Skip to content

Archive for

16
Apr

هل نحن أفضل من المسيح ؟؟

Image

هل نحن أفضل من المسيح ؟؟؟

فى يوم عجيب من نوعه و حدث فريد فى تصنيفه و شم نسيم هو الأفضل فى تركيبته ، تذكرت حدث هام جدا بل أمتثل أمامى بشكل واضح إلى أن تسرب إلى داخلى و إلى أعماق أعماقى و تغلغل بشدة فى نفسى ، مُسكنًا سلام الله الذى يفوق كل عقل و أثلج قلب من كانوا معى ، أنه هذا الموقف الذى ليهوذا و التلاميذ مع السيد المسيح و كلمات داود بالنبوة عن هذا الحدث

كلامه ألين من الدهن وهو نصال ، فلو كان العدو عيرني إذن لاحتملت، ولو أن مبغضي عظم على الكلام لاختفيت منه

صحيح ، فلو كان العدو هو من خاننى و من تركنى فى محنتى و تنازل عنى فى سبيل قليل من الهباء و الهزل أو حتى الكثير منه لاحتملت مفكرا ما هو المتوقع من عدو ؟؟؟؟ إنه عدوى !!! لكن للأسف جاءت الخيانة و الإنكار من أقرب الناس إلىَّ و تركنى من قضيت معهم أحلى أيامى و كنا نتشارك سويا فى كل الأشياء فى جميع الحوارات فى المشاكل فى الضيقات فى الأفراح و الكرب و الحزن ، تركنى من صنعت معهم و امامهم المعجزات بل و لهم أيضا ، تركنى من عرفوا من أنا !! و من أمثل بالنسبة لهم و من يمثلون بالنسبى إلىَّ!! بل و منهم من اتهمنى بأننى أخطأت حينما كنت أدعو للحق و قالوا لا نعرفه و لا نعرف عن أى شئ تكلم .. !!! لقد قاسى المسيح آلاما نفسية شديدة ، حينما تعرض لهذا الموقف من “أحبائه” الذين يحبونه و الذين أحبهم .. بولس الرسول أيضا قال :

 “في احتجاجي الأول لم يحضر أحد معي، بل الجميع تركوني. لا يُحسَب عليهم. ولكن الرب وقف معي وقواني” (2 تى 4:16(

هكذا كانت مشاعر بولس الرسول تجاه من أهملوه و تركوه و لم يفرق معهم أبوهم أو صديقهم الروحى أنه : ” لا يحسب عليهم” و سامحهم لأن رجاءه كان الرب الذى بالفعل وقف معه و قواه

حقا ، نحن لسنا أفضل من المسيح إذ قد يحدث معنا ما حدث معه لا لعيب فينا بل – كما رأينا فى قصة التلاميذ – لضعف فى البعض ، فلنا رجاء حين يتركنا أو يهملنا البعض سواء عن ضعف أو عن قصد أنه قد سبق و حدث نفس الشئ مع المسيح مخلصنا الصالح ، لكن فى قصة الصلب أيضا كان هناك من يحب ربنا يسوع المسيح محبة من القلب و لم يتركه فى أشد اللحظات و أقساها بل ظل معه إلى الصليب و كانت ثمرة هذه المحبة و هذا الاهتمام أن المسيح أستأمن هذا التلميذ على أمه العذراء مريم .. فطوباك يا يوحنا يا من نلت كرامة عظيمة بنوالك هذه النعمة ، فأصبحت ترعى أعظم قديسة فى الكون و أصبحت هى أما لك ترعاك بصلواتها .

هل أدركت الآن لماذا يعلمنا الكتاب المقدس أن أحسبوه كل فرح يا أخوتى حينما تقعون فى تجارب متعددة … لأن مكاسب الضيق و ما ورائها من تعزيات فى أننا نشارك المسيح آلامه تفرحنا و تهبنا المجد فكل صليب يعقبه قيامة

خريستوس أنيستى .. أليثوس آنيستى

%d bloggers like this: