Skip to content

Archive for

23
Apr

أرثوذكسى لا غش فيه – لقدس الأب الأصيل أبونا داود

كورس ” أرثوذكسى لا غش فيه ” رائع جدا ، لابد أن يسمعها كل خادم و يحفظه و يعيشه
فى هذه الأيام ، سمعت من يقول لك ، يعجبنى فلان فهو يقدم أرثوذكسية وسطية أو أرثوذكسية منفتحة أو ذلك لا يعجبنى فهو يقدم أرثوذكسية متعصبة ، أحبائى ليس هناك أرثوذكسية منفتحة و أخرى متعصبة و أخرى وسطية ، فالأرثوذكسية هى توصيف للمسيحية المستقيمة ، فإذا قلنا أن هذه أرثوذكسية متعصبة فإنها ليست أرثوذكسية و إن كانت وسطية فأنا لا أضيف جديدا إذ أنها منهج الاستقامة و الاستقامة هى المنهج الأصيل الذى لم ينحرف يمنة أو يسرة ،أترككم مع هذا الأب الأصيل حتى تشبعوا من كلامه و شروحاته فهو بالحق يقدم الأرثوذكسية الآبائية الأصيلة التى تحتفظ بالجذور و تختبر كل شئ و تفرز الطالح و تقبل الصالح .

21
Apr

ما بين الأصالة و المعاصرة

يوضح هذا الشكل العلاقة بين الأصولية و التشدد و الانفتاح و المعاصرة ، فحتى نضع قواعد سليمة و بناءة لتوجهاتنا علينا أن نتعرف عليها ، فما هى التوجهات التى قد يحيا بموجبها الشخص .

و لأن المحورين الرئيسيين هم الأصولية و الانفتاح فهذا للأسف بدوره قد يجعل البعض فى حالة انشقاق فى أى مجتمع يضم الفئتين فما الحل؟ ، هيا نتعرف عل كل منهم حتى نجد أنسب اتجاه :

1- الأصولية المتشددة :
و يكون هذا النوع من الشخصيات صعب التعامل معها فهو إن كان شخص أصولى ( أى يحب الرجوع للأصول و مهتم بها ) و لكنه متزمت و متشدد فلا يقبل وجود أى أفكار حديثة إطلاقا و لا يقبل اختلافات العصور و لا يقبل أن يعارضه أحد ضد أفكاره فهو متشدد لأصوليته ، و لا حتى يقبل أن يناقشه أحد فى تلك الأفكار فينتج للأسف عنها نوعا من الفريسية و التشدد الذى رفضه السيد المسيح و كما نرى لا نجد نموا فى هذه الحالة بل إنحدار دائما و فقد و خسارة .

2- التحررية المتشددة :
أى المتشدد فى تحرره و هذا أصعب بكثير من النوع السابق إذ أنه يصر على رأيه التحررى من كل أصول و من كل ما هو تقليدى و يتشدد لهذا الرأى بقوة “اضرب دماغك فى الحيط” و يريد أن يرغم الآخرين عليه حتى و إن لم يوافق ثقافاتهم و تقاليدهم و معتقدهم و من لا يوافق على ما يدعو إليه فلا يهمنا و لا يهمنا رأيه ، و هذا الاتجاه يعبر عن من هو متشدد فى آرائه ، و تجده يتهم المتأصلين و المحافظين و الثابتين بالتخلف و الرجعية هذه النوعية هى بالفعل أصعب نوعية فى التعامل معها غير محتوى لفكرة أنه هناك جذور لابد أن تحمل و كما ترى هنا أيضا لا يحدث نمو بل إنحدار .

3- التحررية المنفتحة :
و هذا النوع ليس له “أصول” و ثوابت تماما فكل شئ جيد و مقبول لديه ، فتجده يفعل أى شئ جديد و هو للأسف لا يحمل أى نوع من الأصولية و بالتالى ليس له جذور ، فليس هناك مشكلة من أن يحمل أى جديد سواء فكريا أو ثقافيا أو اجتماعيا و ينقله داخل مجتمعه ، و هذا ليس لديه جذور فيقبل كل تغيير و أى حديث مهما كان غير مقبول فكريا و ثقافيا و كنسيا و روحيا و اجتماعيا لأنه متحرر و منفتح فتجده دائما متذبذب و متخبط و هذا الإتجاه يحدث فيه نوع من التخبط لأنه جزع شجرة مائل غير مستقيم لأن تكوينه من الغرب على الشرق و من الشمال إلى الجنوب و لكن فى هذه الحالة يوجد نمو أى أنها قابلة لأن تنمو.

4- الأصولية المنفتحة :
هذه النوعية و هى التى ستحل لنا مشكلتنا تجدهم يحتفظون بالأصول لأنهم مقتنعون أن هذه الأصول تحمى الجذور مثل شجرة لو قطعت جذورها لن تعيش و لا يعقل أن تنبت شجرة جديدة كل يوم و بالتالى لن نستطيع أن نستحدث جذور جديدة كل يوم و لكن أقويها و أحافظ عليها فهكذا أيضا تفعل هذه المجموعة فهى تحافظ على الأصولية مع فكرة إنفتاحية فيعبروا عن أصولهم بشكل انفتاحى مقبول لدى العصر الذى يعيشون فيه كما يحدث الآن باستخدام وسائل التكنولوجيا فى الكنائس فهذا لم تؤثر فى الأصول لكنها تحمل الأصول بشكل مختلف و عصرى مع الحفاظ على هويتى و فكرى و قبطيتى .

و أراد ألله أن يعطينا مثلا لنقتضى به و هو جسم الإنسان ، يتكون جسم الإنسان من مواد صلبة ( العظام ) و حركة ديناميكية ( السوائل مثل الدم الذى يحرك الغذاء ) و عملية التنفس ( الأكسجين فالانسان محتاج لأكسجين يحمله الدم فى نطاق المواد الصلبة ) .
– السوائل : هى عنصر التغيير .
– المواد الصلبة : هى الأصول .
– الهواء : هو الحياة الروحية .

فتجد أن الروحانية تحمل بديناميكية و تحفظ بالأصول ، تخيل معى جسمك بدون عظـام !! أو تخيل معى جسمك بدون هواء !! أو تخيل معى جسمك بدون سوائل أو دم !!

إذا وجدنا أنه حتى يحدث تلاقى بين المتأصلين و المتحررين فيجب على كل منهم أن يتنازل حتى يحدث هذا التلاقى ، خصوصا أن الشخص القبطى الأرثوذكسـى الأصيل المنفتح هو شخص متواضع و متفهم و متمسك و ثابت بمعنى أنه يقبل فى اتضاع و لكنه يتفهم ما يقبله أو ما لا يقبله بروح التمييز هل يناسب و يوافـق روح كنيسـتنا القبطية الأرثوذكسية أم لا و هو متمسك بما عنده من روحانية و عقائد و تراث و طقوس و لاهوت و جذور و ثقافة و فكر و هوية و يقدم كل هذا بشكل يناسب العصر متذكرين كلمات معلمنا بولس الرسول :

“كُلُّ الأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي، لكِنْ لَيْسَ كُلُّ الأَشْيَاءِ تُوَافِقُ ” (1 كو 10: 23)
بتصرف عن عظة لنيافة الأنبا توماس أسقف القوصية و مير
20
Apr

حوار مع لحن

س : فى ظل استخدام البعض حججا تاريخية أو كتابية لإثبات ما يدعونه فإننا فى محاولة متواضعه بحثنا و درسنا حتى وصلنا لمعلومات عديدة و أدلة موضوعية تساعدنا فى فهم اللغط الحادث ، و لنا هذه المرة لقاء مع أحد الألحان الجميلة المهيبة و هو لحن ابؤرو .. هل تعرفنا بنفسك ؟

ابؤرو : أنا لحن ابؤرو .. تابع للكنيسة القبطية الارثوذكسية أقال فى مناسبات عدة .. وضعوا لى عدة ألحان موسيقية لتناسب كل فترة أو طقس بالكنيسة .. هذا كل شئ إلى حد كبير .

253764_187421031307154_172904199425504_448186_8332578_n

س : لكننا سمعنا من البعض إن لحن أبؤرو الكبير الفرايحى هو عبارة عن قطعة موسيقية تقال عند استقبال الفرعون .. هل هذا صحيح ؟

ابؤرو : عزيزى ان الكثير من ألحاننا .. متهمة بذات الاتهام .. و لهذا أقام المهتمون بحوثا للمعرفة و الايضاح .

س : هل تقول لنا مما تعرف ؟

ابؤرو : أولا ، هل تستطيع انت أو غيرك أن يجد لنا ذات القطعة الموسيقية التى تتشابه أو هى ذاتها لحن ابؤرو لنجزم بحقيقة الأمر ، علما بأن موسيقى الفراعنة كانت من الأسرار ؟؟

 ثانيا ، لأن الإطناب النغمى ” Melisma ” كان يوجد فى الموسيقى الفرعونية ، و قد أقر ذلك ” ديمتريوس ألفالرونى ” فى عام 297 ق.م و هو أحد امناء مكتبة الاسكندرية ، حيث أكد ” أن كهنة مصر كانوا يسبحون آلهتهم من خلال السبعة الحروف المتحركة التى كانوا يأخذون فى الغناء بها الواحد تلو الآخر ، و كان ترديدهم لهذه الحروف ينتج اصواتا عذبة ” و يتضح مما قاله أن الإطناب النغمى هو أسلوب فى الغناء كان موجودا أيام الفراعنة و قد أمتد إلى الكنيسة القبطية كأسلوب و ليس كألحان بذاتها .

 ثالثا ، ليس من المنطق أن يمتد الحرف القبطى بلحن تصل مدته فى بعض الالحان إلى بضعة دقائق ، لمجرد استخدام لحن فرعونى .

 رابعا ، إن الاطناب النغمى ( ال ” أوو أووو ” أو ” إى إى إى ” أو ” آ آ آ آ ” ) فى الالحان القبطية دائما يجئ ليعبر عن معنى روحى ، و ليشرح معنى لفظى ، و لو كان غير ذلك لكان لحنا ساذجا ، فالاطناب النغمى الشديد الذى يظهر فى لحن ” آريهؤوتشاسف شانى إينيه ” جاس ليعبر عن ” زيدوه علوا إلى الآباد ” التى هى ترجمة اللحن ، و لست أتصور أن يتم التعبير عن زيدوه علوا و عن إلى الآباد بغير هذا الإطناب النغمى .

 خامسا ، لأنه كان يمكن من بين آلاف من الألحان الفرعونية العديدة إختيار الحان يتناسب طول نغماتها مع عدد الكلمات القبطية المطلوب تلحينها ، أو الاكتفاء بالجمل الموسيقية من اللحن الفرعونى التى تتساوى مع عدد الكلمات القبطية مع إنهائها عند اقرب ” قفلة تامة ” ، لأنه ليس من الطبيعى أن تختار الكنيسة لحنا فرعونيا طويلا لتعبر به عن كلمات قليلة لتستكمل ما تبقى من نغمات بلا هدف روحى او حتى هدف موسيقى منطقى .562846_634282099921083_1349137397_n

 سادسا ، لأن أغلب الظن هو ان أصحاب هذا الرأى و هم قلة قليلة لم يسترشدوا فى رأيهم ببراهين علمية ، أو بمخطوطات عتيقة أو مدونات موسيقية لألحان فرعونية نستخدمها الآن فى كنيستنا القبطية .

 سابعا ، لأن كتب التاريخ الكنسى العديدة تؤكد أن آباءنا الأولين كانوا يقضون اوقاتهم فى تأليف الأغانى و الترانيم لله ، و هناك أسماء لبعض القديسين ذكر التاريخ أنهم من بين الذين وضعوا و صاغوا ألحانا قبطية مثل ديديموس الضرير و القديس أثناسيوس ، و يشير فيلو العلامة إلى ذاك المعنى ، و لست أشك للحظة أن يكون من بين الذين قبلوا الإيمان المسيحى مؤلفين و ملحنين درسوا العلوم الموسيقية فى المدرسة اللاهوتية بالاسكندرية و تحركت أحاسيسهم و مشاعرهم نحو المسيح ، فصاروا يؤلفون و يلحنون للرب ألحانا جديدة .

 س : و هل فعلا لحن بيك اثرونوس و لحن أومونجنيس ألحان فرعونية صرف ؟

ابؤرو : لا يا عزيزى ، لكن كما قلنا أنهم يؤلفوا و ينغموا نغمات جديدة ، و بالطبع فإذا كنت مصرى فى وقت دخول المسيحية و أردت أن تنظم ألحانا لن تستطيع أن تتخلص من الموسيقى الفرعونية التى كانت قد عاشت فى وجدانك ، هكذا الآباء القديسين حينما ألفوا و نظموا الألحان اختزنت فى عقلهم الباطن فصاروا يصيغون بالروح الذى ملأهم ألحانا جديدة ، حتى و إن حوت بين طياتها بعض الخلايا الموسيقية ” Themes  ” الفرعونية أو بعضا من الجمل الموسيقية الفرعونية ، تذوب هذه الخلايا الموسيقية مع الجمل الجديدة لينتج نسيج قبطى يصبغه الروح القدس بصبغة قبطية أرثوذكسية .

www-St-Takla-org___Psalmody-01-Instruments

س : إذا نستنتج بهذا أن الألحان القبطية هى حفيدة للألحان الفرعونية بمعنى انها من نفس سلخاتها الموسيقية و ليس ألحانا فرعونية كاملة بذاتها موضوع عليها كلمات مسيحية .

ابؤرو : صحيح ،

ثامنا ، لأنه إن وافقنا هذا القول ، فإننا بذلك نلغى روحانية هذه الألحان و نناقض أنفسنا فى الكتاب المقدس كل ما يؤكد أن الروح القدس الذى حل على التلاميذ الأطهار ، ملأهم من كل حكمة روحية و سكب عليهم المواهب العديدة ” فكانوا يواظبون فى الهيكل بنفس واحدة .. يسبحون الله و لهم نعمة لدى جميع الشعب ” (أع 2: 46)

 تاسعا ، لأنه إذ نحن الآن ككنيسة قبطية أرثوذكسية راسخة ثابتة عبر القرون ، نرفض الترانيم الروحية التى أصدرها بعض الشباب لأنهم راحوا يطبقون كلماتها على ألحان بعض الأغانى الدنيوية خوفا من تسلل روح هذه الأغانى الدنيوية إلى قلوب الذين ينصتون إليها ، فيتشتت الفكر بعيدا عن الروحيات مقتربا إلى الجسدانيات ، و تعبيرا عن مخاوف الكنيسة الحكيمة ، وقفت بعض المؤسسات الروحية فى وجه من قام بتركيب الألفاظ الروحية على ألحان الأغانى الدنيوية ، فإذا كنا نحن الآن هكذا نرفض مثل هذه الترانيم ، فهل نظن  أن الكنيسة الرسولية الأولى و هى تؤسس المفاهيم الروحية و التقليد و الطقس و الصلوات و التسابيح ، تسمح بأن الألحان التى تقال فى الليتورجيا المقدسة تكون من بينها ألحان يتغنى بها غير المسيحيين و هم يمارسون عباداتهم ، فتشتت الأذهان ، و تحدث بلبلة و خلط بين عبادة الله و العبادات الأخرى ؟

sheet-music

عاشرا ، لأنه من المعروف لدينا أن الكنيسة الرسولية الأولى قد منعت استخدام الآلات الموسيقية فى الليتورجيا المقدسة لأنها كانت تشكل عنصرا أساسيا فى المعابد الفرعونية ، و ذلك تركيزا لانتباههم فى قوة الكلمات الآلهية و لكى لا يوجد ربط ذهنى من بعيد أو من قريب بين عبادة السيد  المسيح و العبادات الأخرى .

فإذا كانت الآلة الموسيقية البريئة دائما مما يعزف عليها – إذ أنه يعزف عليها الجيد و الردئ – قد منعت الكنيسة الرسولية الأولى استخدامها لأنها كانت ذاتها يوما ما يعزف عليها ألحانا للعبادات غير المسيحية ، فهل تترك الكنيسة هذه الألحان ذاتها بكل موسيقاها ، و بنفس الصياغة الميلودية التى هى أكثر شئ يعلق فى الذهن ، فيكون كلما أنشد لحن ” فرعونى ” أثناء الصلوات المقدسة التى ترفع القلب نحو السماء حيث الإله الحقيقى ، تأتى نغماته العالقة فى الذهن ، فتحمل إليه كل صور العبادات الأخرى لتجذبه مرة أخرى إلى حيثما كان من قبل ؟

الحادى عشر و الأخير ، إنه من المعروف أيضا عن الموسيقى المصرية القديمة ” الفرعونية ” ، أرتباطها القوى و المنطقى بالرقص حتى أنه يصعب على الإنسان فصل أحدهما عن الآخر ، و بالرغم من هذا ، استطاعت الكنيسة الرسولية أن تفصل الرقص عن الموسيقى و تمنعه تماما مثلما منعت الآلات الموسيقية ، رغم أن الرقص و الآلات الموسيقية ذكرا بالعهد القديم لأن هدف الكنيسة كان واضحا منذ البداية أن تقطع كل ما له صلة بالعبادات الأخرى من آلات موسيقية و رقص و ألحان و تصفيق إلى آخر هذه الصور .

س : أشكرك أيها اللحن الرائع و الجميل ابؤرو فأنت أوضحت لنا الكثير و أفهمتنا ما كان مختلط علينا و أزلت الالتباسات التى كانت موجودة لدى البعض .

 المراجع :
1- الألحان القبطية روحانيتها و موسيقاها – جورج كيرلس
2- مدخل إلى الموسيقى القبطية – الانبا مكاريوس
3- Coptic Hymns – Selected Articles
4- BRIEF NOTES ON COPTIC HYMNS -Deacon Nabih Fanous
5- Recent History of Coptic Hymns – Coptic Heritage

17
Apr

من حقك تفهم … أيه الصح !


و نحن نحلل تلك الأخطاء التى وردت فى برنامج من حقك تفهم مستضيفين الواعظ المشهور / سامح موريس فنحن كما علمنا الآباء و علمتنا الكنيسة  أننا ” لانحارب شخصا بل نحارب فكرا ، كما أننا نحذر من تعاليمه ” التى تخص المسيحية و أقصد ( مساحة الإيمان المشتركة بيننا ) .

هذا بعض مما قاله و شرحه و أثاره فى الحلقة :

– يسوع ليس المسيح !!!
– الله لا يلد و لا يولد !!!
– يسوع اتولد و المسيح ماتولدش !!
– المسيح فى إلوهيته ليس مولود ؟!!!!
– المسيح اللى هو يسوع الإنسان مولود !!!!!
– المسيح لم يولد من الله لأنه هو الله ؟!!!
– اللى اتولد من العذراء هو ابن الانسان و هو الجسد فقط و هو يسوع !!!
– اللاهوت هو المسيح و هو روح الله و اعتبر ان المسيح هو الروح القدس !!
– الله فى التجسد نصفه إنسان و نصفه إله !!!!!
– اللاهوت فارق الناسوت وقت الموت !!!!
– اللاهوت حل فى يسوع ؟!!! (نسطورية)
– ليس فى المسيح روح إنسانية بل فيه الروح القدس فقط !!!!! (هرطقة أبوليناريوس)
– اللاهوت ملأ يسوع و لكن يسوع لم يحتوى اللاهوت كله !!!!
– الله ملأ ابن الانسان و لكن ابن الإنسان لا يستطيع أن يحتوى الله !!
– جسد يسوع امتلأ باللاهوت و لكن ليس كل اللاهوت !!
– نحن من وصفنا الآب و الابن و الروح القدس بلفظة ثلاثة ؟!!!!!
– لاهوته لم يفارق ناسوته لحظة واحده فى حياته فقط !!!!؟!!!

هكذا أشاع  الواعظ سامح موريس فى برنامج ” من حقك تفهم ” تلك العقائد “الملخبطة” و “المتلخبطة” للأسف و هذا برنامج يقدم لكى يفهم سامعوه الإيمان المسيحى !!!! فخطير جدا أن يقال أن يسوع ليس هو المسيح هذا للأسف تمزيق للمسيحية و نسطورية حُرمت منذ القرن الخامس و لم ينادى بها من أى من المسيحيين منذ ذلك الحين ، و يعتقد بها النساطرة الآشوريون و شهود يهوة بها فقط ، نرجو ألا يكون قد قصد تلك المعانى التى أثارها و شرحها ، و لكن و إن التمسنا له العذر فى عدم ضبطه للألفاظ اللاهوتية الدقيقة و عدم امكانيته على شرحها بشكل مظبوط بل بمنتهى الحماسة فى الشرح و التعليم ، فعلينا التوضيح و نشير أيضا أننا نعلق ليس لأنه شرح مفاهيم عقيدية تخص طائفته البروتستانتية بل لأنه تعرض لمفاهيم لاهوتية و مسيحية تخص المسيحيين جميعا و تم الاتفاق عليها منذ زمن بعيد و هذا رد موضوعى لما أثير :

أولا : يسوع هو المسيح ، لأن يسوع هذا اسمه و المسيح هو لقبه الذى أخذه لأنه مُسح من الروح القدس عند معمودية يوحنا .

ثانيا : يسوع المسيح هو صورة الله غير المنظور لأن “الله لم يَرَهُ احدٌ قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر” (انجيل يو18:1) .

ثالثا : لا نفصل أبدا بين لاهوت المسيح و ناسوته ، لكن لا نقول أن اللاهوت هو الناسوت و لا الناسوت هو اللاهوت.

رابعا : ابن الله هو هو ابن الإنسان ، مثل :
“عقيد دكتور” إذا قلنا أن :
الدكتور قاد الكتيبة ، ماذا سنفهم ؟ أن هذا الدكتور هو قائد فى الجيش
العقيد عمل العملية بنجاح ، ماذا سنفهم ؟ أن العقيد هو أيضا دكتور .
هكذا كان المسيح ابن الله و ابن الإنسان فى آن واحد ، وحد الطبيعتين فى طبيعة واحدة .

قصة المولود أعمى : ” فسمع يسوع أنهم أخرجوه خارجا، فوجده وقال له: أتؤمن بابن الله ، أجاب ذاك وقال: من هو يا سيد لأومن به ، فقال له يسوع: قد رأيته، والذي يتكلم معك هو هو  ،فقال: أومن يا سيد . وسجد له ” (يو 9: 35-38) ، لمن سجد المولود أعمى ألابن الله أم لابن الإنسان ؟
الإجابة : سجد لله الكلمة المتجسد الذى هو طبيعة واحدة من طبيعتين لاهوت و ناسوت .

-(مت 16 : 27 ) : ” فان ابن الانسان سوف ياتي في مجد ابيه مع ملائكته و حينئذ يجازي كل واحد حسب عمله “

-(مت 25 : 31 ) : ” و متى جاء ابن الانسان في مجده و جميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده “

-(لو 6 : 5 ) : ” و قال لهم ان ابن الانسان هو رب السبت ايضا “

-(يو 3 : 16 ) : ” لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية “

ستجد فى الشواهد أنه استخدم لقب ابن الانسان حينما تحدث قائلا أنه يأتى مع ملائكته فى مجد “”””أبيه “”””” إذا من هو أبيه ؟!!! أليس الآب ، لاحظ أنه استخدم لقب ابن الإنسان ، و هذا ليدلل لنا أن ابن الإنسان هو هو ابن الله ، نحن نتكلم عن شخص واحد .

” فى مجده ” أى هو مجد ابن الله هو نفسه مجد الآب .

” رب السبت ” أى أنه معطى الوصية فابن الانسان هو هو ابن الله

” الله بذل ابنه الوحيد ” أى اللاهوت المتحد بالناسوت لأن اللاهوت وحده لا يصلب بل اللاهوت المتحد بالناسوت .

قاعدة : المسيح (اقنوم الكلمة) هو مولود من الآب قبل كل الدهور بحسب ألوهيته

و هو ذاته مولود من العذراء مريم فى ملء الزمان بحسب انسانيته

المسيح فى شخصه يجمع خصائص الطبيعة اللاهوتية و خصائص الطبيعة البشرية .

خامسا : أدعى نسطور هذا أن الله حل فى يسوع و يسمى اتحاد المصاحبة .

إذا قلنا هكذا فهذا الاتحاد هو كإتحاد الروح القدس بالقديسين و كان هذا رد القديس كيرلس عامود الدين على نسطور حينما أشاع أن اللاهوت حل فى يسوع ، فماذا يفرق الرب يسوع عن القديسين ؟!

سادسا : قال الواعظ أن ابن الله لا يولد من العذراء و يقصد اللاهوت ، و ردنا هو الآتى :
المسيح هو الإله المتجسد المولود من العذراء مريم ، فاتخذ ناسوته أو الطبيعة البشرية منها لأن اللاهوت لا يولد جسديا  و اتحد اللاهوت بالناسوت فى أحشائها منذ أن بشرها الملاك و لم يصبحا بعد طبيعتين بل طبيعة واحد لله الكلمة المتجسد من لاهوت و ناسوت و بهذا تكون العذراء هى أم الله المتجسد ، فاللاهوت اتحد بالناسوت لحظة تكوين الجسد داخل رحم العذراء مريم ولا نؤمن بأنه اتحد بعد خروج الجنين من بطن أمه و هذا يثبت عقيدة أن العذراء هى أم الله المتجسد ال ثيئوطوكوس .

سابعا : تقسيم الجوهر الإلهى و حلول كل ملء اللاهوت فى المسيح :

فى كولوسى 2 : 9 : ” فإنه فيه (فى المسيح ) يحل كل ملء اللاهوت جسديًا” ، هل تفسر تلك الآية بأن اللاهوت حل فى المسيح لكن المسيح لم يستطع أن يحتوى كل اللاهوت ، لأنه ليس مثل مصباح علاء الدين نجيب اللاهوت كله و نعبيه فى جسد يسوع ؟!!!! و لأن جسد يسوع محدود فاللاهوت ملأه و لكن لم يمتلئ باللاهوت كله !!!! الله يملأ ابن الإنسان و لكن ابن الانسان لا يحتوى الله ، هل ابن الإنسان ناقص لأنه لا يستطيع أن يحتوى الله ؟!!!! (هذه شروحات الواعظ )

تشبيه أورده الواعظ : مثل الكوب فى المحيط ، لو ملأنا الكباية من ماء البحر ، فهكذا امتلأت الكباية من الماء و لكن ليس كل الماء !!

تعليق : لم تورد الآيه هكذا : ” كل المسيح مملوء لاهوت ” بل وردت هكذا : ” فيه يحل كل ملء اللاهوت ” .

وقع نسطور و هذا الواعظ فى خطأ واحد ألا وهو أن كليهما اعتبرا الجوهر الإلهى مادة ساكنة static – فيعتبر كحائط واسع أو مادة كالكرة الأرضية .

مثال :

اللاهوت كائن فى كل مكان بالطبع ،
فمثلا كائن فى قاعة ما و خارجها ،
فهل لأنه كائن فى القاعة و خارجها ، فيعتبر أن جزء منه داخل القاعة و جزء منه خارج القاعة ؟ ليس هكذا ، يكون هكذا لو اللاهوت ساكن .

لكن اللاهوت فى حالة حركة فوق الطبيعة فى سرعة مالانهاية ، إذا فاللاهوت كله موجود فى كل مكان ، كما أن الجوهر الإلهى كائن ، و غير محوى و غير مفحوص و غير مدرك.

لكن ليس معنى وجود كل اللاهوت فى كل مكان أنه متحد بهذ المكان ، الاتحاد الوحيد بين اللاهوت و الناسوت كان فى شخص المسيح إذ فيه حل كل ملء اللاهوت ، اما اتحادنا نحن بالمسيح فمختلف لأننا لا نتحد بالجوهر الإلهى.

ثامنا : ادعى أن لفظة ثلاثه حينما نشير للثالوث هي من إختراعنا و هذا كلام خاطئ فقد قال القديس يوحنا بالروح القدس هذه الآية قائلا : ” فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة الآب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد” ( 1 يو 5 : 7 ) إنها آيه فى الإنجيل !! .

تاسعا : حينما سأله المذيع عن موضوع موت المسيح و انفصال روحه عن جسده ، بغض النظر عن الموضوع ، لاحظت تساؤل ألا و هو : ” وللا انت رأيك أيه ؟ ” …. رأى ؟؟؟؟؟ أنأخذ بالآراء فى العقيدة ؟! ثم ابتدأ يشرح كيف أن عيارة لاهوته لم ينفصل عن ناسوته لحظة واحدة و لا طرفة عين و “هو عايش” !!!!!! عزيزى جناب الواعظ المبجل لم ينفصل لاهوت المسيح عن ناسوته لحظة واحدة و لا طرفة عين كما يؤمن و يتعلم أصغر طفل فى كنيستنا الأرثوذكسية ، بل انفصلت روحه الانسانية عن جسده و كليهما متحدا باللاهوت وقت الموت ، و هنا علينا أن نوضح أن لله حينما تجسد اتخذ روحا إنسانيه لأنها من خصائص الناسوت.

و هذا شرح لنيافة الأنبا رافائيل :

و هذا تعليق لقداسة البابا شنودة الثالث نيح الله نفسه :

أخيرا ، حينما تعلمنا الكنيسة أن نتوخى الحذر فيما نسمعه و ممن نسمعه و تحذرنا من أشخاص و من تعاليمهم أو طائف و تعاليمها هذا لأنها أم تعى جيدا أن أولادها لابد و أن يكونوا مستقيمين الإيمان و بالتالى السلوك المبنى على ذلك الإيمان و هكذا علمنا بولس الرسول : ” ان كان احد يعلم تعليما اخر و لا يوافق كلمات ربنا يسوع المسيح الصحيحة و التعليم الذي هو حسب التقوى  فقد تصلف و هو لا يفهم شيئا بل هو متعلل بمباحثات و مماحكات الكلام التي منها يحصل الحسد و الخصام و الافتراء و الظنون الردية  و منازعات اناس فاسدي الذهن و عادمي الحق يظنون ان التقوى تجارة تجنب مثل هؤلاء” (1 تى 6 : 3-5) ،

كما أريد أن أنوه عن أن الكثيرين يقولون أن الطوائف الإنجيلية لا تتحدث فى عقائد أو إيمانيات أو لاهوت ، أقول لهم حقا صدقتم و ها هى النتيجة : تعليم خاطئ عن المسيحية ككل ، من ينكر الاهتمام بالتعاليم العقائدية و التعاليم اللاهوتية و يرى أنها ثانوية فللأسف أنه لم يفهمها أو يدركها و لم يفهم كيف يحيا بها و بالتالى لن يعرف كيف يعلم بها صحيحة و نقية و قد يتنازل عنها أو يشرحها حسبما يرى و ” مش هايدق فى اللى بيقوله …علشان محدش فاهم حاجة ” !! و لعلنى أسأل سؤالا لهؤلاء، لماذا رأوا فجأة أنه لابد و أن نفهم تلك المسائل الإيمانية ؟!! و أنه لابد من شرحها و علينا أن نفهم ، هذا عنوان البرنامج ، و أنا على هذا القياس إذ أنه رأى أهمية شرح الإيمان ، أنا أيضا كأرثوذكسى لابد أن أشرح إيمانى المسيحى الأرثوذكسى و أعلم عن الأسرار الكنسية و أهميتها و كيفية الخلاص حسب المفهوم الأرثوذكسى و أهمية الكنيسة فى مفهومها الصحيح …. إلخ!! لماذا حينما تشرح الكنيسة و تفرز العقائد الفاسدة عن الصالحة يقاومها البعض بحجة ما أهمية تلك العقائد ، هيا نتحرر منها ، و المسيح طلب القلب …… إلخ !!! ألا ترون معى أنه لابد أن يكون هناك فكر واحد و إيمان واحد حتى يكون السلوك و العمل مبنى على أساس واحد و سليم ، و ترون أيضا أنه لابد أن يفهم الجميع الإيمان و العقيدة حتى نسلك حسبما نعتقد ، و بالتالى لابد أن يكون الإيمان سليم و العقيدة سليمة حتى يكون السلوك أيضا سليم .

الغريب أننى رأيت رد فعل البعض بأنه لماذا تظهروننا كمسيحيين مثل الباقين لماذا تظهروا الاختلافات ، تغاضوا عما قاله !!
يطالبوننا بأن نسكت فى حين أنهم لا يطالبونه بأن يعلم تعليما صحيحا ، لماذا الكيل بمكيالين !! إذا أردنا إظهار مسيحيتنا و أردنا ان نظهر وحدانيتها فعلى المعلم أن يعلم تعليما واحدا و يتبع فكرا واحدا و هو فكر المسيح و تسليم الآباء القديسين و نلتزم بما تقوله الكنيسة و تعلم به و ألا أتبع رأيي أو فكرى الخاص ، حينها فقط سنشهد لمسيحيتنا و بقوة .

ربما يسأل آخر : هذه نواحى عقيدية لا يهم الاختلاف فيها ، لكن دعنى أوضح لك يا عزيزى أن الإيمان وحدة واحدة و من أعطى نفسه حق التأليف أو عدم التدقيق فى التعليم فنادى بما هو غير سليم ، يعطى نفسه الحق فى أن يعلم بأى شئ يحلو له بدون أن يلتزم بالإيمانيات المسلمة لنا من المسيح عبر الآباء و القديسين ، و هذا ما حدث ، فللأسف لم ينادى بهذا التعليم أبدا فى المسيحية و حينما علم بها قديما الهراطقة حرمتهم الكنيسة الجامعة ، حتى هذا الواعظ الذى نكن له كل الاحترام للأسف غير ملتزم بعقيدته البروتستانتية و هذا ظهر فى هذا الموقف و فى مواقف أخرى سابقة لعلكم تتذكرون، فكيف أعطى نفسى حق التعليم ” حسب المزاج ” أو الرؤية الشخصية ، و الذى يمشى حسب أهواءه أو اتجاهاته الشخصية فى التعليم المسيحى لا يصح أن نمشى وراءه و نتبعه و نصدق على إخلاصه للمسيحية ، فالموضوع ليس عاطفى ، و ليس تعلقا بالشخص ، أرى أمامى هذه القديسة العظيمة الشهيدة دميانة حينما وبخت والدها لما ترك الإيمان المسيحى و اعتقد فى الأوثان و بخر لها و تمنت موته على أن تراه ينكر إيمانه المستقيم !! كيف أسلم عقلى لشخص لم يتعرف على مبادئ فى الإيمان المسيحى .

لكن هل يعنينى هذا الموضوع كشخص مسيحى ؟

طبعا ، لأن آبائنا حافظوا على الوديعة التى هى الإيمان المستقيم ، بكل أنواع البذل و التضحية لكيما يكون نقيا ، أما عن الموضوع فى حد ذاته بالطبع يعنينى لأن إذا قلنا ان المسيح ليس يسوع إذا فمن مات عنا هل اللاهوت فقط أم الناسوت فقط ؟؟؟ و من خلصنا ؟ و هل لم يكن لله المتجسد روح إنسانية ؟!!! هناك قاعدة هامة تقول أن ما اتخذه الله فى تجسده خلصه ، فإذا اتخذ جسدنا ، خلص جسدنا و إذا اتخذ روحنا فخلص روحنا ، و إن لم يتخذ أى منهما فقد هلك هذا ما لم يأخذه

فعلا لابد أن نعى أن كنيستنا القبطية الأرثوذكسية حفظت الإيمان نقيا فى حياتها بتعاليم آبائها و سلوكهم لذلك سنمشى فى مسيرتهم و نحافظ على اقتفاء خطاهم سامعين و عاملين بكلام معلمنا بولس الرسول غير محمولين بكل ريح تعليم ، بحيلة الناس ، بمكر إلى مكيدة الضلال (أفس : 4 : 14)

و أخيرا أعتب على الواعظ / سامح موريس و قوله بأن المسيحية حينما تطرفت خرجت رهبنة فى لقاءه مع المذيعة ريم ماجد ، أحب أن أوضح لك يا عزيزى أن الرهبنة ليست تطرفا إطلاقا ، إنها حب و تكريس و بتولية (جاء ذكرها فى الإنجيل )، إنها قضاء الوقت للصلاة ، إنها البعد عن الكل و الالتصاق بالواحد ، فأين التطرف هنا ؟؟ ! أرجوك أن نتوخى الدقة فيما نقول لئلا ندان .
لامنى البعض عن ذكرى لهذا القول بالنسبة للواعظ سامح موريس ، أقول أرجو منكم يا أخوتى الأحباء كما تفهمتم قصد الواعظ بشأن ما قاله و إنها تعبير جمالى قصد به أنه حينما تطرفت المسيحية لم تخرج بأسلحة أو كراهية بل تطرفت فأحبت المسيح عبر الرهبنة ، أرجو أيضا أن تتفهموا قصدى لأنى أنا أيضا قصدت أن هذا الاتجاه ليس تطرفا بل هو أمر مستقر منذ بداية الكنيسة فقط أتخذ شكلا كما نعرف من تاريخ الكنيسة ، لكن ما يحسب تطرفا هو ما قد فعله القديس سمعان الخراز هنا قد اتفق معك فى هذا الشأن أو أن يخصى إنسان نفسه لكى يحيا حياة البتولية ، فهذه أفعال لم تطلب حرفيا و لهذا لم نمدح تلك الأفعال و تطلب الكنيسة الاعتدال فى تلك التصرفات .

كما من المناسب أن أوضح  أن القس سامح موريس أعلن اعتذاره عما بدر منه من تعاليم غريبه و أنه ليس فوق النقد أو التصحيح ، هذه روح جميلة تصدر من شخص مسئول ،إلا أننا نجد شيئا عجيبا لأن هذا يعتبر برنامجا معدا ، فهما سببان قد يكون هناك ثالث لهما ألا و هما : أنه لم يقرأ و لم يعرف و لم يستعد و لم يدرس قبل أن يجلس مع المذيعين لكى يقول كلام إيمانيا صحيح ، إما أنها عقيدته الراسخة ،و حقيقة كلا من السببين خطير جدا، و مع ذلك فإننا ألتمسنا له العذر لكن على الأقل يجب أن يكون هناك حلقات لتحيح ما قاله ، و هذا لا يمنعنا أبدا من أن نعرض العقيدة و الإيمان السليم.

 0

603187_10151177408831570_1403112433_n

%d bloggers like this: