Skip to content

Archive for

8
Dec

هو انت بتيجى القداس ليه ؟؟ – خاص لشباب تين ثينو

قبل أى حاجة جاوب على الاستفتاء ده و ندخل فى الموضوع بعد كده …

1- لو بتيجى كما لقوم عادة :
خد بالك لأن بعد فترة مش هاتبقى عاده و هاتمل من حضور القداس و هاتبقى مشكلة لأنك مش هاتبقى عاوز تروح الكنيسة .. و ممكن تيجى تحضر و انت مش حاسس بأى استفادة فشوية بشوية تلاقى نفسك بتقول لنفسك .. ” هو أيه لزمة القداس ؟ بلا وجع دماغ .. خلينا قاعدين فى بيتنا .. يعنى لما روحنا عملنا أيه .. ولا حاجة ” و دى تبقى مشكلة لأنك من الأول كنت بتيجى علشان فقط اتعودت …. التعود فى حد ذاته كويس بس تعود من غير ماتبقى فاهم .. قدام حبة هاتقلب بملل .. خد بالك .. و افهم انت جاى القداس ليه ؟ .. دور و افهم و ابحث و اعرف و اسأل و ربنا هايكشف لك

2- بتيجى علشان لازم تيجى :
حلو انك فاهم إنك لازم تيجى القداس .. و دى معناها انك اتعلمت فى البيت أو فى الكنيسة ان القداس مهم و لازم تيجى .. بس هل الموضوع واقف عند كده وللا عندك أسباب أخرى بتدفعك لكدة ؟؟ لو الموضوع واقف لحد كده .. كويس بنسبة بس مش هو ده اللى يخليك مستمتع بالقداس و مشتاق تيجى كل اسبوع … يبقى برضه لازم تفهم أنت بتيجى القداس ليه مش بس علشان ” لازم تيجى ” !!

 3- علشان الخادم قال لى :
حاجة حلوة انك تطيع الخادم بتاعك أو اللى وصاك أو مثلا بابا أو ماما فى البيت … لكن برضه هل ده كل دافعك فى مرواحك للقداس ؟؟ وللا فى حاجة تانية أهم من كده ؟ لازم نعرف

4- علشان باصلى :
كده مستوى الإجابات يبتدى يترفع شوية و الدافع يبدأ يعلى … بتيجى القداس علشان تصلى .. ده مهم جدا لأن القداس بالفعل هو مكان و زمان للقاء ربنا يسوع و عائلتنا السمائية .. هى رحلة جميلة فيها القداس يقدسنا و كمان بنقدس كل حته و كل حد زى ما بنصلى فى الطلبات ( الأواشى ) .. و هى زمان و مكان جميل للكلام مع الله .. فيها الكنيسة بتفتح لنا مواضيع مهمة نشكر عليها ربنا أو نطلب منه …. زى مثلا :
لما بنحكى قصة الخلاص : ” يا الله العظيم الأبدى الذى جبل الإنسان على غير فساد .. …. ” و يبتدى أبونا يحكى قصة الصلح اللى حصلت بين السمائيين و الأرضيين بسبب الخلاص و الصليب و التجسد .. فالواحد يتأمل و يقول كل ده عملته من أجلى يا رب … ؟؟ و كمان تتأمل فى أن ازاى الله العظيم ضابط الكل يتجسد و يبقى على الأرض علشاننا ؟؟؟
كمان القداس فيه طلبات حلوة لما نقول : ” و اهدنا يا رب إلى ملكوتك ” – أو كمان لما نطلب من اجل سلام العالم – البابا و الآباء و الكنيسة و الخدام و الشعب و كل المدن و بلدنا و نيلنا و زرعنا و أرضنا و خلاصنا و خلاص العالم … و طلبات حلوة كتير زى ما بنطلب من ربنا أن يطهرنا من كل دنس و كل غش و كل فعل ردئ و من تذكار الشر … إلخ .. بالفعل القداس فيه مادة خصبة جدا للصلاة و التأمل و ده سبب مهم جدا و جميل يخليك تيجى القداس .. بس يا ترى أيه هو الدافع الأهم ؟؟؟

5- لأنى باتحد فعلا مع ربنا :
و ده بقى أسمى سبب .. يخلينا نحضر القداس .. و هو انى باتحد مع السيد المسيح بالفعل لما باكل جسده و باشرب دمه فيثبت فى و أنا كمان اثبت فيه … مافيش أروع من كده .. انك تتحد بربنا يسوع نفسه و شوف عظمة القداس و عظمة كنيستنا قد ايه .. المهم كمان تبقى فاهم مين هو الله ده اللى انت بتتحد بيه … علشان ده هايخليك مشتاق اكتر انك تروح القداس علشان تتناول .. فلما تبقى فاهم ان سر حياتك فى انك تتحد برنا أكيد لو فكرت شوية هتلاقى نفسك ماترضاش تغيب عن القداس لأن بعد ما متنا عن ربنا هو أدانا جسده و قال لنا : ” اللى هياكل منه هيحيا إلى الأبد ” .. ده احنا لما بنعرف عن أى شخص أنه شخص قريب من ربنا و قديس بنحب نقعد معاه علشان نتملى منه و نتعلم منه و بعد الجلسة الحلوة معاه نقول ده احنا من قصصه عن ربنا و حكاياته الحلوة عنه حسينا اننا قعدنا مع ربنا .. فما بالك لما تبقى انت و المسيح الله ضابط الكل واحد !!! مش دى حاجة عظيمة …!!! باستغرب لما ألاقى شباب تعبان يقول أنا مش عارف احارب الخطية الفلانية دى … و نسأله : ” انت بتروح القداس و بتتناول ؟ ” يقول لأ ..!!!  ليه يبقى عندك فرصة انك تتحد بربنا اللى يديك قوة انك تبطل الخطايا اللى تعباك … و للأسف تضيعها مش تبقى لا مؤاخذه ” مغفل ” ؟؟؟ و فى حد بيستغفلك ؟؟ يا ترى مين اللى ممكن يكون بيستغفلك ؟؟؟
مفيش غيره الشيطان علشان فاهم أد أيه التناول ده مهم .. و هو اكتر واحد يثق ان التناول ده اتحاد حقيقى بالمسيح عو هو اكتر واحد يؤمن أن فى تحول حقيقى للقربان و الأباركة إلى جسد و دم ربنا لكنه إيمان بلا نفع .. و لأنه فاهم أن اتحادك بربنا هايقويك عليه و يغلبه يشكك و يخليك تكسل و يخليك ماتداومش على التناول .. و يقولك ده مش حقيقى و يفضل يبعت لك افكار و يعقلك الموضوع بشكل مغرى .. و ممكن تستلم لهذه الأفكار ؟؟؟ ماتسيبش نفسك للأفكار و لا السلوكيات دى .. و دايما افتكر الآيات اللى قالها المسيح عن جسده و دمه و فى أصحاح كامل فى إنجيل يوحنا و هو أصحاح رقم 6 هتلاقى المسيح بيتكلم عن جسده و دمه …. و بكده تتنشط كل لما تفتكر مثلا : ” لأن من يأكل جسدى و يشرب دمى يثبت فى و أنا فيه ” ( يو 6 : 56 ) … و واظب دايما على القداس و تعالى بدرى قبل ما الملك يكون موجود .. علشان عيب أوى تيجى بعد الملك ما يدخل ….

اقولك على حاجة حلوة : ” البابا كيرلس السادس كان بيصلى قداس كل يوم .. بروح و صلاة جميلة .. و ده اللى طلع لنا قديس عظيم زى البابا كيرلس السادس “

البابا كيرلس السادس يصلى قداس

5
Dec

هو 7 يناير ده عيد وللا أنا بيتهيألى ؟؟؟

دخل علينا أحد الدكاترة الأفاضل مبتسما لنا معلنا مواعيد امتحانات نصف السنة ، و كعادة هذه الامتحانات فغالبا ما تكون فى شهر يناير ، فأذاع الخبر و قال: “الامتحانات هاتبدأ يوم 4 ” أنا قلت فى نفسى بسيطة ، و إذ بى أُصدم حينما أعلن الامتحان التالى: “الامتحان اللى بعديه 8 يناير” … يا لهوى مش هانعرف نعيد يعنى ؟؟؟؟
المهم، تجمعنا نحن معشر المسيحيين، و كان عددنا يقاس على أصابع الأيدى الواحدة!! و انضم لنا فتاتان مسلمتان “جدعتان” و ظللنا نتشاور فيما سمعناه ، و انتهت المشاورة إلى أن نصعد لمكتب العميد .. فهو أب حنون لكل الطلبة و حتما سيسمع لنا و يتفهم !!
اقتربنا من مكتب العميد .. ثم طرقنا الباب .. و دخلنا .. استقبلنا و دار بيننا الحوار التالى :
احنا : مساء الخير يا دكتور .. احنا عاوزين بس نغير المعاد بتاع 8 يناير علشان العيد بتاعنا 7 و عاوزين نعيد
الدكتور : طيب احنا اجتمعنا و لاقينا إنه ماينفعش .. قولولى إنتوا اقتراحات ؟؟
احنا : طيب نأجل الامتحانات اسبوع و تبقى زى السنين اللى فاتت !!
الدكتور : طيب أنا دلوقتى عندى معاد لازم أخلص فيه الامتحانات موضوع لى من الإدارة بتاعت الجامعة .. اعمل أيه ؟
احنا : يا دكتور طيب احنا ممكن نرحل الامتحان ده يبقى فى الآخر
الدكتور : و اجيب لكم أماكن منين تمتحنوا و بعدين ده مش عليكم أنتوا بس .. ده فى كمان القسم الفرنساوى و القسم العربى
احنا : يعنى مانعيدش يا دكتور ؟؟
الدكتور : طيب أعمل أيه يا جماعة ؟
احنا : طيب ممكن نخلى أسهل مادة تبقى اليوم ده طيب ؟؟


الدكتور : على فكرة احنا أخدنا رأيكم فى ترتيب المواد
احنا : يا دكتور حضرتك اخدت رأى الناس اللى كانت موجودة الاتنين اللى فات لما كان فى انتخابات و دول مش كل الناس
الدكتور : لو نزلتوا دلوقتى جيبتولى 51% موافقين على التغيير أنا ماعنديش مانع
احنا : شكرا يا دكتور
الدكتور : العفو

على الرغم من أن فى ناس اتضايقت من رفض الطلب إلا إنى مش متضايق لكن هتاك بعض التساؤلات أثيرت فى ذهنى أريد أن أجد إجابات عنها
1- هو 7 يناير ده عيد وللا لأ؟
2- لو كان فى نفس الوقت عيد اخواتنا المسلمين و كان يوم واحد برضه كان هايتعمل بعده امتحان ؟
3- لو اتعمل بعده امتحان و ناس طلعوا طلبوا بكل أدب إن المعاد يتغير أو أن يكون هناك حلول أخرى …هل كان هايتغير ؟؟
4- أنا فاكر الترم الاول من السنة اللى فاتت لما كان وقت عيد الغطاس إدونا أجازة بعد ما كان فى امتحانات فى  اليوم التالى له … اشمعنى يعنى على الرغم إن عيد الغطاس و إن كان عيد روحى لا يقل أهمية إلا أنه من الناحية الاجتماعية و الاحتفالية مش بنفس الدرجة ؟؟
5- هل هذا تساوى فى حقوق المواطنة بين أبناء هذا الوطن؟؟
6- ممكن فعلا يكون الدكتور عنده حق فى كل الردود بتاعته علينا … لكن ليه من الأول اختار معاد زى ده و عارف إن فى عيد ؟؟
7- لو الإدارة اللى بتحط المواعيد لو مش عارفة إن فى عيد أصلا يخص المسيحيين اللى معاهم فى البلد .. مش دى تبقى مشكلة ؟؟
8- ألا تعتقد أن مثل هذه المواقف هى التى قد تبث فى بعض الضعفاء كراهية و من ثم ينتج عنها عدم قبول الأفراد لبعضها و من ثم تنبع المشاحنات ؟؟؟
9-ألا تتفق معى أن هذه مشكلة عند مئات بل و ألوف من الطلبة أن يكون اليوم التالى للعيد هو امتحان ؟؟
و بعدين هو الدكتور مايعرفش إن ” العيد فرحة و أجمل فرحة .. بتجمع شمل قريب و بعيد ” ؟؟؟
😀
أقول أيه طيب ؟؟؟

%d bloggers like this: