Skip to content

September 30, 2012

ربنا مقدر لنا و للا إحنا بنمشى بحريتنا ؟

by johnanton

حلقة (1)

من أكثر المواضيع التى يسأل عنها البعض منا ، هى كالآتى :
–         هل نحن مسيرون أم مخيرون ؟
–         هل الله يختار لنا أم نحن من نختار ؟
–         المعجزات فى التدبير الإلهى ؟
–         قوة الصلاة ، فكيف نصلى و يستجيب الله طالما هو يعلم بما سيحدث ؟
–         ماذا يفعل الله تجاه الشر فى تدبيره ؟
–         هل لما ربنا بيعمل معجزة دى معناها إنه غير إرادته ؟

و هكذا العديد من تلك الأسئلة سوف نحاول أن نعرض الإجابات عليها ، للمساعدة فى فهم أكثر لتلك المسائل حتى يهدأ قلبنا و نسير فى حياتنا الروحية بهدوء و سلام مدركين عمل الله فى حياتنا .

سنقسم حلقاتنا لثلاثة موضوعات :
1-    التدبير الإلهى و علاقته بالمعجزة
2-    التدبير الإلهى و علاقته بالصلاة
3-    التدبير الإلهى و علاقته بالحرية الإنسانية

** سأحاول أن أسرد أحيانا باللغة العربية و أحيانا باللغة العامية حتى تصل المعلومة و يسهل فهمها لنا جميعا .

التدبير الإلهى و علاقته بالمعجزة

الأول لازم نعرف المعجزة و نفهمها علشان نقدر ندخل فى الموضوع و نفهم تدبير ربنا و علاقته بالمعجزة .

1-    ما المعجزة ؟
–    لغويا : معجزة هى اسم فاعل من الإعجاز ، فتلاقيك بتقول : ” أعجز الشئ مينا ” يعنى لم يدركه ، فالمعجزة هى أمر خارق للعادة يعجز البشر أن يأتون بمثله .
–         فلسفيا :
أ‌-       هى الظاهرة المخالفة للنظام الطبيعى المألوف (المعتاد)
ب‌- هى الظاهرة العجيبة أو الخارقة للعادة التى لا نستطيع تفسيرها ، فتلاقيك بتقول : ” مايكل نجا من الموت بأعجوبة ” – ” ماريان العــربية اتقلبت بيها 5 مرات و العربية كلها اتحطـــمت و هى ماحصلهاش حاجة دى أكيد معجزة “

–    لاهوتيا : المعجزة هى ظاهرة غير اعتيادية فى المجال الطبيعى أو الروحى ، (فامنقدرش نفسرها بإنها من القوانين الطبيعية ) لكنها ترد مباشرة لفعلا الإرادة الإلهية (إرادة ربنا) بــــهدف : تحقيق غاية أعلى (ربنا بيبقى له قصد منها ) ، لكن خد بالك :

قاعدة (1) إن عمل الله المعجزى مابيبطلش القوانين الطبيعية لكنه بيعلى فوقها.

قاعدة (2) المعجزة فوق الطبيعة و ليست ضد الطبيعة.

 فإن الله يتدخل بطريقة فوق طبيعية بعمل المعجزات دون أن يبطل النظام الطبيعى السائد .
العمل المعجزى يمكن أن ينظر إليه ك ” خلق ” و كل ” خلق ” جديد لا يفسد النظام القائم فى العالم ،
مثلا : ربنا لما خلق الإنسان أرتبط بالمخلوقات السابقة عنه فى انسجام و تآلف ، و على الرغم من أنه مش من نفس جوهرهم يعنى هو إنسان و هما حيوانات أو نبات إلا إنه تعامل معهم فى وحدة و إنسجام متبادل.

طيب اللى قلنا ده علاقته أيه بموضوعنا ؟
نفهم إن فى وقت عمل المعجزات ، القوانين الطبيعية السائدة مابتتلغيش و لا بترتفع لكن المعجزة بتحدث فى تناغم مع القوانين الطبيعية بدون ما تُفسدها.

قاعدة (3) المعجزة لا تعنى حدوث تغيير فى إرادة الله التى تعبر عنها القوانين الطبيعية و لكنها تدخل ضمن خطة الله الأزلية .

بمعنى و ركز معايا :
الله لما سبق و رسم فى خلقته و فى تصميمه للوجود وضع و رسم منذ الأزل  “الفعل المعجزى” و ما يترتب عليه من آثار ، و هكذا ترك فى التطور الزمنى مجالا لفعله الإرادى غير الاعتيادى.
ببساطة : ربنا وضع القوانين الطبيعية و وضع مساحة للعمل المعجزى و تأثيره منذ الأزل.
يتبع …….

Image

Read more from Uncategorized

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s

Note: HTML is allowed. Your email address will never be published.

Subscribe to comments

%d bloggers like this: