Skip to content

Archive for

27
May

كَنائِس عَاشَتْ…

كَنائِس عَاشَتْ بَعيدة عَن الاضِطهادِ و تَنَعمتْ بِهدوء فىِ تَاريخُها فَأصَبحتْ هَزيِلة،
و كَنيِستُنَا لَازَالت تُجَاهِدُ حَتَّى الآن ، فَإنَها عَروُسُ المَسِيحِ،
و أىُ عَروسٍ تَرى حَبيبِها مصلوبًا و لَا تَشتَاقُ أن تُصلب مَعَهُ.

حِينَما تُحَرقُ كَنَائِسِنَا،
لا يَسَعُنا إلّا أنّ نَفرَحُ بِمُشاركةِ حَبِيبُنا وَ رَبُنا يَسُوعُ المَسِيحِ فىِ آلامهِ ،
وَ تَقَوى كَنِيسَتُنَا مُجَاهِدَةً لَيسَ فَقَطْ فىِ تَحَمُلِهَا الآلاَم بَلْ وَ أنْ تُحِبُ كَارِهِيهَا .

جون أنطون

27
May

قد نحمل فى داخل…

قد نحمل فى داخلنا “إرادة” للتغيير ،
و لكننا كثيرا ما نفتقد “إدارة” التغيير

27
May

أحلم بخوروس …

أحلم بخوروس يتآلف من شمامسة و شعب كنيسة ، حافظا لألحانه القبطية بل متذوقا لها ، مصليا بها ، مدركا أبعادها الروحية و اللاهوتية ، مشبعة لكيانه الداخلى ، رافعه من ذوقه القبطى ، ناطقا لغتها بشكل سليم ، يتناغم آداءه بإنسيابية رائعة ، ملهبا للقلب ، مشبعا للوجدان ، و وقتها فقط ، ستجد كل ما هو دخيل على الكنيسة القبطية كعنصر إشباع سيفر هاربا إلى خارج مرتعدا من عظمة اللحن القبطى و تأثيره فى الروح و النفس بهدوء بعمل الروح القدس .

جون أنطون

27
May

في عيد الأم … نبحث عن أم !!

هل تريد أن تنشيء جيلاً روحيًا مهتمًا بحياته الروحية والكنسية؟
 بالكتاب المقدس والقداسات والصلاة، حيًا بإيمانه وثابتًا في عقيدته، ومدركًا لطقوسه وحافظًا لألحانه، ويتداخل كل هذا في كيانه ويتأثر به ولا يحيا بدونه، لن يحدث هذا عبر دروس مدارس الأحد فقط أو التربية الكنسية، لأننا نحتاج ( أمًا ) واعية محبة للمسيح إلهها، ومخلصة للكنيسة وفلاحة في كتابها المقدس وعاشقة لألحان صلواتها القبطية ومتمتعة بطقوس كنيستها وثابتة في إيمانها وعقيدتها، فتغرس في أطفالها محبة المسيح والالتصاق بكنيسته، هذه من نبحث عنها، إذ أن كثير من الأمهات قد ألقت بدور التربية الروحية على التربية الكنسية فقط ، وتأكد أن وقتها فقط ستجد جيلاً لن يقوى عليه حروب فكرية أو تحديات عصرية أو تطرفات إلحادية أو مهرجانات طائفية أو انبهارات جذابة من هنا و من هناك !!

 
A (1)
 
 

في أثناء الثورة الروسية، كان هدف الشيوعيين أن ينزعوا الدين تمامًا من على وجه الأرض، على اعتبار أنه أفيون الشعوب، فمُنع الكهنة والإكليروس ككل من ممارسة أعمالهم الدينية وكرازتهم وتعليمهم ووعظهم للشعب، بل وسُجنوا وقيدوا داخل الكنائس، فسأل أحد القادة الشيوعيين بطريرك موسكو: “ماذا ستفعل الكنيسة بعد أن تموت آخر جدة ؟”، فأجاب البطريرك بكل ثقة: أنه “سيكون هناك جيلاً آخر بعدهم ليأخذوا دورهم”، وبالفعل تحقق ما قاله هذا البطريرك فالجدات  المسيحيات الروسيات الآن كُن هم البنات الصغار وقت الثورة الشيوعية أو لم يكونوا مولودين وقتها من الأصل، وبقيت المسيحية الأرثوذكسية في روسيا بسبب الأمهات المؤمنات التقيات.

كل سنة وكل الأمهات بخير وسلام

%d bloggers like this: