Skip to content

Archive for

17
Apr

من حقك تفهم … أيه الصح !


و نحن نحلل تلك الأخطاء التى وردت فى برنامج من حقك تفهم مستضيفين الواعظ المشهور / سامح موريس فنحن كما علمنا الآباء و علمتنا الكنيسة  أننا ” لانحارب شخصا بل نحارب فكرا ، كما أننا نحذر من تعاليمه ” التى تخص المسيحية و أقصد ( مساحة الإيمان المشتركة بيننا ) .

هذا بعض مما قاله و شرحه و أثاره فى الحلقة :

– يسوع ليس المسيح !!!
– الله لا يلد و لا يولد !!!
– يسوع اتولد و المسيح ماتولدش !!
– المسيح فى إلوهيته ليس مولود ؟!!!!
– المسيح اللى هو يسوع الإنسان مولود !!!!!
– المسيح لم يولد من الله لأنه هو الله ؟!!!
– اللى اتولد من العذراء هو ابن الانسان و هو الجسد فقط و هو يسوع !!!
– اللاهوت هو المسيح و هو روح الله و اعتبر ان المسيح هو الروح القدس !!
– الله فى التجسد نصفه إنسان و نصفه إله !!!!!
– اللاهوت فارق الناسوت وقت الموت !!!!
– اللاهوت حل فى يسوع ؟!!! (نسطورية)
– ليس فى المسيح روح إنسانية بل فيه الروح القدس فقط !!!!! (هرطقة أبوليناريوس)
– اللاهوت ملأ يسوع و لكن يسوع لم يحتوى اللاهوت كله !!!!
– الله ملأ ابن الانسان و لكن ابن الإنسان لا يستطيع أن يحتوى الله !!
– جسد يسوع امتلأ باللاهوت و لكن ليس كل اللاهوت !!
– نحن من وصفنا الآب و الابن و الروح القدس بلفظة ثلاثة ؟!!!!!
– لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحده فى حياته فقط !!!!؟!!!

هكذا أشاع  الواعظ سامح موريس فى برنامج ” من حقك تفهم ” تلك العقائد “الملخبطة” و “المتلخبطة” للأسف و هذا برنامج يقدم لكى يفهم سامعوه الإيمان المسيحى !!!! فخطير جدا أن يقال أن يسوع ليس هو المسيح هذا للأسف تمزيق للمسيحية و نسطورية حُرمت منذ القرن الخامس و لم ينادى بها من أى من المسيحيين منذ ذلك الحين ، و يعتقد بها النساطرة الآشوريون و شهود يهوة بها فقط ، نرجو ألا يكون قد قصد تلك المعانى التى أثارها و شرحها ، و لكن و إن التمسنا له العذر فى عدم ضبطه للألفاظ اللاهوتية الدقيقة و عدم امكانيته على شرحها بشكل مظبوط بل بمنتهى الحماسة فى الشرح و التعليم ، فعلينا التوضيح و نشير أيضا أننا نعلق ليس لأنه شرح مفاهيم عقيدية تخص طائفته البروتستانتية بل لأنه تعرض لمفاهيم لاهوتية و مسيحية تخص المسيحيين جميعا و تم الاتفاق عليها منذ زمن بعيد و هذا رد موضوعى لما أثير :

أولا : يسوع هو المسيح ، لأن يسوع هذا اسمه و المسيح هو لقبه الذى أخذه لأنه مُسح من الروح القدس عند معمودية يوحنا .

ثانيا : يسوع المسيح هو صورة الله غير المنظور لأن “الله لم يَرَهُ احدٌ قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر” (انجيل يو18:1) .

ثالثا : لا نفصل أبدا بين لاهوت المسيح و ناسوته ، لكن لا نقول أن اللاهوت هو الناسوت و لا الناسوت هو اللاهوت.

رابعا : ابن الله هو هو ابن الإنسان ، مثل :
“عقيد دكتور” إذا قلنا أن :
الدكتور قاد الكتيبة ، ماذا سنفهم ؟ أن هذا الدكتور هو قائد فى الجيش
العقيد عمل العملية بنجاح ، ماذا سنفهم ؟ أن العقيد هو أيضا دكتور .
هكذا كان المسيح ابن الله و ابن الإنسان فى آن واحد ، وحد الطبيعتين فى طبيعة واحدة .

قصة المولود أعمى : ” فسمع يسوع أنهم أخرجوه خارجا، فوجده وقال له: أتؤمن بابن الله ، أجاب ذاك وقال: من هو يا سيد لأومن به ، فقال له يسوع: قد رأيته، والذي يتكلم معك هو هو  ،فقال: أومن يا سيد . وسجد له ” (يو 9: 35-38) ، لمن سجد المولود أعمى ألابن الله أم لابن الإنسان ؟
الإجابة : سجد لله الكلمة المتجسد الذى هو طبيعة واحدة من طبيعتين لاهوت و ناسوت .

-(مت 16 : 27 ) : ” فان ابن الانسان سوف ياتي في مجد ابيه مع ملائكته و حينئذ يجازي كل واحد حسب عمله “

-(مت 25 : 31 ) : ” و متى جاء ابن الانسان في مجده و جميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده “

-(لو 6 : 5 ) : ” و قال لهم ان ابن الانسان هو رب السبت ايضا “

-(يو 3 : 16 ) : ” لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية “

ستجد فى الشواهد أنه استخدم لقب ابن الانسان حينما تحدث قائلا أنه يأتى مع ملائكته فى مجد “”””أبيه “”””” إذا من هو أبيه ؟!!! أليس الآب ، لاحظ أنه استخدم لقب ابن الإنسان ، و هذا ليدلل لنا أن ابن الإنسان هو هو ابن الله ، نحن نتكلم عن شخص واحد .

” فى مجده ” أى هو مجد ابن الله هو نفسه مجد الآب .

” رب السبت ” أى أنه معطى الوصية فابن الانسان هو هو ابن الله

” الله بذل ابنه الوحيد ” أى اللاهوت المتحد بالناسوت لأن اللاهوت وحده لا يصلب بل اللاهوت المتحد بالناسوت .

قاعدة : المسيح (اقنوم الكلمة) هو مولود من الآب قبل كل الدهور بحسب ألوهيته

و هو ذاته مولود من العذراء مريم فى ملء الزمان بحسب انسانيته

المسيح فى شخصه يجمع خصائص الطبيعة اللاهوتية و خصائص الطبيعة البشرية .

خامسا : أدعى نسطور هذا أن الله حل فى يسوع و يسمى اتحاد المصاحبة .

إذا قلنا هكذا فهذا الاتحاد هو كإتحاد الروح القدس بالقديسين و كان هذا رد القديس كيرلس عامود الدين على نسطور حينما أشاع أن اللاهوت حل فى يسوع ، فماذا يفرق الرب يسوع عن القديسين ؟!

سادسا : قال الواعظ أن ابن الله لا يولد من العذراء و يقصد اللاهوت ، و ردنا هو الآتى :
المسيح هو الإله المتجسد المولود من العذراء مريم ، فاتخذ ناسوته أو الطبيعة البشرية منها لأن اللاهوت لا يولد جسديا  و اتحد اللاهوت بالناسوت فى أحشائها منذ أن بشرها الملاك و لم يصبحا بعد طبيعتين بل طبيعة واحد لله الكلمة المتجسد من لاهوت و ناسوت و بهذا تكون العذراء هى أم الله المتجسد ، فاللاهوت اتحد بالناسوت لحظة تكوين الجسد داخل رحم العذراء مريم ولا نؤمن بأنه اتحد بعد خروج الجنين من بطن أمه و هذا يثبت عقيدة أن العذراء هى أم الله المتجسد ال ثيئوطوكوس .

سابعا : تقسيم الجوهر الإلهى و حلول كل ملء اللاهوت فى المسيح :

فى كولوسى 2 : 9 : ” فإنه فيه (فى المسيح ) يحل كل ملء اللاهوت جسديًا” ، هل تفسر تلك الآية بأن اللاهوت حل فى المسيح لكن المسيح لم يستطع أن يحتوى كل اللاهوت ، لأنه ليس مثل مصباح علاء الدين نجيب اللاهوت كله و نعبيه فى جسد يسوع ؟!!!! و لأن جسد يسوع محدود فاللاهوت ملأه و لكن لم يمتلئ باللاهوت كله !!!! الله يملأ ابن الإنسان و لكن ابن الانسان لا يحتوى الله ، هل ابن الإنسان ناقص لأنه لا يستطيع أن يحتوى الله ؟!!!! (هذه شروحات الواعظ )

تشبيه أورده الواعظ : مثل الكوب فى المحيط ، لو ملأنا الكباية من ماء البحر ، فهكذا امتلأت الكباية من الماء و لكن ليس كل الماء !!

تعليق : لم تورد الآيه هكذا : ” كل المسيح مملوء لاهوت ” بل وردت هكذا : ” فيه يحل كل ملء اللاهوت ” .

وقع نسطور و هذا الواعظ فى خطأ واحد ألا وهو أن كليهما اعتبرا الجوهر الإلهى مادة ساكنة static – فيعتبر كحائط واسع أو مادة كالكرة الأرضية .

مثال :

اللاهوت كائن فى كل مكان بالطبع ،
فمثلا كائن فى قاعة ما و خارجها ،
فهل لأنه كائن فى القاعة و خارجها ، فيعتبر أن جزء منه داخل القاعة و جزء منه خارج القاعة ؟ ليس هكذا ، يكون هكذا لو اللاهوت ساكن .

لكن اللاهوت فى حالة حركة فوق الطبيعة فى سرعة مالانهاية ، إذا فاللاهوت كله موجود فى كل مكان ، كما أن الجوهر الإلهى كائن ، و غير محوى و غير مفحوص و غير مدرك.

لكن ليس معنى وجود كل اللاهوت فى كل مكان أنه متحد بهذ المكان ، الاتحاد الوحيد بين اللاهوت و الناسوت كان فى شخص المسيح إذ فيه حل كل ملء اللاهوت ، اما اتحادنا نحن بالمسيح فمختلف لأننا لا نتحد بالجوهر الإلهى.

ثامنا : ادعى أن لفظة ثلاثه حينما نشير للثالوث هي من إختراعنا و هذا كلام خاطئ فقد قال القديس يوحنا بالروح القدس هذه الآية قائلا : ” فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد” ( 1 يو 5 : 7 ) إنها آيه فى الإنجيل !! .

تاسعا : حينما سأله المذيع عن موضوع موت المسيح و انفصال روحه عن جسده ، بغض النظر عن الموضوع ، لاحظت تساؤل ألا و هو : ” وللا انت رأيك أيه ؟ ” …. رأى ؟؟؟؟؟ أنأخذ بالآراء فى العقيدة ؟! ثم ابتدأ يشرح كيف أن عيارة لاهوته لم ينفصل عن ناسوته لحظة واحدة و لا طرفة عين و “هو عايش” !!!!!! عزيزى جناب الواعظ المبجل لم ينفصل لاهوت المسيح عن ناسوته لحظة واحدة و لا طرفة عين كما يؤمن و يتعلم أصغر طفل فى كنيستنا الأرثوذكسية ، بل انفصلت روحه الانسانية عن جسده و كليهما متحدا باللاهوت وقت الموت ، و هنا علينا أن نوضح أن لله حينما تجسد اتخذ روحا إنسانيه لأنها من خصائص الناسوت.

و هذا شرح لنيافة الأنبا رافائيل :

و هذا تعليق لقداسة البابا شنودة الثالث نيح الله نفسه :

أخيرا ، حينما تعلمنا الكنيسة أن نتوخى الحذر فيما نسمعه و ممن نسمعه و تحذرنا من أشخاص و من تعاليمهم أو طائف و تعاليمها هذا لأنها أم تعى جيدا أن أولادها لابد و أن يكونوا مستقيمين الإيمان و بالتالى السلوك المبنى على ذلك الإيمان و هكذا علمنا بولس الرسول : ” ان كان احد يعلم تعليما اخر و لا يوافق كلمات ربنا يسوع المسيح الصحيحة و التعليم الذي هو حسب التقوى  فقد تصلف و هو لا يفهم شيئا بل هو متعلل بمباحثات و مماحكات الكلام التي منها يحصل الحسد و الخصام و الافتراء و الظنون الردية  و منازعات اناس فاسدي الذهن و عادمي الحق يظنون ان التقوى تجارة تجنب مثل هؤلاء” (1 تى 6 : 3-5) ،

كما أريد أن أنوه عن أن الكثيرين يقولون أن الطوائف الإنجيلية لا تتحدث فى عقائد أو إيمانيات أو لاهوت ، أقول لهم حقا صدقتم و ها هى النتيجة : تعليم خاطئ عن المسيحية ككل ، من ينكر الاهتمام بالتعاليم العقائدية و التعاليم اللاهوتية و يرى أنها ثانوية فللأسف أنه لم يفهمها أو يدركها و لم يفهم كيف يحيا بها و بالتالى لن يعرف كيف يعلم بها صحيحة و نقية و قد يتنازل عنها أو يشرحها حسبما يرى و ” مش هايدق فى اللى بيقوله …علشان محدش فاهم حاجة ” !! و لعلنى أسأل سؤالا لهؤلاء، لماذا رأوا فجأة أنه لابد و أن نفهم تلك المسائل الإيمانية ؟!! و أنه لابد من شرحها و علينا أن نفهم ، هذا عنوان البرنامج ، و أنا على هذا القياس إذ أنه رأى أهمية شرح الإيمان ، أنا أيضا كأرثوذكسى لابد أن أشرح إيمانى المسيحى الأرثوذكسى و أعلم عن الأسرار الكنسية و أهميتها و كيفية الخلاص حسب المفهوم الأرثوذكسى و أهمية الكنيسة فى مفهومها الصحيح …. إلخ!! لماذا حينما تشرح الكنيسة و تفرز العقائد الفاسدة عن الصالحة يقاومها البعض بحجة ما أهمية تلك العقائد ، هيا نتحرر منها ، و المسيح طلب القلب …… إلخ !!! ألا ترون معى أنه لابد أن يكون هناك فكر واحد و إيمان واحد حتى يكون السلوك و العمل مبنى على أساس واحد و سليم ، و ترون أيضا أنه لابد أن يفهم الجميع الإيمان و العقيدة حتى نسلك حسبما نعتقد ، و بالتالى لابد أن يكون الإيمان سليم و العقيدة سليمة حتى يكون السلوك أيضا سليم .

الغريب أننى رأيت رد فعل البعض بأنه لماذا تظهروننا كمسيحيين مثل الباقين لماذا تظهروا الاختلافات ، تغاضوا عما قاله !!
يطالبوننا بأن نسكت فى حين أنهم لا يطالبونه بأن يعلم تعليما صحيحا ، لماذا الكيل بمكيالين !! إذا أردنا إظهار مسيحيتنا و أردنا ان نظهر وحدانيتها فعلى المعلم أن يعلم تعليما واحدا و يتبع فكرا واحدا و هو فكر المسيح و تسليم الآباء القديسين و نلتزم بما تقوله الكنيسة و تعلم به و ألا أتبع رأيي أو فكرى الخاص ، حينها فقط سنشهد لمسيحيتنا و بقوة .

ربما يسأل آخر : هذه نواحى عقيدية لا يهم الاختلاف فيها ، لكن دعنى أوضح لك يا عزيزى أن الإيمان وحدة واحدة و من أعطى نفسه حق التأليف أو عدم التدقيق فى التعليم فنادى بما هو غير سليم ، يعطى نفسه الحق فى أن يعلم بأى شئ يحلو له بدون أن يلتزم بالإيمانيات المسلمة لنا من المسيح عبر الآباء و القديسين ، و هذا ما حدث ، فللأسف لم ينادى بهذا التعليم أبدا فى المسيحية و حينما علم بها قديما الهراطقة حرمتهم الكنيسة الجامعة ، حتى هذا الواعظ الذى نكن له كل الاحترام للأسف غير ملتزم بعقيدته البروتستانتية و هذا ظهر فى هذا الموقف و فى مواقف أخرى سابقة لعلكم تتذكرون، فكيف أعطى نفسى حق التعليم ” حسب المزاج ” أو الرؤية الشخصية ، و الذى يمشى حسب أهواءه أو اتجاهاته الشخصية فى التعليم المسيحى لا يصح أن نمشى وراءه و نتبعه و نصدق على إخلاصه للمسيحية ، فالموضوع ليس عاطفى ، و ليس تعلقا بالشخص ، أرى أمامى هذه القديسة العظيمة الشهيدة دميانة حينما وبخت والدها لما ترك الإيمان المسيحى و اعتقد فى الأوثان و بخر لها و تمنت موته على أن تراه ينكر إيمانه المستقيم !! كيف أسلم عقلى لشخص لم يتعرف على مبادئ فى الإيمان المسيحى .

لكن هل يعنينى هذا الموضوع كشخص مسيحى ؟

طبعا ، لأن آبائنا حافظوا على الوديعة التى هى الإيمان المستقيم ، بكل أنواع البذل و التضحية لكيما يكون نقيا ، أما عن الموضوع فى حد ذاته بالطبع يعنينى لأن إذا قلنا ان المسيح ليس يسوع إذا فمن مات عنا هل اللاهوت فقط أم الناسوت فقط ؟؟؟ و من خلصنا ؟ و هل لم يكن لله المتجسد روح إنسانية ؟!!! هناك قاعدة هامة تقول أن ما اتخذه الله فى تجسده خلصه ، فإذا اتخذ جسدنا ، خلص جسدنا و إذا اتخذ روحنا فخلص روحنا ، و إن لم يتخذ أى منهما فقد هلك هذا ما لم يأخذه

فعلا لابد أن نعى أن كنيستنا القبطية الأرثوذكسية حفظت الإيمان نقيا فى حياتها بتعاليم آبائها و سلوكهم لذلك سنمشى فى مسيرتهم و نحافظ على اقتفاء خطاهم سامعين و عاملين بكلام معلمنا بولس الرسول غير محمولين بكل ريح تعليم ، بحيلة الناس ، بمكر إلى مكيدة الضلال (أفس : 4 : 14)

و أخيرا أعتب على الواعظ / سامح موريس و قوله بأن المسيحية حينما تطرفت خرجت رهبنة فى لقاءه مع المذيعة ريم ماجد ، أحب أن أوضح لك يا عزيزى أن الرهبنة ليست تطرفا إطلاقا ، إنها حب و تكريس و بتولية (جاء ذكرها فى الإنجيل )، إنها قضاء الوقت للصلاة ، إنها البعد عن الكل و الالتصاق بالواحد ، فأين التطرف هنا ؟؟ ! أرجوك أن نتوخى الدقة فيما نقول لئلا ندان .
لامنى البعض عن ذكرى لهذا القول بالنسبة للواعظ سامح موريس ، أقول أرجو منكم يا أخوتى الأحباء كما تفهمتم قصد الواعظ بشأن ما قاله و إنها تعبير جمالى قصد به أنه حينما تطرفت المسيحية لم تخرج بأسلحة أو كراهية بل تطرفت فأحبت المسيح عبر الرهبنة ، أرجو أيضا أن تتفهموا قصدى لأنى أنا أيضا قصدت أن هذا الاتجاه ليس تطرفا بل هو أمر مستقر منذ بداية الكنيسة فقط أتخذ شكلا كما نعرف من تاريخ الكنيسة ، لكن ما يحسب تطرفا هو ما قد فعله القديس سمعان الخراز هنا قد اتفق معك فى هذا الشأن أو أن يخصى إنسان نفسه لكى يحيا حياة البتولية ، فهذه أفعال لم تطلب حرفيا و لهذا لم نمدح تلك الأفعال و تطلب الكنيسة الاعتدال فى تلك التصرفات .

كما من المناسب أن أوضح  أن القس سامح موريس أعلن اعتذاره عما بدر منه من تعاليم غريبه و أنه ليس فوق النقد أو التصحيح ، هذه روح جميلة تصدر من شخص مسئول ،إلا أننا نجد شيئا عجيبا لأن هذا يعتبر برنامجا معدا ، فهما سببان قد يكون هناك ثالث لهما ألا و هما : أنه لم يقرأ و لم يعرف و لم يستعد و لم يدرس قبل أن يجلس مع المذيعين لكى يقول كلام إيمانيا صحيح ، إما أنها عقيدته الراسخة ،و حقيقة كلا من السببين خطير جدا، و مع ذلك فإننا ألتمسنا له العذر لكن على الأقل يجب أن يكون هناك حلقات لتحيح ما قاله ، و هذا لا يمنعنا أبدا من أن نعرض العقيدة و الإيمان السليم.

 0

603187_10151177408831570_1403112433_n

%d bloggers like this: