Skip to content

December 25, 2012

لمؤتمر أفضل – خاص لشباب تين ثينو

by johnanton

من خلال بعض الخبرات التى عاشها و عاصرها بعض الخدام سواء أكانوا شبابا فى ثانوى أو كخدام ، سأحاول أن نخرج بعض الأفكار التى تجعل كلا منا سعيد و مبسوط و مستفيد .

IMG_3590

أرجوك اقرأها بعناية

1- الجملة الشهيرة ” إحنا طالعين من ثانوية عامة و عاوزين نخربها ”
بغض النظر عن إن التعبير فى حد ذاته سلبى ” هانخربها ” إلا إننا صدقنى مقدرين هذه الحالة التى قد عانيت منها طوال فترة الدراسة و لهذا دائما ما نحجز مؤتمراتنا فى الأيام الأولى بعد الامتحانات

ق 1 : نحن مقدرين تماما ما تشعر به

أما عن الكلمة ذاتها ” اخربها ” … أيوة اخربها على الشيطان ، الوحيد اللى ليه هدف من وراء من وراء إنك تخرب المؤتمر هو الشيطان ، فإخربها انت عليه ، اخرب هذه المملكة التى تود خراب كل شئ جميل و معد فى حياتنا مع الله ، طبعا مفهوم أن معنى الكلمة هو انك لن تفعل الطبيعى أو العادى ، فنتمنى أن تفعل ما هى غير طبيعى فى الصلاة و المشاركة و الاستفادة و التعلم مما يقدم لك كما ستفعل ما هو غير عادى فى اللعب و الهزار ، بدل ما تخربها قول هابنيها … هى أيه دى اللى هابنيها ؟؟؟؟ نفسى … هابنيها فى لعب ، فى محاضرة ، فى تسبحة ، فى صلوات ، مع أصحابى و الخدام.

IMG_3431 IMG_3430

ق2 : اخرب مملكة الشيطان … مش المؤتمر

باقولك أيه يا أستاذ ……… أنا مش هاصحى – أنا مش عاوز أحضر – أنا مش عاوز أصلى !! و ساعات باسمع … ” مفيش حد هايصلى هنا ” … نتفاهم معاه و نقوله ليه كده يا وائل ؟؟ انت مش عارف ان انت كده بتبوظ البرنامج ، و بتبوظ اصحابك … متلاقيش أى نوع من المسئولية ، الجمل اللى قلناها بتعبر للأسف عن عدم فهمنا لمفهوم المؤتمر ، و كمان فى جانب تانى بيبان و هوعدم الطاعة .

اتنين يوقعوا المؤتمر : عدم الطاعة – و تكون مش  فاهم انت فى المؤتمر ليه

DSC_4160

أنت فى المؤتمر ليه ؟

فكرة أى مؤتمر ، هو تجمع لعدة أيام علشان نعيش فترة سوا و نعمل اللى مش بنعمله فى أيامنا العادية بشكل منظم و منتظم و نعتبرها الأيام الأكثر مثالية و تشمل كل الجوانب : الروحى – الترفيهي – التعليمى – المشاركة و إن كان أهمهم هو الجانب الروحى لأن هذا هو دور الكنيسة الأصلى و الأصيل أن تنمينا فى حب للمسيح و للكنيسة و تعطينا التعاليم الصحيحة التى نحيا بها فى ظل عالم ملئ بالتلخبط .

و بالتالى سؤال : المؤتمر روحى يا أستاذ ؟ سؤال غلط 100 % و يوضح إن اللى بيسأله مش فاهم أيه هو دور الكنيسة و أيه دور المصايف و النوادى الاجتماعية و الخروجات مع الأصحاب ، المؤتمر هو فترة مقدسة نعيش فيها سويا مع إلهنا الحبيب و فى ظل شركة مع اخواتنا و الخدام.

السؤال المتوقع : ” يعنى هانصلى طول اليوم ؟ ” حتى السؤال ده غير واقعى و بالتاكيد مش هانصلى طول اليوم ، لكن الصلاة بتتوزع على البرنامج بشكل متزن و مفيد ، لكن يجب أن يوضع فى الاعتبار و أن تستعد نفسيا إنك طالع تستفيد و تقرب أكتر من ربنا يسوع .

و بالتالى إحنا فاهمين احتياجك لفترة رياضية و فترة سمر أو خروجات و اجتماعيات و بحر و لعب … و فى كل هذا لا نطلب منك إلا أن تلتزم بالجانب الروحى بل و حتى الترفيهى أيضا كما هو موضوع فى البرنامج.

DSC_3866 IMG_3576

شوية قواعد

– الطاعة للخدام و الالتزام بالبرنامج هاتفيدك علشان تطلع مستفيد بأكبر قدر ممكن
– اطلع المؤتمر و انت واثق من جواك إن الخدام عاوزين يبسطوك
– اشترك معانا فى نجاح المؤتمر لأن ده مؤتمرنا كلنا سوا ، أوعى تفتكر إن احنا كمان مش فارق معانا نجاح المؤتمر ، بالعكس إحنا عاوزينه ينجح جدا أكثر مما تتخيل

DSC_3606

لكن أيه هو مقياس نجاح أى مؤتمر ؟؟

هل فقط إنك تكون مبسوط بكم اللعب و الهزار و البحر و الخروجات ، للأسف مش صح أوى …. لكن قياس نجاح المؤتمر هو أن ينجح ككل متكامل بكل جوانبه الروحية – الترفيهية – الاجتماعية

” افعل كل شئ بضمير ” ههذا هو سر نجاح المجتمعات الغربية ، لأن كل شئ بيعملوه بضمير حتى الهزار بيعملوه و هما مبسوطين و الجوانب الأخرى أيضا اللى فيها جانب جد و هدوء بيعملوها بضمير

هذا وقت الصلاة إذا سأصلى
هذا وقت المعرفة إذا سأعرف
هذا وقت اللعب إذا سنلعب
هذا وقت النوم إذا سأنام
هذا وقت البحر إذا سأبلبط  😀
تعالو نشوف سليمان الحكيم بيقول أيه :

DSC_3607

“لكل شيء زمان ولكل أمر تحت السماوات وقت.
للولادة وقت وللموت وقت
للغرس وقت ولقلع المغروس وقت.
للقتل وقت وللشفاء وقت
للهدم وقت وللبناء وقت.
للبكاء وقت وللضحك وقت
للنوح وقت وللرقص وقت.
لتفريق الحجارة وقت ولجمع الحجارة وقت
للمعانقة وقت وللانفصال عن المعانقة وقت.
للكسب وقت وللخسارة وقت
للصيانة وقت وللطرح وقت.
للتمزيق وقت وللتخييط وقت
للسكوت وقت وللتكلم وقت.
للحب وقت وللبغضة وقت
للحرب وقت وللصلح وقت.
فأي منفعة لمن يتعب مما يتعب به. قد رأيت الشغل الذي أعطاه الله بني البشر ليشتغلوا به. صنع الكل حسنًا في وقته وأيضًا جعل الأبدية في قلبهم التي بلاها لا يدرك الإنسان العمل الذي يعمله الله من البداية إلى النهاية.عرفت أنه ليس لهم خير إلا أن يفرحوا ويفعلوا خيرا في حياتهم. وأيضًا أن يأكل كل إنسان ويشرب ويرى خيرًا من كل تعبه فهو عطية الله. قد عرفت أن كل ما يعمله الله أنه يكون إلى الأبد لا شيء يزاد عليه ولا شيء ينقص منه وأن الله عمله حتى يخافوا أمامه. ما كان فمن القدم هو وما يكون فمن القدم قد كان والله يطلب ما قد مضى.”

الجامعة 3 : 1-15

– طبعا بما إننا اتفقنا ان المؤتمر ده روحى فى المقام الأول إذا سلوكنا هو أول ما يعبر عن هذا فى أى مكان فى البحر – فى البيت فى الأوضة و إحنا لوحدينا … و هكذا

مؤتمر زى الفُل علينا و عليكم إن شاء الله

DSC_4211

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

Note: HTML is allowed. Your email address will never be published.

Subscribe to comments

%d bloggers like this: