Skip to content

Archive for

7
Nov

هل الكنيسة سوبر ماركت ؟؟ – للشماس تيودور الغندور

من الناس مَن يحسبون الكنيسة سوبرماركت يحوي رفوفًا للصلاة والصوم ومطالعة الكتاب المقدّس والخدمة الليتورجية والذبيحة الإلهية والكتب الروحية والتوبة والإعتراف والأخلاق الحميدة والحركات الدينية ، فيأخذون بالتجوال داخل هذا السوبرماركت منتقين ما يناسب حياتهم وراحة أبدانهم ، فيفضلون أن يكون القدّاس الإلهي في ساعة متأخرة من الصباح لتنعم أجسادهم بساعات نوم أكثر كونهم يطيلون السهر ويشبعون أجسادهم أطعمة ومشروبات تجعل الجسم يتكاسل ويجبر صاحبه على النوم والنوم العميق . وآخرون يتحججون بالعلاقة المباشرة مع الله للتغيّب عن الكنيسة وعن القدّاس الإلهي والخدم الليتورجية ويكتفون بالصلاة الفردية المنزلية ومطالعة بعض الكتب الروحية ، ومن الناس مَن يرون في الأخلاق الحميدة والأعمال الصالحة وحدها مدخلاً مضمونًا للملكوت فيكثرون من الإحسان ويقللون من الصوم والصلاة والمشاركة في القدّاس الإلهي ما خلا المناسبات الرسمية والأعياد

ومن الناس مَن يجعلون من الكهنة سببًا لعدم حضورهم الى الكنيسة مع ما يرافق ذلك من تبرير للذات وتضخيم لأخطاء الكهنة التي لا ننكر وجودها كونهم بشرًا ومن بين البشر انتدبوا مع العلم أن الكاهن على المذبح هو ممثل المسيح وليس ذاك الإنسان الخاطىء الذي تعايشه في يوميات حياته. ولا تُمنع نعمة الله من الوصول الينا حتى ولو كان الكاهن خاطئًا ، وعندما يشبّ المرء قليلاً يبدأ بتبرير نفسه وتصغير حجم أخطائه للتهرّب من سر الإعتراف هذا إذا لم يكن هؤلاء من تيار الذين يدّعون أن لا وجود لسر الاعتراف في الكنيسة الأرثوذكسية وكل هذا خجلاً وجهلاً كونهم لا يعون معنى الأبوة الروحية وضرورة الاعتراف أمام الكاهن ليرافقهم في مسيرة التنقية والاستنارة والتخلّص من الخطايا ومسبباتها ، وماذا نقول عن الذين يفضّلون أن يمارس أولادهم شتى أنواع الهوايات الرياضية والثقافية والفنية ولا يفكرون بما يختص بحياتهم الروحية ، ولا يسألون أين يمكن أن ينتسب أولادهم الى حركة دينية كنسية ( مدارس الأحد ) تجعلهم يتعلمون ويوسعون معرفتهم الكنسية، فيزداد إيمانهم عمقًا وتصوّب أخلاقهم فتتحول الى أخلاق مسيحية تجعلهم يشعّون حيثما وُجدوا، كل هذا أردنا منه القول أننا في الكنيسة لا نختار بين مجموعة خيارات وممارسات بل نتخذ هذه الممارسات كأساس في حياتنا، كونه يدعونا قائلاً ” أطلبوا اولا ملكوت الله و بره و هذه كلها تزاد لكم” ( مت33:6 ) ، وأمام سؤال البعض أين الخيار في هذا الطرح؟ وهل نحن مخيرون أم مسيرون؟ أختم لأقول نحن مخيرون في الاختيار بين ” المسيح و كنيسته”  و بين السوبرماركت ، ومتى اخترنا المسيح علينا بالسير معه داخل كنيسته ككل متكامل، فحتى ما لا يُعجبنا في الكنيسة هو مفيد لخلاص نفوسنا ، فهلمّ الآن جميعًا نُحيي كنيسة الله ونحيا بها

7
Nov

من الأكبر؟

قس شيخ زاره أحد الآباء الأساقفة و كان متوسط العمر ، فسأل أحدهم هذا القس الشيخ ليختبر إجابته :
من هو الأكبر : أنت أم الأسقف ؟
فأجابه القس الشيخ : إن نيافة الأسقف هو أكبر منى . و لككنى ولدت قبلا منه

كم أننا نحتاج لحكمة هذا الأب الشيخ !!!

7
Nov

اللحام بالأوكسجين

 

كان ذلك منذ حوالى الأربعين عاما ، قبل أن أذهب لأترهب و كنت سائرا فى الطريق ، فرأيت عاملا يقوم بعملية لحام بالأوكسجين لقطعة معدنية . و كانت هذه القطعة مستسلمة لناره المتوهجة إلى أن تم لحامها … فقلت لنفسى ، لماذا نتألم و نحن نحتج و نشكو و حينما يستخدم معنا الله طؤيقة اللحام بالأوكسجين …. قداسة البابا شنودة الثالث

7
Nov

Hello world!

Welcome to WordPress.com. After you read this, you should delete and write your own post, with a new title above. Or hit Add New on the left (of the admin dashboard) to start a fresh post.

Here are some suggestions for your first post.

  1. You can find new ideas for what to blog about by reading the Daily Post.
  2. Add PressThis to your browser. It creates a new blog post for you about any interesting  page you read on the web.
  3. Make some changes to this page, and then hit preview on the right. You can always preview any post or edit it before you share it to the world.
%d bloggers like this: