الأنشطة، وتقديم تقرير متكامل لأولياء الأمور عن محتوى الصيف عبر الفقرات المتعددة، وتكريم الجميع بمن فيهم المتميزين.

1016907_10203076944069169_5746965441680135154_n

هذا عن كيف بدأت وماذا كان هدفها، لكن كيف تطورت الآن وهل الأهداف المرجوة منها لازالت باقية أم أنها أيضًا تشوشت؟؟!

حفل ختام النشاط الصيفي ليس هدفه عرض المواهب “”””وفقط”””” وإن كان يشجع من عندهم مواهب ليتم توظيفها في الفقرات، فهذا ليس الهدف الرئيسي، الهدف الرئيسي هو عرض ما تعلمناه في الصيف كمخدومين، وما فعلناه مع المخدومين كخدام، لذا غير مستحسن أن نحفظ ألحانًا فقط لأجل الحفلة بل نحفظها لأجل أهميتها في الصلوات، وما حفظناه نتلوه أمام الجمع الحاضر، كما أيضً غير مستحسن أن نتدرب على تراتيل فقط لأجل الحفلة، أو نستعرض المواهب الفنية في المسرحيات بكافة أنواعها دون وجود علاقة حقيقية بين ما تم تقديمه في الصيف من أنشطة وموضوعات وبين تلك “العروض” التي قد تقدم في موضع آخر أو حفل آخر غير حفل ختام النشاط الصيفي.

أما عن الثمار الإيجابية لتلك الحفلات:

أنها تشجع الجميع أن يبتكر ويكتشف قدراته في إطار الفقرات المقدمة، فأصحاب الصوت الجميل يمتعوننا عندما يرتلوا الألحان والتراتيل، وأصحاب القدرات الموسيقية كذلك يجعلونا نتذوق هذه وتلك، وأصحاب القدرات الفنية المسرحية يجعلونا نعيش أحداثًا عبر تأثيرهم وتمثيلهم، أيضا تكريم المتميزين خلال الصيف هو نقطة إيجابية تسعد المتكرم بل والخادم وبالطبع أولياء الأمور، أيضًا معرفة أولياء الأمور بما تعلموه ابناءهم خلال الصيف.

أما عن الآثار السلبية:

فقد نجد بعض الخدام يتعامل مع المخدومين وكأنهم لابد أن يكونوا محترفين في التقديمات والكورالات والمسرحيات، بسبب هذا عاصرنا مشاكل متعددة بسبب الاختيارات والاستبعادات، فهل ندرك أنه بجانب حفاظنا على دقة الفنيات أن نساعد الشاب والفتاة والأطفال في معرفة قدراتهم وتوجيههم ومتابعتهم بدلًا من استبعادهم بشكل يؤثر في ثقتهم بنفسهم ويعثرهم.

أيضًا ابتعدنا عن الهدف الأصلي وبدأنا نبحث عن الشو الفني، وهذا انتقل للمخدوم، وبحسن نية ابتدأ عقله يأخذ اتجاهًا آخرًا في التفكير، فكيف سنضع “قفشات مضحكة” دون التركيز على هدف المسرحية من الأصل، أو اختيار تراتيل غريبة بغض النظر عن توافقها مع روح الكنيسة، وابتدأ يحاول ابتكار عروض أخرى يريد تقديمها بغض النظر عن رسالتها وفائدتها للجمع الحاضر، “الشو” آفة تجتاح حفلات ختام النشاط، لابد أن نحذر من انتشارها بين عقليتنا كخدام وبين فكر المخدومين.

64340_10203078504708184_5149549569006532218_n

أيضًا من أحد الآثار السلبية هو ظهور أصحاب المهارات الفنية فقط، أما أصحاب التميز البحثي والدراسي والعلمي الكنسي (لا أقصد المدرسي أبدًا) لا يأخذوا حقهم في مثل تلك الحفلات، وهذا يعكس أن الكنيسة تهتم فقط بمن هم يمتلكون المواهب المسرحية والصوتية وال، دون ذلك لا يستحقوا تلك الفرصة، وبالتالي تجد الشباب ابتدأ يبتعد عن التميز العملي بسبب عدم إلتفاتنا له ولا لتكريمنا إياه.

ومن جهة أخرى، التكريم الدراسي حسب النتائج ليس هو أفل شيء ولا مكانه حفل ختام النشاط الصيفي، خصوصًا هؤلاء من يعلنون النتائج، وإن كان الجميع يعرفها لكن تكريم الأوائل دراسيًا ليس مكانه حفلة ختام النشاط الصيفي بل وأتجرأ وأقول ولا هذه وظيفة الكنيسة، ولئلا يساء فهمي أقصد أن دور الكنيسة ألا تصنع فوارق نفسية أو دراسية فهذه وظيفة المدرسة، أما دور الكنيسة فهي تكريم الجميع بأنهم انتقلوا من مرحلة لأخرى وتكريم المتميزين في المجالات الكنسية حسبما تعبوا طوال الصيف.

10393998_10203076849266799_4661258868190709969_n

سؤالًا آخر هل نتعامل معها حسبما يتطلب الهدف منها؟ أم نزيد في مقدار أهميتها بشكل غير معقول؟ وكم نخصص لها من ميزانية الخدمة؟

كثيرًا ما نجد اهتمامًا جبارًا بحفلات ختام النشاط الصيفي وبترتيبها والصرف عليها مبالغ فائقة، ووضعناها في إطار أكثر مما ينبغي وأعطيناها مكانة تفوق مكانة النشاط الصيفي نفسه، وأصبحنا نستعد بحماس غريب أثناء البروفات وبعصبية زائدة على المخدومين في بعض الأحيان لأن هذا ما سيظهر أمام الحضور الكريم، للأسف ربما لا نجد اهتمامًا مماثلاً بالنشاط الصيفي وقضاء نفس الأوقات الطويلة وصرف نفس القدر من الميزانية على التحضيرات والمطبوعات والرحلات أثناء الصيف، وأحيانًا لا نجد نفس الحماس الرهيب في النشاط بجانب الحماس الذي نجده في استعدادنا للحفلة، بالطبع لا أقول أن الحامس للترتيبات والاستعدادت هام لكن هل بعقد مقارنة مع حماسي للخدمة أيهما ستطب كافته؟!!!

أما عن سؤال ما هي الفقرات الواجب توافرها في تلك الحفلات؟

أرى أنه من الواجب وجود الفقرات الآتية:

1) الصلاة في البداية والنهاية
2) تقديم الألحان التي تسلموها طوال الصيف
3) عرض فيلمًا  أو PPT عما تم تقديمه في الصيف
4) أي الفقرات الفنية الأخرى التي تخدم أفكارًا وموضوعات تم تقديمها في الصيف (بالمناسبة لا يوجد قانون كنسي يوجب علينا عمل مسرحية في حفلات ختام النشاط 😀 ، فربما نستعيض عنها بشيء أكثر أهمية أو فقرة أخرى جديدة في يوم من الأيام، وهكذا عن باقي الفقرات الفنية، هذا لأن البعض قد يوحي للمخدوم أنه لابد من وجود تلك الفقرات، وكأنه تسليم رسولي، أذكر أننا في أحد السنوات لم نقم بعرض مسرحية ولم يحدث شيء على الإطلاق)
5) كلمة للمسئول عن التربية الكنسية سواء عن هدف الصيف الذي تعلمه المخدومين أو كلمة عامة تناسب وجود أولياء الأمور والخدام والمخدومين معًا.
6) تكريم الجميع والمتميزين.
7) فقرة الكورال (في نشاط الصيف لسن ثانوي في كنيستنا (أكاديمية باناريون) طلبنا من المخدومين أن يؤلفوا تراتيل الكورال بأنفسهم ويلحنوها وتكون من الموضوعات التي درسوها أثناء الصيف)، ففي رأيي، الأفضل أن تكون تراتيل الكورال أيضًا خادم جليل يعرض ما تعلموه في الصيف، فلا معنى للتدرب على تراتيل ليتم عرضها في حفل ختام النشاط لأجل العرض فقط دون وجود صلة بينها وبين ما تعلموه في الصيف!!

1958204_10203077076752486_8986348011387699334_n

والآن ما هي السمات التي يجب أن تتوافر في حفل ختام نهاية النشاط الصيفي؟

أولاً: الحفاظ على الروح الكنسية، فغير معقول أن نجد ألفاظًا غير محترمة أو بإيحاءات تمثيلية لا تليق بنا كمسيحيين أثناء عروض المسرحيات، ربما البعض يتحجج بأنها مسرحية تداعب الواقع لأجل حل مشكلة ما، فأرد وأقول يعترض بعض النقاد المسرحيين والسينمائيين الآن على هذه الحجة في مجال الأفلام والمسرح فأصبح هناك انتقادًا شديدًا لمن يعرض ألفاظًا مسفّة ليعرض واقع مرير تعيشه العشوائيات مثلاً، أو عرض منظر إباحي أو عري ليمثل الواقع، فإذا كان هذا رد النقاد والسينمائيين الذين في العالم فكم يكون تصرفنا نحن. إذا أردت أن تعرض مشكلة ما لتحلها فلأجل حفاظنا على الروح المسيحية احترس واعرضها لكن بعفة الألفاظ والأفكار.

ثانيًا: المسرحية والنقد اللاذع غير الواقعي:
أتذكر أثناء إحدى حفلات السنوات الماضية أن الشباب لأجل حماسهم طلبوا أن يقدموا مسرحية وظلوا يسخروا من شكل الخادم “المقفل” هذا الذي لم يرووه أصلًا في حياتهم، فسألتهم لماذا تسخروا من وضع أنتم لم تعاينوه، فكل خدامكم متفتحين (مش مأفورينأو مقفلين)، لم أجد ردًا مقنعًا، عزيزي الخادم الموهوب والمخدوم المتحمس في مجال المسرح أرجو أن تدرك أن المسرحيات ذات النقد اللازع في واقع الأمر لا تُحسن من أي شيء، تلك النوعية من المسرحيات تقدم منذ زمن بعيد، فهل رأيت تأثيرًا حقيقيًا إيجابيًا نتج عن تلك المسرحيات، أشك، لكن هذا لا يعني أبدًا عدم مناقشة المشاكل في شكل مسرحي لكن أتمنى أن نبعد عن المسرحيات السوداوية التي تعرض السلبيات وتترك نهاية مفتوحة بدون حلول، أو نهاية بحلول ولكنها غير واقعية، فالفن ليس نقدًا فقط الفن هو أن نقدم رسالة عبر شيء جميل نستطيع أن نتذوقه، وبالأخص في الكنيسة فلماذا لا نتجه لنوع آخر من المسرحيات التي تعرض قصصًا تاريخية على سبيل المثال، وأيضًا أريد أن أوضح أن نغمة السخرية ليست من الروح المسيحية في شيء أبدًا، وليست وسيلة فعَّالة بشكل عام بل وينتج عنها غالبًا رد فعل عكسي.

ثالثًا: التشجيع من قبل الجمهور يجب أن يتوافق مع الروح المسيحية فلا مانع من التصفيق أما (التصفير والصويت مثل: أوووووه والكلام العجيب ده مفيش داعي منه :D) ولا معنى لهم في الحقيقة، وهذا لأننا لازلنا في الكنيسة ويتم التنبيه بهدوء وبدون وعيد أو تهديد فقط نحتاج لتوعية مستمرة، حتى نتمكن من تغيير هذا السلوك من الجذر.

رابعًا: الموسيقى المستخدمة أثناء العروض، يجب أن تكون جميلة ومناسبة وتشجع الذوق الجميل لا تهبط منه، البعد عن الصخب ضروري والبعد عن الموسيقى “الهايصة” لازم، حتى تكون الكنيسة بالفعل منارة للجمال والفنون لا الصخب والهزل.

خامسًا: البانوراما التي تعرض أنشطة السنة يجب أن تكون في حدود اللائق فلا يوجد تعليق أو صور غير مناسبة بل نحرص في هذه الفقرة بالذات أن نعرض أكثر الصور تعبيرًا عما تم تقديمه في الصيف.

سادسًا: أحلم بأن نفكر دائمًا في هدايا مختلفة تعود على المخدوم بالفائدة حسب السن، أعلم كل العلم أن اختيار هدايا مختلفة كل عام وتكون مفيدة هو أمر صعب، لكن في رأيي إن اهتمينا به سيعود علينا بالإيجاب.10417753_10203077073152396_8798495908844201262_n

ربما يتعجب البعض لسؤال من هم الحضور؟ (وربما هذا خاص بالأكثر عن مراحل الشباب من اعدادي لجامعة).

أهم من يحضر تلك الحفلة حسب الهدف الحقيقي وراءها، هم أولياء الأمور، فنجد إقبالاً ضعيفًا من أولياء الأمور للمجيء والتعرف على ما تعلمه ابنه أو ابنته، لذا يجب على الخدام عمل اتصالات للتأكيد على حضور أولياء الأمور، أيضأ من الهام مجيء أمين وخدام المرحلة نفسها، ونحاول أن نشرح للشباب أهمية وجود أولياء الأمور عن وجود أصدقائهم فلا مانع بالطبع من وجود الأصدقاء لكن نحرص على حضور الأهل في المقام الأول، وحضور المسئول عن التربية الكنسية ليرى ما تم تحقيقه في هذا الصيف في تلك المرحلة، ويضع تقييمًا ليس للحفلة ذاتها ولفنياتها وإنما لما عُرض في الحفلة كنتيجة لما تعلموه في الصيف هذا هو المعيار الحقيقي لنجاح حفل ختام نهاية النشاط الصيفي: “عرض الأفكار والمواضيع والرحلات والمؤتمرات ومواضيعها عبر الطرق المتفنية المتعدد أو الطرق المباشرة كالورقيات أو الشرح في الحفل”.

10520852_10203077035871464_8181453495108063709_n

في النهاية كل ما أخشاه، أن نكون في حفلات ختام النشاط، مجرد ك “عارضى الأزياء” نعرض أجمل الملابس: أقصد أجمل الأصوات وبراعة التمثيل ودقة الفنيات وأجدد الأفكار، دون اقتناع أو وجود رغبة حقيقية لتوصيل رسالة هادفة أو نعرض دون فهم أو نقدم دون عمل بما نعرضه أو دون صلاة بما نسبح به، ولئلا ينطبق علينا وصف المسيح “كقبور مبيضة من الخارج” أو نكون كجرس الكنيسة ينادينا لندخل الكنيسة بينما يكون هو خارجها، فلابد أن نتذكر ما هو الهدف دائمًا!! وهنا أذكر القديس أرسانيوس الذي كان دائم التذكير لنفسه:” أرساني .. أرساني .. تأمل فيما خرجت لأجله” لئلا يفقد الطريق، وألا ينحرف عن الطريق الصعب، فعلينا مراجعة الهدف سنويا من وراء حفلات ختام النشاط لئلا ننجرف وراء أهداف بعيدة كل البعد عن الغرض الأساسي وهو عرض أنشطة الصيف وما تعلمه المخدوم خلاله من تعاليم أو مهارات وتكريم المتميزين بهدايا مفيدة.

29
Jul

ظلام ظلم

احذر أيها الظالم .. من حكم الله العادل
فليس عند الله ظلمًا .. ولا في العدل يجادل

احذر أيها الظالم .. فظلمك سكين حامي
تجرح بعنف ولا تداوىَ .. لكن الله للمظلوم حامي

احذر أيها الظالم .. فبظلمك أضحيت قاتلٍ
والوضع اظلمْ ظلامًا .. وأطفأت فرحة مُقاتِلٍ

احذر من ظلمك القاتم .. لأنك ستنال جزاء تعسفك
وفوق العالي عاليَّا يلاحظ .. والتوائِك لَن يَنفعك

احذر أيها الظالم .. فالظلم مَكرَهة الصِديقين
ولن تفلت بقهرك العاتي .. من الله في يوم الدين

وقولي هذا للمظلوم .. “لا ترتع من فدح الظلم
واجري عدلا ما استطعت” .. وأبدًا لا تستسلم

واطلب من الله ضارعًا .. “رأيت يا ربي ظُلمي
فأطلب إليك أَقِم دَعواي .. وهبني شفاء ألمي”

تَحَمَلَ ظُلمًا وذَاَقَ بَغيَّا .. فهو يُدركُ آلام القهرِ
وفي كُل ضِيقِكَ تضايق .. ولن يسكت لظُلم الدهر

فلا ترتاب لأن الظالم يبيد .. وينتهي خرابه الطاغي العنيد
واحتمِ وتحوط بالرجاء .. فالله في عدله أبدًا لا يحيد.

 

11
Apr

10 نصائح لأسبوع بصخة أفضل

1- مكانك .. احرص أن تأتى مبكرا لتستمتع وتتابع ، كن فى موقع يسمح لك بالنظر للهيكل وأيقونة السيد المسيح.

2- غرض الذهاب .. لا تذهب لتريح ضميرك أو لمقابلة الأصدقاء أو كما لقوم عادة بل انت ذاهب لتقضى آخر أيام للمسيح على الأرض عبورا بالصليب و الاحتفال بالقيامة.

3- الحروب الروحية .. 4 أنواع ( النوم والنعاس – التأفف و الملل – التشتت فى الصلاة – وظيفة المقيمين ).

4- كتاب البصخة .. تابع كل ما يحدث فى الكنيسة من طقس وقراءات وألحان من خلال كتاب اسبوع الآلام .

5- الألحان الطويلة .. تأمل فى معانى الألحان و أسرح مع المسيح وآلامه فى الصليب و فى قصة الفداء و تذكر مثال لحن ” أومونوجنيس ” ( … أيها القابل كل شئ من أجل خلاصنا .. ).

6- المتابعة .. الشخص الذى يتابع كل الطقس والقراءات و الألحان كأنه يقول : ” أنا معك للنهاية و حتى الصليب كما كانت العذراء مريم و يوحنا الحبيب و لن اتركك كما تركك التلاميذ ” انشغل بالطقس .. فهو معبر جدا و هو وسيلة هامة لتوصيل المعلومة والروحانيات والعقيدة

7- نغم الألحان .. كثيرا ما تكون معبرة .. فلا تستنفذ هذه الفرص لتكلم الله .. فهناك ألحان لا نصلى بكلمات بل نغمات على حروف مد وتذكر لحن “يوداس” كم أن نغمته معبرة جدا عما يريد أن يوصله اللحن.

8- وقت تركيب المزمور .. اقرأ كتاب روحى -كتاب شرح طقس اسبوع الآلام -قراءة سفر معين من الكتاب المقدس – راجع أناجيل الساعات الصباحية – أوجد الربط بين المزمور و الإنجيل -اكتب تأملاتك من وحى المزمور .

9- ثوك تيه تى جوم .. نصليها 12 مرة كل ساعة .. التكرار يؤكد المعنى و يثبت المعلومة .. صليها بمشاعر ناظرا للصليب معلنا قوة وألوهية ومجد وعزة الله متشبها باللص اليمين قائلا: “أذكرنى يا رب متى جئت فى ملكوتك”.

10- الخلوة والهدوء في أسبوع الآلام

19
Mar

الحكمة في المطبخ

رسالة غير دورية للخدام (1)

قبل البدء في أي أفكار أو إقتراحات وهو الهدف من هذه الرسالة الدورية أن نعرض أفكارًا واقتراحات خاصة بنا كخدام أو طرح موضوع معين يهمنا .. أود أن أعرض موضوع هام ألا وهو:

قبل الدخول في أي مشروع أو أي عمل معين، يسأل الشخص “الحكيم” نفسه عدة أسئلة مهمة، وتلك الأسئلة توضح له أشياء كثيرة، فمثلاً: من يُقبل على الزواج يجب أن يكون “حكيمًا” ويفكر مليًا مجيبًا على مثل تلك الأسئلة:

iStock_000017007805Small
1- لماذا أريد أن اتزوج؟
2- هل أنا الآن استطيع تحمل مسئولية أسرة؟
3- هل توافرت جميع الاختيارات أمامى؟
4- من هى العروس المناسبة؟
5- كم معى من المال حتى يتسنى لي أن أتقدم للخطوبة؟
6- هل أحتاج العربية أولا أم الشقة؟
7- موافقة الأهل و راحتى الشخصية هل هما متوفران؟

ثم يتقدم للخطبة هذا الشخص “الحكيم” ويفاجأ أيضا ببعض الأسئلة الأخرى مع خطيبته:

1- ما الهدف من زواجنا؟
2- ما هى خطتنا فى تربية الأبناء؟
3- ماذا يحب أن يرى كل منهما في الطرف الآخر؟
4- ماذا يعد كل طرف الطرف الآخر في المعاملة والحياة والوفاء … إلخ؟

ثم يتقدم للزواج و إذ بهذا بالشخص “الحكيم” مرة أخرى يتسائل مع امرأته بعض التساؤلات:

1- ما هدفنا من هذه الزيجة؟
2- هل حققنا ما قد تكلمنا عنه فى فترة خطوبتنا؟
3- ما رأيك فيما قد حدث لأبننا فى هذه المشكلة الفلانية ؟
4- هل نحقق دورنا كآباء كما طلب مننا ؟
5- هناك مشكلة .. كيف سنحلها ؟
6- ما رأيك فى أن نذهب لنقضى المصيف فى هذه المنطقة الفلانية ؟

وهناك العديد والعديد من نوعية تلك الأسئلة، ولكنى أريد أن أقدم مثلا آخر (فاحتملنى) .. ألا وهو المطبخ !!

في بيت كل منا يوجد مطبخًا بالطبع، يختلف حجمه ومساحته وشكله بل وأدواته من منزل لآخر، فتصور معي أسرة بها تتكون من أب وأم وولدان وفتاة لا تتعدى أعمارهم الخامسة، وتجيد الأم الطبخ بمهارة عالية، لكن فجأة أصيبت هذه الأم بالمشغولية والضجر ووقت آخر أصيبت بالتعب والكسل ووقت لاحق أصابها البرود بل الفتور والرخاوة وأتاها شعورًا بأنها لا تريد أن تطبخ وإن إرادت فليس لديها الحماس الكافى للطبخ فدعنا نفكر فيما قد يحدث وبعض الإحتمالات:

cooking-classesstressed-mother-in-kitchen

1- الإتصال بمطاعم الوجبات السريعة الديليفرى … والتى يطلق عليها لفظ ” Junk food ” أى طعام بدون قيمة غذائية، و من هذه الصفة يتضح عنه أنه أكل لا يفيد بل قد يضر.
2- عدم الأكل مطلقًا .. وهذا بالطبع سيؤدى لضيق الأطفال الجائعة لأن الأكل احتياج لابد منه ولابد أن يشبع أيضا، وهنا سيتذمر الأولاد على أمهم وسيشعرون بضيق تجاهها ودعنا لا نقل كراهية.
3- قد يتجول هؤلاء الأطفال في أي مكان وعند أي أسرة مجاورة ليجدوا الطعام المناسب ويشبعوا من الأكل بعد جوع وتخيل معى نتائج هذا الاحتمال ماذا ستكون؟؟

a1897_121  healthy-vs-junk-food-ftr

و أترك لك باقى الاحتمالات لتفكر بخيالك الواسع فيما قد يحدث لهؤلاء الأطفال الغلابى !! لكن لعلك الآن تريد أن تسأل ما هى العلاقة بين ما أثرته حول موضوع التساؤلات التي طرحتها في بداية كلامي وموضوع المطبخ !! و لعلك أيضا قد انتبهت لكلمة “الذكي” التي وضعتها بين الأقواس مسلطًا عليها الأضواء، فهيا بنا ندخل إلى صلب الموضوع، لأنه هكذا علمنا مخلصنا الصالح و ربنايسوع المسيح:

Jesus-sermon%20on%20mnt

“وَمَنْ مِنْكُمْ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بُرْجاً لاَ يَجْلِسُ أَوَّلاً وَيَحْسِبُ النَّفَقَةَ هَلْ عِنْدَهُ مَا يَلْزَمُ لِكَمَالِهِ؟ لِئَلاَّ يَضَعَ الأَسَاسَ وَلاَ يَقْدِرَ أَنْ يُكَمِّلَ فَيَبْتَدِئَ جَمِيعُ النَّاظِرِينَ يَهْزَأُونَ بِهِ قَائِلِينَ: هَذَا الإِنْسَانُ ابْتَدَأَ يَبْنِي وَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُكَمِّلَ. وَأَيُّ مَلِكٍ إِنْ ذَهَبَ لِمُقَاتَلَةِ مَلِكٍ آخَرَ فِي حَرْبٍ لاَ يَجْلِسُ أَوَّلاً وَيَتَشَاوَرُ: هَلْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُلاَقِيَ بِعَشَرَةِ آلاَفٍ الَّذِي يَأْتِي عَلَيْهِ بِعِشْرِينَ أَلْفاً؟ وَإِلاَّ فَمَا دَامَ ذَلِكَ بَعِيداً يُرْسِلُ سَفَارَةً و يـَسْأَلُ مَا هُوَ لِلصُّلْحِ ” ( لوقا 28:14-32 )

إذن الشخص الحكيم هو من يجلس ليتدبر أمور حياته ويفكر فيها ويعدها بترتيب لائق مهتمًا بما يعده ومتحمسا له لئلا يهزأ به الجميع قائلين أنه شخص غير حكيم لا يستطيع أن يكمل ما قد بدأه، ومن هذا الفصل المقدس نفهم إشارة مخلصنا ومعلمنا ربنا يسوع المسيح إلى مباديء هامة تتلخص جميعها كما قال بفمه الطاهر: “يجلس أولاً ويتشاور” وهذه الجملة تحمل فى طياتها عدة مبادئ:

1- التخطيط.
2- الإدارة.
3- التشاور مع المختصين و الفاهمين.
4- الحماس فى العمل .. لأن المقطع يحمل ضمنيا أن الشخص  سيبنى برجا و يبدو أنه محتاج أن يبنيه و لهذا يحتاج إلى الحماس.
5- الإعداد الجيد لأى مشروع .
6- المتابعة الجيدة .
7- حل المشكلات .
8- القيادة .

Business people planning

هذا معنى: “يجلس أولا و يتشاور“، وتعليقًا على مثل “المطبخ” نقول الآتي موضحين ما علاقة هذا بذاك:

المطبخ” هو كما قلنا مكان إعداد الطعام الصالح من الأم الصالحة، فمن هي هذه الأم التي ترضى أن تكون مهملة أو متكاسلة لدرجة جوع أبنائها الأطفال، أعتقد أن هذه المرأة ليست أم إطلاقًا !! فمعروف لدينا ما هو شعور الأم تجاه ابنائها إذا ما شعرت بجوعهم متمنية أن تشبعهم غير مهتمة بنفسها حتى .. وأردت أن أشير بهذه الرموز إلى بعض الحقائق و هى أن (الأم) هى الخدام والخدمة التى ترعى مخدومينها، وأن (الأكل) هو ما يقدمه الخدام للمخدومين من غذاء روحي، أما عن (المطبخ) فهو الوقت الذى يجلس فيه هؤلاء الخدام مفكرين وعاملين فيما سيقدمونه للمخدومين، وتخيل معى كأم تحب أولادها .. أنك قد أبدعت في وجبة الغذاء وأعددت وجبه دسمة ذات طعم جميل ورائحة ذكية بها لحوم ( روحيات وكنسيات … إلخ) وأصناف شهية (تقديم مختلف ومتنوع) وخضروات و سلاطات من جميع الأنواع وفواكهه عديدة (الاهتمام بأقل الأمور والخدمة الفردية والافتقاد) وكان هذا لأولادك المخدومين فأسعدتهم جدا تلك الوجبة وسألوك أن تعدها لهم على الدوام لما فيها من فائدة ومتعة وقت الأكل، ماذا سيكون شعورك ؟؟

وإذا كنت تحبهم هل ستستجيب لطلبهم بالدوام على إعداد هذه الوجبة؟؟ وعلى العكس تخيل أنك لم تهتم و فعلت لهم على الغذاء “سندوتشات فول و طعمية” ( :S ) (لأ وأيه بقى، كل يوم فول و طعمية، م الطعمية م الفول والفول م الطعمية) حاجة تسد النفس .. صح ؟؟؟؟ هل تحب أن تسعد مخدومينك بتقديم وجبة شهية أسبوعية وليست يومية ؟؟ هل تحب أن ترى انتعاش وصحة في حياتهم الروحية ؟؟؟ هل تحب أولادك المخدومين الذين تخدم المسيح من خلالهم من الأصل؟؟ (هذا سؤالاً محوريًا).

قد يبرر البعض موقف الأم بأنها تعمل صباحًا وترجع بيتها مرهقة، فمتى ستعد الأكل بهيئته وفائدته التي تكلمنا عنها مسبقًا؟؟؟، نرد على التساؤل بأن الأم الحكيمةالتى تحب إسعاد أبنائها وتخاف على صحتهم تحسب حساب النفقة وتعد الأكل في وقت مناسب لها ثم تعيد تسويته في وقت التقديم بشكل لطيف، أليس لديك ساعتين على الأقل لتعد لمخدومينك هذه الوجبة؟؟ مرة أخرى هل تحب هذا المخدوم الذي تخدم المسيح من خلاله من الأصل؟؟؟ (تذكر فإن هذا سؤالاً إجابته تحملك مسئولية).

والآن ما هو حال مطبخنا حاليا و من قبل وهل نحن حكماء؟؟ …. أعتقد أننا نحتاج قبل أن نفعل أى شئ كما ذكرنا فى البداية أن “نسأل” …

1- ما أهمية الخدمة عمومًا؟
2- من أخدم ؟ هل المخدومين أم نفسى أم الله؟
3- ما أهميتها بالنسبة لي؟
4- هل أنا حقا أخدم … أم “أدعي الخدمة فقط”؟
5- هل أصرف وقت جيد للخدمة؟
6- هل أصرف اهتمامًا وتركيزًا للخدمة؟
7- هل أعطى بكور وعشور تفكيري ووقتي لله؟
8- هل أنا متحمس للخدمة من الأصل؟
9- هل أهرب من الخدمة تحت ستار المشغولية؟
10- هل يهمنى حقًا سعادة المخدوم؟
11- هل أحب الله الذي أخدمه من خلال المخدوم وهل أحب المخدوم الذي أخدم الله من خلاله؟
12- وأخيرًا كيف يكون البذل وحمل الصليب في الخدمة من وجهة نظرك؟

ويوجد العديد من تلك الأسئلة التي نحتاج أن نسألها لأنفسنا بشكل دائم، حتى نعرف ونختبر فى كل فترة لماذا نخدم ومن نخدم وكيف نخدم.

الخلاصة و المطلوب:

اجتماع الخدام هو “المطبخ” الذى سنحسب فيه “حساب النفقة” و”نجلس أولا و نتشاور” ماذا سنقدم من طعام لمخدومينا .. وكيف سنقدمه .. ولماذا سنقدمه؟
فكرت فى كتابة هذا الموضوع لإحساسى العميق بأهمية هذا المطبخ الذى يسمونه “مركز صناعة القرار” كما أيضا أشعر ” بخطورة ” الموقف واستيائي لتكاسلنا واستياء المخدومين الذي يصل لنا جميعًا بشكل مباشر وغير مباشر، فجلستنا القصيرة معًا كخدام التي لا تتعدى تقريبا الساعة إلا ربع “صافى من غير هزار” لا تلبي احتياجات مخدومينا الآن، كما أن الحشو ذاته فى اجتماعتنا غالبًا “بيتكروت” لأننا لا نعلم فيما سنتكلم هذه المرة و بالتالى تناقش المواضيع بشكل غير مدروس كما أن هناك الكثير من الأفكار الجديدة التى يود الجميع أن يطرحها و لكن للأسف لا يوجد “دائما” مجال لنقاش الفكرة لضيق الوقت، وليس معنى أن الاجتماع يـمر فهذا يعجب المخدومين بل على العكس وخبرتكم جميعا تفوقنى في هذا الموضوع.

AB00021 AB00002

“اجتماع خدام الخدمة أهم من اجتماع الخدمة ذاته” …… لذا لابد أن نحرص على هذا الاجتماع بشدة.

جزء من كتاب : “إلى آبائي الكهنة واخوتي الخدام” – للقمص روفائيل البرموسى

” الكاهن أو الخادم، لا يعرف فى قاموسه كلمة “راحة” أو “وقت فراغ” لأنه يحتاج إلى كل دقيقة من أجل البنيان. بنيان نفسه أولاً، ومن ثم بنيان الآخرين. لذا علينا أن نكون على وعي بالزمن، و الوقت الذى يضيع لا يمكن استرجاعه . ها هو معلمنا بولس الرسول الذى لم يكسل لحظة واحدة أثناء كرازته، يقول عن خبرة “مفتدين الوقت لأن الأيام شريرة” (أف5 :16)، الحماسة في الخدمة هي حرب على الكسل والتراخى، هي حرب على البرودة التى تسربت إلى الخدمة، هى حرب على الشيخوخة والترهل، هي قيامة دائمة، لا ركود بعد اليوم، و لا راحة. من أتعبه جليد السنين فليتضرع للروح القدس النارى أن ينفخ في صدره حرارة الرجاء. نحتاج بين الحين والآخر أن نراجع أنفسنا، ما إذا كانت نار المحبة للمسيح والمخدومين مازالت متأججة، كما كانت فى البداية، وأنها لا تزال تعطى نورًا كبيرًا في نفوس الكثيرين. نحتاج إلى أن نسأل أنفسنا لماذا ضعفت الخدمة؟! هل من خطية كامنة؟ هل من تراخ مميت؟ هل من كسل ممقوت؟ هل من ذاتٍ متعاليةٍ ؟ … إلخ. إن الذي يتراخى ويكسل في خدمته فهو يضع مسؤولية خدمته – بطريقة غير مباشرة – على عاتق غيره أو بمعنى أصح يتنصل منها. فإنت إذن أمام واحد من أمرين: إما أن تقف خارج التيار متفرجًا فلا تفعل شيئًا، وإما أن تشمر عن ساعديك وتنفض الكسل وتتعب وتضحى بكل ما يمكن أن يضحى به في سبيل إله محب، فكل واحد منا مسئول عن ضعف وتفكك الكنيسة، بسبب كسلنا وتراخينا. هل نرى شبابًا يتخبط من طائفة لأخرى يبحث عن إشباع روحى و نكسل؟ هل نرى شبابًا ينقصهم التوجيه الروحى ويبتعد عن المبادئ المسيحية الثمينة ونكسل؟ لكننا لا نيأس أبدًا إن هذا الضعف سوف يتحول إلى قوة والروح القدس لا يزال يعمل فى الكنيسة.”
12
Mar

الحق والمحبة

أفسس 15:4

– حسب ترجمة فاندايك وسميث: “بَلْ صَادِقِينَ فِي الْمَحَبَّةِ”.

– النص الأصلي باليونانية: “ἀληθεύοντες δὲ ἐν ἀγάπῃ” = “آليثيونتيس ديه إين أجابي”، الفعل آليثيو : أن تكون حقانيًا في العقيدة والعمل معًا – و أن تتكلم وتخبر بالحق، وحرفيًا تعني: “truthing in love” = صادقين في المحبة – في اللغة اليونانية القديمة الكلاسيكية تعني أن تكون صادقًا أو أن تتكلم بالحق.

– حسب الترجمة القبطية: “إن إيري ذيه إن إثمي خين أو أغابي” =But doing the truth in Love = أي لنصنع (أو نفعل) الحق بمحبة.

– حسب الترجمة “البشيطة” السريانية : “لنكن ثابتين في محبتنا”

– حسب ترجمة (KJ) كينج جايمس: But speaking the truth in love – أي “لكن، لنتكلم بالحق في محبة”.

** تطبيق:

*الأول: علينا أن نتكلم بالحق دائمًا ونثبت فيه ونعلنه بكل قوة، لأننا بهذا نُحذر من يسلكون فيما هو باطل، ومما يخدعهم بمظهره الصادق خافيًا خداعه.

*الثاني: علينا أن نتكلم بالحق في محبة ، أولاً: في محبة للحق (أنا هو الطريق والحق والحياة) الذي نتكلم عنه، ثانيًا: للذي نقول ونعلن له الحق.

A (11)

23
Feb

ذوكصولوجية الشهيد مارمينا – شرح قبطي وفهم كتابي

اذا ربح الإنسان العالم كله وخسر نفسه فما هي هذه الحياة الباطلة.

كلمة ربح تأتي في القبطية “جيم هيو” بمعنى وجد ربحا – فائدة – نفع – ثمر – مكسب، وتأتي كلمة “أونخ” بمعنى العمر أو الحياة أو العيشة

لأَنَّهُ مَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُعْطِي الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟ (مت 16 : 26)

————————————–

القديس أبا مينا  قد سمع الصوت الالهي وترك عنه العالم كله ومجده الفاسد

تأتي كلمة “أفسوتيم” بمعنى استجاب نحو أو أطاع وتأتي كلمة الفاسد في اللغة القبطية في الذوكصولوجية بمعنى الذي سيهلك أي في المستقبل

«فَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هذِهِ وَيَعْمَلُ بِهَا، أُشَبِّهُهُ بِرَجُل عَاقِل، بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الصَّخْرِ إنجيل متى 7: 24

12

————————————–

وبذل نفسه للموت وجسده للنار وقبل عذابات عظيمة لأجل ابن الله الحي.

لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ (يو 3: 16)

3

————————————–

St. Mina

فلهذا رفعه مخلصنا  إلى داخل إلى ملكوته وأعطاه الخيرات التي لم ترها عين.

تأتي كلمة “أولف” بمعنى : حفظه – حمله وأحضره  – أخذه و تأتي كلمة إيخون بمعنى “إلى داخل”

من يغلب فساعطيه ان يجلس معي في عرشي كما غلبت انا ايضا و جلست مع ابي في عرشه (رؤ3: 21)

4

————————————–

السلام لك أيها الشهيد، السلام للشجاع، السلام للابس الجهاد القديس أبا مينا.

تأتي كلمة “بي شويج” بمعنى المجاهد البطل المصارع المحارب ، وتأتي كلمة “بي أثلوفوروس” بمعنى اللابس الجهاد

قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ، أَكْمَلْتُ السَّعْيَ، حَفِظْتُ الإِيمَانَ، وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ الْبِرِّ، الَّذِي يَهَبُهُ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، الرَّبُّ الدَّيَّانُ الْعَادِلُ 2 تي 4: 7 8)

————————————–

أطلب من الرب عنا أيها الشهيد اللابس الجهاد القديس أبا مينا ليغفر لنا خطايانا.

صَلُّوا بَعْضُكُمْ لأَجْلِ بَعْضٍ، لِكَيْ تُشْفَوْا. طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا. (يع 5: 16)

————————————–

من لا يحمل صليبه ويأتي ورائي فلا يقدر أن يكون لي تلميذا (لو 14: 27)

5

111

22
Jan

الحل فين؟

مشكلة التأسيس2

%d bloggers like this: